آخر المستجدات
مرضى يمنيون يشعلون غضب مستشفيات خاصة.. وجابر: سنحقق في الشكاوى ناشطون: أكثر من 50 معتقل رأي بين موقوف ومحكوم - أسماء الرئيس المتفائل وحزمته الخامسة! مقاومة التطبيع لـ الاردن24: سنخاطب الداخلية.. واجراءات تصعيدية ضد مشاركة الصهاينة في "رؤية 2030" اتفاق على اعادة محكمة الاستئناف الى قصر العدل في غضون شهرين متعطلون عن العمل في ذيبان ينصبون خيمة اعتصام مفتوح - صور زواتي تضرب مجددا.. أحمال كهربائية غير مسبوقة في التاريخ! الكيلاني لـ الاردن24: قطاع الصيدلة على وشك الانهيار.. وعلى الحكومة اعادة النظر في احتساب المصاريف مزاعم تتحدث عن مئات الآلاف صرفت لإعلاميين في الجزيرة.. ووجد وقفي تسأل: مين علي؟ القيسي لـ الأردن24: شركات الكهرباء ملزمة بعدم فصل التيار قبل حسم اسباب ارتفاع الفواتير.. والنتائج الأسبوع القادم نتنياهو: صفقة القرن ستطبق سواء قبلها الفلسطينيون أم رفضوها اتحرك يطالب الاتحاد الأوروبي بالتراجع عن دعوة ممثلي الكيان الصهيوني لورشة في عمان غاز العدو احتلال: أصحاب القرار يخرقون القانون الدولي باستيراد الغاز الصهيوني حادث حافلة الجامعة الهاشمية يثير سيلا من المطالبات.. ومصدر يكشف السبب العضايلة لـ الاردن24: الحكومة لن تسمح ببيع الأراضي في محمية البترا.. والقانون خاص بالملكيات الفردية احالة 3 من كبار موظفي التربية ومديري تربية إلى التقاعد - اسماء جابر لـ الاردن24: سنرفع توصيات لجنة دراسة مطالب المهن الطبية المساندة قريبا التربية تحدد مواد امتحان التوجيهي المحوسب.. وموعد التكميلية قريبا البترا في مرمى تل أبيب! موظفون يشكون منافسة متقاعدين على الوظائف القيادية
عـاجـل :

أثر البيانات على التنمية المحلية

جمال الطاهات

أرنست غيلنر، وهو باحث في تطور الدولة الحديثة، يرى «أن توفير البيانات له ذات أهمية الراية الوطنية». فهذه البيانات ضرورة للتحرر من الخيارات الإيديولوجية التي تتجاوز مآلاتها الدولة الناجزة. كما أن توفير البيانات على المستوى المحلي ضرورة تنموية، وليس مجرد رافعة لتكريس الفكرة الوطنية.
من جهة اخرى، يقاس تطور الإدارة، في الدول والمجتمعات، كما في الشركات الخاصة، بالقدرة على توفير البيانات الموضوعية التي يمكن تحويلها إلى معلومات ومعرفة. فهذه القدرة مؤشر مركزي على كفاءة النظم الإدارية، وقدرتها على خدمة آليات صناعة القرار.
فتوفير البيانات الشاملة والموثقة ضرورة لتصميم البرامج والخيارات على أسس موضوعية، قبل البدء بتقديمها لقرار التنفيذ. من جهة أخرى، فإن الحاجة لمشاركة القطاع الخاص بالتنمية المحلية تتطلب وجود بيانات موضوعية تساعد المستثمر على اتخاذ قراره، وهو مطمئن لحسابات الجدوى، ومستعد لمواجهة المخاطر المحتملة.
ويبقى التحدي في كيفيات توفير البيانات لمن يحتاجها من صناع القرار والمسثمرين. من جهة فإن محدودية نجاح العديد من مشاريع وبرامج التنمية المحلية، يعود إلى عدة عوامل، واحدة منها نقص البيانات، مما يسمح للانطباعات، والتعميميات غيرالموضوعية، بالسيطرة على صانع القرار. كما أن تردد القطاع الخاص عن الاستثمار في الفرص المتاحة محلياً، يعود إلى أن هذه الفرص غير معرفة بشكل موضوعي.
وبالرغم من عقود من العمل على توفير البيانات على المستوى الوطني، لا توجد للآن، دراسات موثقة عن مدى تأثير توفير البيانات على معدلات النمو، أو معدلات مشاركة القطاع الخاص في التنمية المحلية. ولكن هناك ترابط احصائي متواتر، في العديد من الدول، عن العلاقة الإيجابية بين وفرة البيانات بشكل عملي عن أي منطقة، وتنويع الاستثمارات ونموها في تلك المنطقة.
والمقترح بسيط ومباشر، وهو أن يتم تطوير نموذج بيانات شامل وموثق على المستوى المحلي، تنتجه البلديات ضمن مهامها المركزية كإطار مؤسسي للتنمية المحلية. إذ أن هذه المهمة مجدية –كلفة منخفضة وعائدات مرتفعة- ويمكن قياس فاعليتها بارتفاع معدلات نجاح البرامج التنموية، وزيادة مساهمة القطاع الخاص في التنمية المحلية، وانحسار الانطباعية، وتضييق هامش الأيديولوجيا.