آخر المستجدات
عبيدات : نتوقع أنّ يكون هنالك ارتفاعاً بعدد الإصابات مع فتح القطاعات اسماعيل هنية: الأردن في عين العاصفة.. والضمّ يهدد المملكة كما يهدد فلسطين جابر يوضح حول شروط فتح المقاهي والعودة إلى الاغلاقات ودوام الفصل الصيفي وموعد وصول لقاح كورونا التربية: استكمال اجراءات النقل الخارجي للمعلمين الشهر القادم.. واستقبلنا 3940 طلبا التنمية تعلن شروط عمل الحضانات: أطفال العاملات وقياس الحرارة يوميا.. وفحص كورونا للعاملين الصفدي وشكري يحذران من ضم الاحتلال لأراضي فلسطينية الاردن: تسجيل 8 اصابات بفيروس كورونا أربعة منهم مخالطون إغلاق منشأة تصنع معقمات بظروف سيئة توضيح من جامعة البلقاء التطبيقية حول ورود كلمة "اسرائيل" في المادة التعريفية منع تقديم الأراجيل وشروط أخرى لإعادة فتح المطاعم نقباء ورؤساء جمعيات يطالبون بتشكيل خلية أزمة وخطة إنقاذ اقتصادي فواتير فلكية رغم الإعفاءات الطبية تجمع اتحرك: السلط ستبقى عصية على التطبيع طلبة توجيهي يتخوفون من النظام الجديد.. والتربية تصدر فيديو سعد جابر: فتح حركة الطيران مرتبط بمستوى الخطورة في الدول الأخرى تفاصيل - العضايلة يعلن تعديل ساعات الحظر وفتح المساجد لجميع الصلوات.. وفتح الحضانات والمقاهي الرزاز: نتطلع لليوم الذي نصدر فيه آخر أمر دفاع بعد الانتقال إلى المستوى منخفض الخطورة الحكومة تبدأ تطبيق تعرفة المياه الجديدة اعتبارا من الشهر الحالي الخرابشة لـ الاردن24: حددنا ملامح الاستراتيجية الوطنية للقطاع الزراعي.. مناقشتها الأحد العتوم لـ الاردن24: رفع العزل عن كافة مناطق اربد باستثناء منزل.. واجتماع للتنفيذية الأحد

"الحكومة" تهدر الفرص الثمينة في المنح التعليمية الخارجية

ابراهيم العظامات
 من بين (200) دولة أو يزيد، فقط (6) دول عربية وأجنبية تمنح طلبة الأردن (105) منح خارجية ضمن برامج التبادل الثقافي، الأردن البلد "المحبوب" عالميًا، والواقع في قلب العالم معنويًا وجغرافيًا، تخفق حكوماته المتتالية في زيادة وتنويع تلك المنح الثمينة التي ربما توارثتها من سنين غابرة وقدمت لأسباب مختلفة.
أربع دول عربية شقيقة تتبادل المنح الخارجية مع الأردن هي مصر، والمغرب، وتونس، في حين أن الجزائر لم ترسل موافقة بعد، ودولتان أجنبيتان فقط ليس من قائمة الأصدقاء الأكثر قربًا هما أرمينيا ورومانيا.
الحديث عن قيمة التبادل الطلابي والثقافي والتعليمي متفق عليه، والكلام عن الجدوى الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية للبعثات التعليمية الخارجية معروف. فبرامج التبادل الثقافي – تجارب عملية وعلمية - لا تُقدر بثمن وقادت دول إلى النهضة والتقدم.
لا ننكر أن المنح المقدمة "ثمينة جدًا" فأكثرها في تخصص الطب ثم الأسنان والصيدلة، لكنها قليلة جدًا وبالإمكان زيادتها إلى مئات المنح ومضاعفة عدد الدول التي تقدمها وتنويعها في تخصصات متعددة لو تحركت الحكومة وقدمت مبادرات بدلًا من مبادراتها "الخلاقة" في محاولة إفشال إضراب المعلمين وطلبها كشوفات المضربين.
يبقى السؤال كيف تعجز الحكومات خاصة الوزارات والجهات المعنية مباشرة مثل والتعليم العالي، ووزارة الخارجية، والتعاون الدولي بمتابعة جهود جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يحمل على عاتقه عبء تحويل الأردن إلى مركز إقليمي متقدم للتعليم العالي والترويج له في العالم ودعم الشباب الأردني؟. وماذا تفعل الوفود الحكومية والنيابية التي تهدر أموال دافع الضريبة الأردني وهي "تشرق وتغرب" دون نتائج على الأرض؟ وما هو دور السفارات والملحقيات الثقافية الأردنية في تعزيز التعاون العلمي والثقافي مع دول العالم؟.
وتشير الأرقام إلى تراجع إعداد الطلبة العرب والأجانب في الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة، وبرامج التبادل الثقافي هي إحدى أدوات زيادته، لكن يبدو أن لا أحد يكترث لمستقبل أبناء الوطن.
 
 
Developed By : VERTEX Technologies