آخر المستجدات
استحداث مديريات ودمج أخرى ضمن «الهيكلة» في وزارة الزراعة انخفاض طفيف على الحرارة مع أجواء حارة نسبياً الحباشنة :الحكومة تخطط لخفض رواتب الموظفين تحت مسمى "ضريبة" .. وتلوي أذرع النواب مذكرة نيابية تطالب الحكومة بإعادة التمثيل الدبلوماسي مع قطر ذوو متوفين في انفجار الصوامع يدحضون بيان سلطة العقبة: "ما حدا قال لنا مرحبا" شاهد الفيديو.. الملك يتناول الافطار مع دورية امن على دوار صويلح حصيلة عدد شهداء مسيرة العودة ترتفع إلى 112 شهيدا بحث زيادة عدد الطلبة القطريين للدراسة في الجامعات الأردنية العاملون في الاونروا يعلقون اضرابهم عن الطعام.. ويترقبون نتائج عمل فلسطين النيابية تركيب 440 كاميرا تلفزيونية داخل المحافظات.. وتشغيل 41 كاميرا رادار الاسبوع القادم تحميل "ابو غريب" مسؤولية انفجار صوامع العقبة.. والعدوان تقود عطوة اعتراف الاثنين - بيان صحفي مدعوون للتعيين في التربية والجمارك ووظائف شاغرة - اسماء وفاة جديدة ترفع عدد ضحايا انفجار صوامع العقبة إلى خمسة الطراونة: اللعب على المكشوف.. والاردن يعاني من حصار ذوي القربى طلبة البوليتكنك يعتصمون امام النواب للمطالبة بالغاء قرارات فصل زملائهم - صور تدهور الحالة الصحية للمضربين عن الطعام في الاونروا.. واتهامات للادارة بالضغط عليهم فيديو يكشف حالة مصابي صوامع العقبة.. موت سريري واهمال حكومي.. والرياطي: قتلوهم وتركوهم التربية: اقرار نظام خاص بموظفي الوزارة بعد رمضان الخرابشة: مؤشرات مبشرة لرفع كميات إنتاج الغاز الطبيعي الامن يصدر بيانا تفصيليا حول احداث البقعة.. وينفي استخدام القوة المفرطة
عـاجـل :

الأهم ان يعتذر الرئيس للشعب

النائب د. عساف الشوبكي
شغلت قصة سائق حافلة الجت خلال اليومين الماضيين و(التبلي) عليه من قبل مستشار في الديوان الملكي اثناء رحلة الحافلة من عمان الى اربد وإتصال المستشار مع مدير الأمن العام وبالتالي مخالفة السائق وتوقيفه هو والحافة كما سمعنا منه ولَم نسمع من المستشار ولا من مدير الأمن العام بتفاصيل الحادثة من طرفهما فيما يبدو انه تصديق لرواية السائق،
وإستكمالاً للقصة وبعد اجتماع لعشيرة السائق وتلويحهم بأخذ حق ابنهم ، إستدعى رئيس الديوان الملكي مدير شركة جت والسائق وقام المستشار ( الطرف الاول) بالاعتذار من السائق( الطرف الثاني) امام رئيس الديوان الذي طيّب خاطر السائق وطلب ان تنتهي هذه القضية بطريقة ودية.
صدقاً هذا تصرف نبيل إعلامياً ويكون نبيلاً انسانياً وبشكل حقيقي اذا كان المكيال واحداً والكيلُ وحداً والاعتذار لكل من وقع عليه جور او حيفٌ او ظلم؟
ثم كيف سمع رئيس الديوان صرخة السائق المظلوم هذا ولَم يسمع صراخ المظلومين والمحتجين امام أبواب الديوان جراء الغلاء والفقر والبطالة ؟
فهناك مئات وربما آلاف السائقين وغيرهم من المواطنين الذين يتعرضون ( للتبلي ) والظلم من قبل بعض شرطة السير وغيرهم من موظفي الدولة فهل يتم الاعتذار لهولاء وغيرهم الكثيرين رغم ان الظالمين لهؤلاء والمتبلين عليهم اقل قدراً في الوظيفة واقل مقاماً ورتبة ومسؤولية من مستشار الديوان ؟
وهل يُشرع رئيس الديوان ويفتح أبواب الديوان لتقديم الاعتذار لكل المظلومين أم ان الحالة انتقائية لتسكيت ابناء قبلية السائق الحرة في هذا الوقت بالذات وهم الذين ما سكتوا على ضيم وهم يعانون كما يعاني كل الاردنيين من ظلم وجور الحكومات وفساد المسؤولين والمنتقدين ؟
واذا كان الأمر كذلك من العدل والمساواة والشفافية فلتكن بداية مرحلة مباركة
والأولى والأهم ان يدشنها اعتذارٌ كبير، ان يعتذر رئيس الحكومة والوزراء ُوالنواب والاعيانُ للشعب الذي تعدوا على كرامته وظلموه مراراً وتكراراً ويعودوا عن قراراتهم الجائرة التي أفقرت غالبية الشعب الاردني الواحد الصابر المعطاء.