آخر المستجدات
إرادة ملكية بإنهاء مهام عوض الله كممثل للملك لدى السعودية من يقف وراء يونس قنديل؟ الأمن يكشف حقيقة ادعاء الدكتور يونس قنديل بتعرضه للاختطاف والاعتداء عليه ويحيل القضية للمدعي العام توقيف 5 أشخاص على خلفية "حفرة" خريبة السوق إرادة ملكية بإعادة تشكيل مجلس أمناء صندوق الملك عبداالله الثاني للتنمية - اسماء الاردنيون ينفقون معظم دخلهم على السكن والنقل.. ومعدل انفاق الاسرة 14.6 ألف في عمان احالات الى التقاعد في التربية وانهاء خدمات لموظفين في مختلف الوزارات - اسماء الخدمة المدنية يردّ على الاردن24 بخصوص مخالفات في التعيينات كشفها ديوان المحاسبة نقابة الصحفيين تفرض على المواقع 1000 دينار سنويا.. وتضاعف رسوم اشتراك وتسجيل منتسبيها أنباء عن سقوط مقذوف في ساحة منزل في اربد - صور محافظ العاصمة: احالة قضية الحفرة الامتصاصية الى المدعي العام هميسات يهاجم الأمانة ويحملها مسؤولية حادث خريبة السوق.. والرزاز يعد بتشكيل لجنة الجغبير لـ الاردن24: طالبنا الرزاز بعدم زيادة الاعباء علينا.. والرئيس وعد بدراسة المطالب النيابة العامة السعودية تبرئ محمد بن سلمان.. وتقرّ بتقطيع جثة جمال خاشقجي خليل عطية يمطر الرزاز باسئلة عن "مؤمنون بلا حدود".. وحادثة قنديل النقل تطالب اوبر وكريم بوقف مركباتها غير المرخصة فورا.. تحت طائلة تسييل الكفالة والغاء الترخيص التلهوني لـ الاردن24: سنراجع قرار تخصيص 6 مقاعد جامعية لأبناء العاملين في المجلس الأعلى للتكنولوجيا العبادي ل الاردن٢٤: الحكومة تختبئ وراء اللجان.. وتماطل باصدار العفو العام كناكرية ل الاردن٢٤: سنعيد دراسة قانوني الجمارك وضريبة المبيعات منخفض جوي يؤثر على المملكة غدا
عـاجـل :

أزمة (الأنباط).. نرجوكم لا تستنسخوا حلول (العرب اليوم)

ابراهيم قبيلات
مجدداً تتدخل الحكومة في شارع الصحافة وتنحاز للأكثر انتشاراً من الصحف الورقية. أما البقية فلا أبلغ من حديث عبد المطلب أمام جيوش أبرهة الأشرم في مكة حين قال: "للبيت رب يحميه".

مناسبة الحديث هو منح الزملاء في صحيفة الانباط؛ وليد حسني ومحمد الرفايعة ونظمي ابو بكر وبلال العبويني شهر إنذار؛ تمهيداً لفصلهم من الجريدة عقب حصر وزير العدل الإعلانات القضائية بصحف ثلاث؛ الرأي والغد والدستور، فيما يقف نحو أربعين موظفا في الصحيفة على رؤوس أصابعهم لرؤية أين تتجه الامور مع زملائهم.

لماذا يضطر الصحافي إلى حمل سلة من التحديات على ظهره؟ ولماذا يضطر لحمل أكثر من بطيخة طيلة سنوات عمله؟

هناك تجبر في إدرات صحف وهناك، رواتب قليلة لا تكفي بسد حاجات الزملاء الأساسية ليس في الأنباط وحدها بل إن الهم المعيشي شمل أخرين في صحفنا الورقية الكبيرة بعد أن أصبحت حدائق خلفية للحكومات، في تأكيد على أن مستقبل الورقي في أزمة حقيقية بدأت قبل سنوات وها هي تجرف بطريقها كل شيء، فيما نقف مكتوفي الأيدي حيال تداعياتها الكبيرة.

أزمة الصحافة الورقية ليست حديثة، ولن تحل إذ ما انسجمت المؤسسات وصحافيوها وعاملوها في طرح ورؤية واحدة تنقذ ما يمكن إنقاذه، في وقت وصلت به الضائقة المالية إلى حدود غير مسبوقة، فيما يضطر الزملاء فيها تحمل أكلاف الخسائر وحدهم.

قبل سنوات دخلت "العرب اليوم" النفق وحيدة، وظلت تقاتل بأدوات نضالية وسط حالة من الخذلان الرسمي لجريدة وطنية شكلت حالة رقابية ومهنية قل نظيرها، لكن ماذا انتج ذلك سوى أن وجد الصحافيون والفنيون والعمال أنفسهم في الشوارع وبلا وظائف.

في مثل هذه الأزمات المالية لا نحتاج لبطولات بقدر ما نحتاج إلى تفكير بآليات عمل منتجة تحول دون تهديد الناس في أرزاقها وقوت أسرها، ووقف حالة التدهور بحلول توافقية وعقلانية.

الخطير في المشهد أن الحكومة التي دفعت الناس إلى الشوارع نتيجة جملة قرارات اقتصادية حمقاء هي ذاتها التي أذكت شرارة الأزمة في شارع الصحافة بعد ان أخرجت مؤسسات بعينها من دائرة الشهرة والانتشار لتسويق إعلانات قضائية رخيصة الأثمان لا تسمن ولا تغني لكنها تساعد إلى حد ما في إطفاء شيء من كلف التشغيل. هي قشة لكنها قصمت ظهر البعير.

اليوم تواجه صحيفة الأنباط واقعا صعبا فيما تؤشر المعطيات إلى نتائج كارثية قد تصل حد إغلاق الصحيفة خلال أشهر إذا لم تنجح في صياغة حلول واقعية تنهض بها إدارات تؤمن بمسطرة من عدالة تبعد بها كابوس الإقالات العمياء..