آخر المستجدات
اجترار حكومة الملقي والديماغوجيا العقيمة انتقادات نيابية لتشكيلة حكومة الرزاز.. وتباين الاراء حول الثقة النائب الزوايدة : ننتظر احالة قانون الجرائم الالكترونية على اللجان لنبدأ بدراسة بنوده جمعية اصدقاء مرضى السرطان : قرارات الرزاز لا تكفي التربية تحدد أوقات دوام المدارس في العطلة الصيفية - تفاصيل المهندسين الزراعيين تستهجن غياب ملفها عن طاولة المؤتمر الصحفي .. ومطالب للرزاز باستدراكه إرادة ملكية بتعيين قيس أبو ديه رئيسا للتشريفات الملكية العيسوي رئيسا للديوان الملكي الهاشمي صدور الارادة الملكية السامية بتعيين رؤساء وأعضاء مجالس أمناء الجامعات الرزاز يتحدث عن زيارة كوشنير ونتنياهو.. ويقول: صندوق النقد يهتم بالقدرة على السداد فقط وزيرة الاعلام: الحكومة مؤمنة بحق الناس في المعرفة والحصول على المعلومة الرزاز: قمنا باعداد تقرير لخفض نفقات الوزارات بـ 150 مليون.. وسندرس الضريبة على سيارات الهايبرد وزير اخر "معلول" في حكومة الرزاز - وثيقة عودة المطالبات النيابية باصدار قانون عفو عام - وثيقة ياسين مديراً عاماً بالوكالة لمؤسسة الضمان الزام محطات المحروقات الجديدة بموقع لشحن المركبات الكهربائية.. وسعيدات يطالب برفع التعرفة تعميم صادر عن ديوان الخدمة المدنية بخصوص صرف المكافآت - تفاصيل التربية: سنبدأ بتعيين معلمي العام الجديد بعد التوجيهي.. وتوجه لتأنيث الصفوف حتى السادس غيشان يطالب الرزاز بموقف واضح من اتفاقية وادي عربة.. ويتحدث عن "صراع تيارات" أكثر من (1000) مواطن راجعوا طوارئ مستشفى الملك المؤسس خلال فترة العيد
عـاجـل :

الحباشنة للرزاز: أنت أمام ثلاثة خيارات.. ولا تحاول استرضاء النواب

الاردن 24 -  
دعا النائب الدكتور صداح الحباشنة، رئيس الوزراء المكلف، الدكتور عمر الرزاز، لاتخاذ قراراته انطلاقا من مصلحة الشعب الأردني والوطن أولا، وليس من باب استرضاء الزمرة الفاسدة التي تدير شؤون الوطن بالخفاء، محذّرا إياه من محاولة استرضاء النواب وتنفيعهم بغية تمرير القرارات، حيث أن بعضهم "يقف ضد القرارات الوطنية ان لم تنسجم مع مصالحهم".
وطالب الحباشنة في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الرزاز بفتح ملفات الفساد ما أمكن، ومعالجة مشاكل التهرب الضريبي التي تقدر بمئات الملايين، وقراءة فاتورة النفط والفروقات في السعر، اضافة إلى ضبط نفقات المتنفذين في السلطة.
كما طالب الحكومة بالعمل على اجراء إصلاحات سياسية واقتصادية توفر للموازنة أموالا يمكن إنفاقها على المشاريع الإنتاجية ودعم الطبقات والقطاعات الفقيرة، وحلّ الهيئات المستقلة التي أثقلت كاهل الموازنة ودمجها بالوزارات وإعادة قراءة مشاريع الخصخصة وبيع المؤسسات الوطنية وما رافقها من فساد ونهب وعبث.
ودعا الحباشنة الى فتح نقاش وطني واسع مع النقابات والأحزاب وقوى المجتمع المدني والقطاعات الزراعية والعمالية والحراكات الشعبية لتشكيل رؤية أوسع للخروج بالوطن من أزمته.

وختم الحباشنة حديثه بالقول إن الرزاز أمام إختبار حقيقي وأمامه ثلاثة خيارات؛ فإما أن يكون على قدر المسؤولية، أو أن يقدم استقالته إذا شعر بعجزه عن المواجهة، أو أن يرحل عبر الشارع..