آخر المستجدات
مراد لـ الاردن٢٤: اللجنة المشتركة ستبدأ باجراء مقابلات التوظيف في قطر بعد اختيارهم ابو الراغب لـ الأردن24: اقصاؤنا من مشاورات قانون الضريبة لا ينذر بخير أبدا العبوس : تعليق العمل بلائحة الاسعار لأجل الوطن والمواطن "النقباء" يطالب سحب لائحة الأجور.. والعبوس يستشير نقابته مصادر: نظام فوترة وطني لمعالجة التهرب الضريبي.. ولا ضريبة على شريحة المتقاعدين نقباء أصحاب عمل يرفضون قرار نقابة الأطباء ويعتبرونه "مخجلا" الاطباء يطلقون على فقراء الوطن رصاصة الرحمة! الصفدي لـ الاردن24: لم نطلع على تعديلات الضريبة.. وسنجري الحوار اللازم قبل اقرار القانون العتوم تطالب باحتساب كفاية اللغة العربية كنقاط للتنافس وليس كشرط للتعيين ذبحتونا: العلوم الإسلامية ترفع رسوم التنافس على القبول الموحد بنسب فلكية الحداثة النيابية: سندرس الخطوات القانونية للضغط على الأطباء للتراجع عن قرارهم البدور ينفي مزاعم الأطباء: لم أطلع على لائحة الاجور ولم تُعرض علينا بأي شكل الاطباء: علاج مواطني البلد ليست مسؤولية القطاع الخاص.. والقطاع العام مفتوح أمام غير القادرين! الشواربة لـ الاردن24: سنواصل اعادة هيكلة الامانة.. والحوار حول نظام الابنية مستمر التربية لـ الاردن24: سنفتح المجال امام الطلبة الذين استنفدوا حقهم منذ عام 2006 لاستكمال متطلبات النجاح النائب الطراونة: لا زلنا بانتظار مفاجآت "مصنع الدخان".. ولن نقبل إلا بالرؤوس الكبيرة غنيمات لـ الاردن24: عشرة وظائف قيادية شاغرة ستعلن عنها الحكومة خلال الأيام القادمة لا استغناء عن أيّ من موظفي الدولة "أصحاب محطات المحروقات" تستنكر قرار رفع اجور الأطباء : "استفزاز للأردنيين" عاطف الطراونة يدعو "الأطباء" للتراجع عن قرارها.. واجتماع طارئ للصحة النيابية الأحد

أركان الدولة الثابتة!

د. يعقوب ناصر الدين
يظن البعض أن الجدل الذي يسود المجتمعات حول الشؤون العامة للدولة يعكس الدولة بسلطاتها ومؤسساتها وتشريعاتها وقوانينها، وهنا في بلدنا نسمع تعبير "البلد خربانة" نتيجة الانطباعات الناجمة عن ذلك الجدل، الذي يشارك فيه الجميع على قدم المساواة خاصة وأن مواقع التواصل الاجتماعي توفر تلك الفرصة، بغض النظر عن مصداقية الكلام، ومدى الشعور بالمسؤولية الأخلاقية عن الأقوال والأفعال.
أركان الدولة مثلما هي معرفة بالقانون الدولي بأنها تمثل العنصر الأساسي في تركيب المجتمع الدولي المعاصر المؤلف من دول ذات سيادة، كما أن الفقه الدولي يعتبر الدولة مؤسسة تمارس رقابتها السياسية على إقليم معين وسكان معينين وهي مكلفة بتحقيق مصالح المجموعة، ومن هذا المنظور نستطيع أن نرى الأردن دولة ثابتة ضمن تلك التعريفات، بل إنها دولة أساسية في منطقة الشرق الأوسط، تلعب دورا مهما في إقرار السلام والاستقرار والتعاون الإقليمي والدولي.
بلد صغير بإمكانيات قليلة ولكن وجهة نظره تؤخذ في الاعتبار، وتؤثر أحيانا على قرارات الدول الكبرى التي تتحكم في هذه المنطقة، والسبب في ذلك أنها دولة ملتزمة بالقانون الدولي، وتؤمن بنظرية الأمن والتعاون الدولي، وتساعد في تثبيت السلام والاستقرار في مناطق التوتر، إلى جانب أنها تتبنى منظومة من القيم والمبادئ الإنسانية، ولا يمكن تصنيفها إلا دولة فاعلة في محيطها الإقليمي.
تلك هي صورة الأردن رغم ما يمر به من أزمة اقتصادية، ومن مخاض جديد لإعادة تشكيل واقعه الداخلي، بما يضمن المزيد من الأمن والاستقرار والنمو الاقتصادي، وهو مخاض صعب، ولكنه يأتي في الوقت المناسب جدا حيث يتزايد الشعور بضرورة إصلاح الأداء العام لمؤسسات الدولة العامة والخاصة، وتطبيق القوانين والأنظمة بشكل عادل وصارم وحازم، مع توسيع المشاركة في اتخاذ القرار، والشفافية، والمساءلة، وهي العناصر الثلاثة التي تقوم عليه الحوكمة.
البلد ليست خربانة، ولكن ما نحتاج إلى إصلاحه وتقويمه وتهذيبه هو الخطاب العام عن الدولة، وعدم شخصنتها، وتشويه صورتها، ولا نسيان تاريخها، ووعي أهلها الذين ما زالوا يتمسكون بالقيم التي قام عليها مجتمعهم، والمبادئ التي قامت عليها دولتهم!