آخر المستجدات
نقابة المحامين تبدأ بتوجيه انذارات عدلية لحكومة الرزاز حول اراضي الباقورة والغمر اعتبارا من الاربعاء القنصل السعودي في إسطنبول محمد العتيبي يغادر تركيا قبيل تفتيش منزله النقباء يطالب الرزاز بانهاء اتفاقية الباقورة والغمر.. ويوجه مذكرة للنواب بخصوص "الجرائم الالكترونية" بلاغ بمحاولة خطف ثلاثة فتيات في كفرسوم .. والامن يبحث عن المتهم الفايز: سنقدم مذكرة طرح الثقة بالوزير مثنى غرايبة الاحد اعتصام في الباقورة يستهجن الصمت الحكومي حيال اتفاقية "الباقورة والغمر" حراك نيابي لالزام الحكومة باتخاذ موقف من استعادة "الباقورة والغمر": مذكرة تطلب جلسة طارئة.. ورسالة الى الرزاز احالات الى التقاعد في التربية وانهاء خدمات لموظفين في مختلف الوزارات - اسماء نظام الخدمة المدنية الجديد يدخل حيز التنفيذ ويحدد آلية تقييم الموظفين - تفاصيل العاملون في البلديات يعلقون الاضراب 14 يوما اثر وساطة نيابية وتعهد من الطراونة مصادر الاردن24: العفو العام لا زال قيد دراسة اللجنة الفنية.. ولم يجر اقرار أي تفاصيل ابو حماد لـ الاردن24: لم نتلقّ أي طلب سوري لتوريد الخضار والفواكه العرموطي يمطر الرزاز باسئلة عن اراضي الجيش والخزينة.. واراضي ميناء العقبة - وثائق سلامة يكتب: النخب الغائبة.. الدولة تدفع الثمن ! وزارة الداخلية تمدد مهلة تصويب أوضاع اللاجئین السوریین في المناطق الحضرية المهندسون الزراعيون في امانة عمان يعتصمون أمام مبنى الادارة العامة - فيديو وصور التربية تلزم كافة معلمي التوجيهي بالتصحيح.. وتبحث زيادة أجورهم مدير عام قوات الدرك: الحملة مستمرة لالقاء القبض على كل المطلوبين الخطرين مقتل مطلوبين والقبض على 5 آخرين في مداهمة أمنية بالزرقاء سقوط طائرة عسكرية سعودية فى طلعة تدريبية واستشهاد طاقمها
عـاجـل :

الخبز والديمقراطية: ملاحقة كبار الفاسدين يسهم بتحصيل أضعاف عائدات رفع اسعار الخبز

الاردن 24 -  
* النهج الحكومي المستمر من مد اليد إلى جيب المواطن لن يحل مشكلة المديونية بل سيفاقمها
* رغيف الخبز هو الضامن المتبقي لحياة المواطن المُعدم والفقير وغالبية ابناء الطبقة المتوسطة
* تتوجه الحملة الوطنية للدفاع عن الخبز والديمقراطية لكافة الهيئات الشعبية والنقابية والحزبية الأردنية وفقراء هذا الوطن للدفاع عن لقمة عيشهم


قالت الحملة الوطنية للدفاع عن الخبز والديمقراطية إن المبلغ الذي ستوفره الحكومة من رفع الدعم "لا يشكل سوى 3 % من إجمالي العجز في الموازنة الذي يصل لنحو 1.7 مليار دينار، قبل المنح والمساعدات"، مؤكدة أن هذا المبلغ الضئيل الذي ستحصله الحكومة "لا يستحق الكلفة الاجتماعية والسياسية التي ستنتج عن رفع سعر الخبز". وأوضحت أن "تحصيل الأموال المنهوبة وملاحقة الفاسدين الكبار، يسهم بتحصيل أضعاف المبلغ المتوقع تحصيله، جراء رفع الدعم عن الخبز".

وطالبت الحملة الحكومة بـ"التراجع عن توجهها لرفع الدعم عن الخبز، لما يحمله من مخاطر كبرى تمس الأمن الغذائي والاجتماعي".

وشككت، في تصريح صحفي، بـ"كفاية المبلغ الذي قالت الحكومة انها ستوفره من تغيير آلية الدعم للخبر، لتغطية عجز الموازنة".

ونوهت "الخبز والديمقراطية" إلى أن الحكومة التي تدعي أنها أجرت حوارات مع أطراف مختلفة لتبيان الحاجة للمضي في هكذا سياسات اقتصادية، لم تُعر اهتماماً بالآراء التي تخالف هذا النهج، ولم تستمع لما قدم لها في أكثر من مناسبة من رؤى وحلول استراتيجية مكتوبة من جهات حزبية وشعبية ونقابية ومؤسسية تقوم على التصويب البنيوي للإقتصاد الأردني وتحويله إلى إقتصاد انتاجي يعتمد على الذات وعلى ما يمتلكه الأردن من ثروات طبيعية تؤهله بكل اقتدار لإستقلال اقتصادي وسياسي حقيقي ، وينهي التبعية للمركز الرأسمالي وأدواته من مؤسسات مالية دولية تدير وتؤبد التبعية الاقتصادية والسياسية لبلدنا الحبيب .


وتاليا نصّ التصريح:

توقفت لجنة المتابعة لحملة "الخبز والديمقراطية" أمام التصريحات الصادرة عن جهات رسمية، بقرب اتخاذ الحكومة لقرار رفع أسعار الخبز، وقرب اعتماد آليات جديدة لدعمه تقوم على دفع مبالغ معينة مباشرة للمواطنين الأردنيين "المستحقين" تعويضاً عن زيادة الأسعار المرتقبة لمادة الخبز. وحسب تصريحات حكومية سابقة فإن كلفة دعم مادة الخبز 140 مليون دينار (197 مليون دولار) من أموال الخزينة سنوياً. حيث سيتم وفق الآلية الجديدة توفير ما يقارب الـ 80 مليون دينار أردني، وفق المصدر ذاته.

ورأت "الخبز والديمقراطية" أن المبلغ الذي ستقوم الحكومة بتوفيره من رفع الدعم عن الخبز، لا يشكل سوى 3% من إجمالي العجز في الموازنة الذي يصل إلى ما يقارب ال 1.7 مليار دينار – قبل المنح والمساعدات - ، وأكدت الحملة على أن هذا المبلغ الضئيل الذي ستحصله الحكومة لا يستحق الكلفة الاجتماعية والسياسية التي ستنتج عن رفع سعر الخبز.

ولفتت الحملة إلى أن تحصيل الأموال المنهوبة وملاحقة الفاسدين الكبار يسهم في تحصيل أضعاف المبلغ المتوقع تحصيله جراء رفع الدعم عن الخبز.

كما أبدت الحملة استغرابها من استمرار توجه حكومة الملقي ، كما الحكومات السابقة ، بمد يدها لقوت المواطن لسداد العجز في ميزانيتها ، لافتة إلى أن هذه القرارات والتوجهات لم ولن تؤدي إلا إلى إعادة إنتاج نفس السيناريو من رفع الأسعار ورفع الدعم ولن تُفضي إلى حل مشكلة المديونية والعجز المتراكم في الموازنة بل ستفاقمها وتزيد من وطأتها على كافة مناحي الحياة.

ونوهت "الخبز والديمقراطية" إلى أن الحكومة التي تدعي أنها أجرت حوارات مع أطراف مختلفة لتبيان الحاجة للمضي في هكذا سياسات اقتصادية، لم تُعر اهتماماً بالآراء التي تخالف هذا النهج، ولم تستمع لما قدم لها في أكثر من مناسبة من رؤى وحلول استراتيجية مكتوبة من جهات حزبية وشعبية ونقابية ومؤسسية تقوم على التصويب البنيوي للإقتصاد الأردني وتحويله إلى إقتصاد انتاجي يعتمد على الذات وعلى ما يمتلكه الأردن من ثروات طبيعية تؤهله بكل اقتدار لإستقلال اقتصادي وسياسي حقيقي ، وينهي التبعية للمركز الرأسمالي وأدواته من مؤسسات مالية دولية تدير وتؤبد التبعية الاقتصادية والسياسية لبلدنا الحبيب .

إن الحملة الوطنية للدفاع عن الخبز والديمقراطية تطالب الحكومة بالعودة عن نيتها وتوجهها لرفع الدعم عن الخبز لما يحمله من مخاطر كبرى تمس الأمن الغذائي والاجتماعي، وتتوجه لكافة الهيئات الشعبية والنقابية والحزبية الأردنية وفقراء هذا الوطن للدفاع عن لقمة عيشهم، والوقوف موحدين لمواجهة التوجه الحكومي لرفع أسعار الخبز.