آخر المستجدات
منح 3 شركات نقل وفق التطبيقات الذكية موافقة مبدئية.. والنقل تدرس قدرة السوق على استيعاب شركات جديدة تكليفات لرؤساء أقسام وتعيينات لأطباء وصيادلة وإداريين في الصحة - أسماء القبض على الشخص الذي قام بسلب فرع احد البنوك امس ويعيد معظم المبلغ المسلوب ايران تواصل احتجاز ثلاثة أردنيين.. والخارجية لـ الاردن24: محامي السفارة يتابع الاجراءات القضائية بعد استئناف ضخه من مصر.. هل يحتاج الأردن الغاز الإسرائيلي؟ ارتفاع الدين العام لـ 6ر28 مليار دينار النواب يقرّ الجرائم المشمولة بالعفو العام.. ويرفض شمول جرائم الشيك المقترنة بالادعاء بالحق الشخصي وقضايا دعم المقاومة - تفاصيل المعشر لـ النائب الدميسي: لا تعود ابناءك على السلاحف تجار وصناعيون ومسؤولون.. يؤيديون العفو العام ما دام لا يأتي على مصالحهم! العتايقة يطالب بشمول الجندي معارك ابو تايه بالعفو العام الحكومة: ابلغنا منظمة الطيران الدولي اعتراضنا الشديد على مطار تمناع.. ونحتفظ بحقّ حماية مصالحنا العموش لـ الاردن24: خزينة الدولة ستتحمل كلف زيادة مسرب على الصحراوي.. والجسور أولويتنا وزارة التربية تردّ على ذبحتونا.. وتستهجن الاتهامات الموجهة لها موظفون في وزارة الاتصالات يضربون عن العمل احتجاجا على الغاء مكافآت.. والغرايبة لا يجيب - صور عاطف الطراونة يطالب بسرعة البتّ في قضية مصنع الدخان الشحاحدة ل الاردن٢٤: ندرس توسيع مظلة صندوق المخاطر الزراعية المعشر لـ الاردن24: (15) مليون الأثر المالي لقرار خفض ضريبة المبيعات.. وندرس خفضها على الألبان الصايغ لـ الاردن24: تلقينا آلاف الطلبات لتملك الغزيين مساكن.. ونخضعها للتدقيق الامني العقاد لـ الاردن24: الحكومة خفضت الضريبة على (5) سلع.. وباقي المواد لا نستوردها! النقل: استجبنا لتسعة من أصل عشرة مطالب للتاكسي الأصفر
عـاجـل :

الحق الأعزل !

خيري منصور

هناك دول تطالب بأرض سُلبت منها قبل سبعة قرون بسبب الاختلال في موازين القوى وهناك ايضا شعوب تطالب بالاعتذار والتعويض عن كل ما لحق بها من اذى، كالشعوب الأفريقية التي عانت من استعباد الرجل الابيض ومن تجارته في الرقيق، اضافة الى السطو على الثروات، والقول بأن الحق يعلو يجب ان يضاف اليه شرطان اولهما من يطالب بهذا الحق ويلاحقه وثانيهما توفّر قدر من القوة، لأن الحق الاعزل يبقى في نطاق المفاهيم الاخلاقية، اما استرداده عمليا فهو ممنوع من الصرف!
والحقوق لا تسقط بالتقادم اذا كانت ذات صلة بالشعوب وذاكرتها الوطنية وما تشعر به من استحقاق، لذلك فرهان السارق على اكتمال جريمته خاسر بالضرورة، وستاتي لحظة الحساب مهما طال انتظارها، ومن يطالبون الضحايا بالتأقلم مع الامر الواقع هم شركاء في الجرائم لأنهم يفتحون عينا ويغمضون اخرى تبعا لما تمليه مصالحهم.
وحين نسمع ان هناك شعوبا تحتفظ بذاكرتها بكل ما سلب منها عبر التاريخ ولا تصاب بالزهايمر السياسي نتذكر امثلة من هذ العالم العربي الذي قضمت منه مساحات شاسعة ومأهولة في غفلة من الزمان.
والارجح ان هناك فرقا بين النسيان والتناسي وبين العمى والتعامي، فالضعيف يتناسى حفاظا على ما تبقى لديه ويتعامى كي يعفي نفسه من المواجهة وترجمة الاستحقاق ميدانيا.
واذا كان لا بد من مثال حي فهو ما تسعى اليه الصهيونية من تمدد الى المستقبل لاحتلاله، لأنها تخشى اجيالا لم تتورط بما تورط به الجيل الراهن!!

الدستور