آخر المستجدات
متحدثون لـ الاردن24: على المفاوض الاردني الحذر من الابتزاز الاسرائيلي.. والقانون الدولي في صف المملكة ابو عاقولة لـ الاردن24: فتح معبر درعا سيخفف الضغط على جابر.. والوضع لا يسمح بالعمل ليلا "سكاي نيوز" البريطانية: العثور على أجزاء من جثة خاشقجي بمنزل القنصل السعودي النواب يستكمل انتخاب لجانه الدائمة المهندسون العاملون في التربية يعلقون اضرابهم حتى نهاية الشهر القادم "المعلم النقابي" يرفض التمديد لمجلس نقابة المعلمين الحالي المياه تضبط اعتداءات جديدة في الرمثا والكفرين ومنجا - فيديو وصور اردوغان: لدينا ادلة على أن قتل جمال خاشقجي لم يكن وليد شجار.. وادعو الملك سلمان لتسليم المنفذين هميسات لـ الاردن24: لا نلغي أي طلب من ديوان الخدمة إلا بوصول المتقدم إلى 55 عاما ابو السكر يهاجم وزارة البلديات.. ويستهجن تشكيل لجان تحقيق وتسريب الكتب الحكومة: اتخذنا كافة الخطوات لابلاغ اسرائيل بقرار الباقورة والغمر وزير الخارجية السعودي: سنقبض على كل المسؤولين عن وفاة"خاشقجي الوزير العموش ل الاردن٢٤: صرف مستحقات العاملين على الصحراوي نهاية الشهر الحالي 14 اصابة بتصادم 4 مركبات وحافلة مدرسة في عمان رويترز: محادثة سكايب للقحطاني مع فريقه مسجلة وهي بحوزة #أردوغان العفو العام إلى مجلس الوزراء الأسبوع القادم ترامب : "لست راضيا" عما سمعته من السعوديين بشأن مقتل خاشقجي مسيرة في السلط تطالب بالافراج عن المعتقلين وزير الخارجية: لم نتلق أي طلب اسرائيلي للدخول في مشاورات حول الباقورة والغمر زيادين لـ الاردن٢٤: سنطلب اتفاقية الغاز

الحق الأعزل !

خيري منصور

هناك دول تطالب بأرض سُلبت منها قبل سبعة قرون بسبب الاختلال في موازين القوى وهناك ايضا شعوب تطالب بالاعتذار والتعويض عن كل ما لحق بها من اذى، كالشعوب الأفريقية التي عانت من استعباد الرجل الابيض ومن تجارته في الرقيق، اضافة الى السطو على الثروات، والقول بأن الحق يعلو يجب ان يضاف اليه شرطان اولهما من يطالب بهذا الحق ويلاحقه وثانيهما توفّر قدر من القوة، لأن الحق الاعزل يبقى في نطاق المفاهيم الاخلاقية، اما استرداده عمليا فهو ممنوع من الصرف!
والحقوق لا تسقط بالتقادم اذا كانت ذات صلة بالشعوب وذاكرتها الوطنية وما تشعر به من استحقاق، لذلك فرهان السارق على اكتمال جريمته خاسر بالضرورة، وستاتي لحظة الحساب مهما طال انتظارها، ومن يطالبون الضحايا بالتأقلم مع الامر الواقع هم شركاء في الجرائم لأنهم يفتحون عينا ويغمضون اخرى تبعا لما تمليه مصالحهم.
وحين نسمع ان هناك شعوبا تحتفظ بذاكرتها بكل ما سلب منها عبر التاريخ ولا تصاب بالزهايمر السياسي نتذكر امثلة من هذ العالم العربي الذي قضمت منه مساحات شاسعة ومأهولة في غفلة من الزمان.
والارجح ان هناك فرقا بين النسيان والتناسي وبين العمى والتعامي، فالضعيف يتناسى حفاظا على ما تبقى لديه ويتعامى كي يعفي نفسه من المواجهة وترجمة الاستحقاق ميدانيا.
واذا كان لا بد من مثال حي فهو ما تسعى اليه الصهيونية من تمدد الى المستقبل لاحتلاله، لأنها تخشى اجيالا لم تتورط بما تورط به الجيل الراهن!!

الدستور