آخر المستجدات
عاطف الطراونة: “النواب” سيمنح العفو العام صفة الاستعجال الامن يغلق الدوار الرابع أمام حركة المرور - فيديو وصور الرزّاز: الحكومة ستبدأ فوراً السير بالإجراءات الدستوريّة لإقرار "العفو العام" مدعوون لمقابلات شخصية ووظائف في مختلف الوزارات - أسماء انتهاء اعتصام الرابع بعد جولات كرّ وفرّ واعتداء على معتصمين ومندوب الاردن24 - صور الزبن لـ الاردن24: سأتابع شكاوى عدم التزام كوادر صحية بالدوام الرسمي.. ونتخذ الاجراءات اللازمة الملك يوجه الحكومة بإصدار قانون العفو العام والسير بمراحله الدستورية - تفاصيل الطباع لـ الاردن24: سنقاضي وزارة الطاقة لتعويض اصحاب المركبات المتضررة من البنزين السفارة الأميركية تنفي اصدار تحذيرات في الأردن سعد العلاوين موقوف بسبب سؤال وُجه إليه أثناء مشاركته في اعتصام السفارة الامريكية مصدر لـ الاردن24: الحكومة لن تُخفض ضريبة المبيعات على السلع والخدمات مقتل جنديين وإصابة آخرين بعملية إطلاق نار قرب رام الله اخضاع مهندسين وزراعيين في التربية للتحقيق بسبب الاضراب.. والنقابات تبحث التصعيد اليوم غنيمات: الدولة ليست بعيدة عن الاردنيين وهمومهم.. والمعارضة الخارجية "مخربون" ٢٠١٨ من اسوأ السنوات على القطاع الخاص: ٢٠٠ ألف شيك مرتجع.. وتراجع بنسبة ٣٥% اغتيال أشرف نعالوه منفذ عملية بركان بنابلس الاخوان المسلمين تحذر من عواقب المماطلة وغياب الارادة.. وتطالب بوقف العمل بقانون الضريبة شباب يرتدون سترات صفراء يعتصمون ويغلقون طريقا في الطيبة احتجاجا على اوضاعهم المعيشية المخابز: تكبدنا خسائر غير مسبوقة بعد رفع الدعم عن الخبز.. و400 مخبز معروضة للبيع رمان يطالب الرزاز باعادة النظر في الضريبة على مركبات الهايبرد: سيُعمق حالة الشلل والركود
عـاجـل :

إدارة المالية العامة

خالد الزبيدي

بيانات وزارة المالية التي اعلنت اول من امس عن الاشهر السبعة الماضية قدمت ارقاما صادمة تؤكد مجددا اننا نشهد إخفاقا متفاقما في ادارة المالية، فالضرائب وزيادة الضغط على المواطنين والمستهلكين لم تؤدِ الى تخفض الدين العام او عدم السماح له بالارتفاع حيث يتجه حسب الارقام الى حاجز 40 مليار دولار بعد ان بلغ 96.1 % نسبة الى الناتج المحلي الاجمالي المقدر في نهاية شهر حزيران الماضي، وبشكل ادق فالدين مؤكد والنمو مقدر قد يتحقق وقد لايتحقق.
المنح لم تنخفض بل ارتفعت والايرادات ارتفعت بنسبة 9 % خلال الشهر الماضي بينما النتائج الكلية مخيبة للآمال، وفي الاوقات يشعر المراقب الراصد لارقام المالية ان هناك من يحرص على خلط الحابل بالنابل ويشيطن الارقام، حيث يتم خلط بندي الكهرباء والمياه وتقديم نتائج مالية حافلة بالتهويم وطلاسم غير مفهومة.
وزارة الطاقة رفعت اسعار الكهرباء بنسبة كبيرة تحت مسمى ( بدل المحروقات ) ووصل 24 فلسا لكل كيلو واط ساعة، وهذه الزيادة ظالمة وغير منطقية وغير مقبولة حيث ترهق المستهلك والمستثمر والاقتصاد خصوصا واننا لانستخدم المحروقات في توليد الطاقة الكهربائية وان اكثر من 95 % من استهلاك المملكة من الطاقة الكهربائية يتم توليده بالاعتماد على الغاز المسال الطبيعي، والطاقة المتجددة ( الشمسية)، ومع ذلك تصر الحكومة ( وزارة الطاقة ) ان الشركة تخسر .
ضعف الثقة بالحكومات المتعاقبة لايختلف عليه اثنان، ويجب على حكومة د. الرزاز أن تقدم الآن ما يجب لكسب ثقة الاردنيين لاسيما ملفات تتصل بمعيشتهم ومتطلبات حياتهم، فالفريق الاقتصادي تراه يخوض حوارات مع نفسه ، فالجميع متيقن ان ما يتم تداوله من أحاديث هو نفس الاحاديث التي دارت قبل احتجاجات الدوار الرابع، وان تحديد موعد قريب لمناقشة قانون ضريبة الدخل في مجلس النواب، وكأننا نعيش بدون قانون ضريبة دخل، فالثابت ان الاستجابة لشروط صندوق النقد الدولي تسير بهدوء.
المفردات نفسها تتردد وتسمع بين الحين وآخر، لذلك بعد تصريحات نائب الرئيس للشؤون الاقتصادية بعدم توفر رواتب لموظفي الحكومة عمدت المالية مؤخرا لاعلانات مملة مفاده ان الحكومة ستصرف الرواتب قبل العيد، ويتبع ذلك بقرار من الضمان الاجتماعي انها ستدفع رواتب المتقاعدين قبل العيد، علما بأن هكذا قرارات يجب أن تتخذ بدون إعلانات.
ارتفاع الدين العام الى مستويات قياسية برغم استمرار تدفق المنح والمساعدات وزيادة الايرادات مؤشر خطير يؤكد ان الحكومة عليها أن لا تسير في نفس النهج للسنوات الماضية وهذا امر ينذر بعواقب وخيمة علينا الانتباه اليه ومعالجته.

الدستور