آخر المستجدات
الاحتلال يقتحم المسجد الاقصى لاخراج المعتكفين الجواودة: طلبت الافراج عن الاسرى الاردنيين.. فجرى ابلاغي ان حلّ هذه القضايا سياسي الصفدي يطالب نيتنياهو بعدم المقامرة بشعبيته على حساب شعوب المنطقة اسرائيل تقيد الدخول إلى الاقصى وتزيل الاعلام الفلسطينية عن المسجد.. وتسجيل عشرات الاصابات تنقلات واسعة واحالات على التقاعد في القضاء ..أسماء الصفدي: تراجع إسرائيل فرضه الموقف الثابت وصمود الشعب الفلسطيني النيابة العامة: حصانة القاتل زئيف اجرائية ولا تعفيه من المحاسبة - تفاصيل الاردنيون يترقبون.. هل تدفع حكومة هاني الملقي ثمن اضاعة الفرصة وترحل؟ الملك: لن نتنازل أو نتراجع عن أي حق من حقوق الضحايا وعن حقوق مواطنينا الملك عبدالله يترأس اجتماعا لمجلس السياسات الوطني صلاة العصر هي الفصل.. باب حطة مغلق وحراس الاقصى ينسحبون كشف مصير مرافق القتيل الأردني في حادثة السفارة الإسرائيلية: في ضيافة الشباب الكلالدة: واجهنا حالة تشابه الاسم الثلاثي لمرشحين.. وحسمنا أمر بطلان اوراق الاقتراع الاردن يشيد بصمود المرابطين في المسجد الاقصى ويعتبر تراجع اسرائيل خطوة للتهدئة اعتقال العياصرة وتحويله الى امن الدولة اثر منشور انتقد فيه احداث السفارة الاسرائيلية! الصحة تزيد عناء مرضى السرطان.. وتمنع مركز الحسين من صرف ادوية السكري والضغط بداية الزرقاء تردّ طعنين بصحة ترشح علي ابو السكر الأردن: لا عودة لسفيرة إسرائيل قبل محاكمة الضابط التربية: اعلان قوائم التنقلات الخارجية على الحالات الانسانية خلال اسبوعين دراسة لزيادة فترة «الصيفي» إلى 10 أسابيع وساعاته الى 12
عـاجـل :

إشعاعات الهواتف الذكية.. هل تضر الصحة؟

الأردن 24 -  

أصبحت الهواتف الذكية من أدوات الحياة اليومية التي لا غنى عنها؛ حيث دائما ما يصطحب المستخدم هاتفه الذكي أينما ذهب.

وينسى الكثيرون أن هذه الأجهزة الجوالة يصدر عنها إشعاعات.

فهل تضر هذه الإشعاعات الصحة؟

أوضح ستيفان فينوبال، من بوابة التقنيات "إنسايد-هاندي.دي" الألمانية قائلا: "عند قيام المستخدم بإجراء الكثير من المكالمات الهاتفية، فإنه يتعرض لكمية كبيرة من الإشعاع الكهرومغناطيسي".

وأضاف المكتب الاتحادي للحماية من الإشعاع أن الاتصالات الهاتفية الجوالة تستخدم مجالات كهرومغناطيسية عالية التردد من أجل نقل الصوت والبيانات، وعند قيام المستخدم بإجراء الاتصالات الهاتفية بواسطة الهاتف الجوال، فإنه يتم امتصاص جزء من طاقة هذه النطاقات في الرأس.

معدلات SAR

أوضح الخبير الألماني فينوبال أن الإشعاع ينشأ بصفة خاصة عند نقل الإشارات بين الهاتف الجوال والمحطة الأساسية للاتصالات الهاتفية الجوالة، وتعتبر معدلات الامتصاص المحدد (SAR) هنا بمثابة إشارة لمقدار الإشعاع الكهرومغناطيسي، الذي يصدر عن الهاتف الجوال، ويتم قياس مقدار امتصاص الطاقة بوحدة وات لكل كيلوجرام (W/kg).

وتشير معدلات الامتصاص المحدد في النهاية إلى مدى قوة السخونة، التي تنشأ عند امتصاص الإشعاع في الأنسجة، على غرار ما يحدث في أفران الميكروويف؛ حيث يتم في هذه النوعية من الأفران استهداف الطعام فقط بواسطة إشعاع أكثر تركيزا، وبالتالي ترتفع درجة الحرارة به بكثير.

وأضاف الخبراء أنه لم يتم حتى الآن إثبات بشكل واضح ما إذا كان للإشعاع تأثيرات سلبية على الصحة، وهناك شكوك في أن الإشعاع قد يكون من مسببات السرطان أو العقم، وأضاف فينوبال قائلا: "هناك دراسات تظهر بصورة منتظمة لإثبات مخاطر الإشعاع أو أنها تؤكد سلامته".

قيم حدية

ويعتبر الإشعاع آمن وغير ضار ضمن القيم الحدية له؛ حيث لا يجوز أن تزيد قيمة SAR للهاتف الجوال على 2 وات/كجم.

وأكد المكتب الاتحادي للحماية من الإشعاع أن جميع الهواتف الجوالة المتوافرة في الأسواق تقل قيمة SAR بها بوضوح عن هذه القيم الحدية، فمثلا يمتاز هاتف سامسونج جالاكسي S8 بقيمة SAR تبلغ 38ر0 وات/كجم وهاتف هواوي P10 96ر0 وات/كجم وهاتف آيفون 7 من أبل بقيمة 38ر1 وات/كجم، وغالبا ما تتوافر لدى الشركات المشغلة للاتصالات الهاتفية الجوالة قوائم بقيم SAR، حتى إذا كانت مخفية بعض الشيء.

نصف الحقيقة

وتري مجلة "كونكت" أن قيم معدلات الامتصاص المحدد SAR تمثل نصف الحقيقة فقط؛ حيث أوضحت المجلة الألمانية من خلال أحد الاختبارات أن كفاءة الإرسال الفعال تعتبر أحد العوامل المهمة أيضا، والتي تعمل على توافر الاتصال، ولا يتم امتصاصها في الرأس، أو يتم فقدانها بواسطة الهاتف الجوال المصمم بطريقة سيئة.

وإذا أشار الهاتف الجوال إلى وجود خصائص إرسال سيئة، فتقوم شبكة الاتصالات الهاتفية الجوالة بالانتقال إلى مستوى كفاءة أعلى، وبالتالي يصدر الإشعاع بصورة أقوى، ولذلك طورت المجلة الألمانية عامل إشعاع خاص بها لإجراء عملية التقييم بشكل أكثر واقعية، والذي يقوم باحتساب قيمة SAR وكفاءة الإرسال.

ومع ذلك يمكن للمستخدم الحد من التعرض للإشعاع؛ حيث يمكن للأشخاص، الذين يستعملون الهاتف الذكي بكثرة اللجوء إلى استخدام تجهيزات التحدث الحر، حتى يظل الهاتف بعيدا عن الرأس.

وإلى جانب سماعات الأذن، التي تتصل بالهاتف بواسطة كابل، تتوافر حاليا سماعات تعمل بتقنية البلوتوث، والتي تمتاز بمعدل إشعاع أقل من الهواتف الجوالة، وغالبا ما تتراوح قيم معدلات الامتصاص المحدد ما بين 003ر0 و03ر0 وات/كجم.

ومع ذلك، يصدر عن الهواتف الذكية الجاهزة للاستقبال إشعاع أيضا، ولذلك فإنه من الأفضل حمل الهواتف الذكية في حقيبة بعيدا عن الرأس، وعند استعمال وظيفة المنبه في الهاتف الذكي، فإنه لا يجوز أن يتم وضع الجهاز بجوار السرير بجانب الرأس مباشرة.

نصائح للحماية

ومن جانبه، ينصح المكتب الاتحادي للحماية من الإشعاع المستخدم باستعمال الهاتف الثابت عندما تكون هناك فرصة للاختيار بين الهاتف الجوال والهاتف الثابت، مع الحرص على أن تكون مكالمات الهاتف الجوال قصيرة قدر الإمكان، وتجنب استعمال الهواتف الذكية عندما يكون الاستقبال سيئا؛ لأن الهاتف يحتاج إلى كفاءة أعلى، وبالتالي يصدر عنه إشعاع أقوى.

وعادة ما يكون الأطفال أكثر حساسية للإشعاع الصادر عن الهواتف الجوالة، ولذلك ينصح الخبراء بتقييد استعمال الهواتف الذكية لدى الأطفال قدر الإمكان؛ حيث يمكن هنا تعطيل خدمة اتصالات البيانات الجوالة، حتى يظل هاتف الطفل متاحا للاتصالات الهاتفية، ويستمتع بالألعاب دون اتصال الإنترنت أثناء التنقل.-(د ب ا)