آخر المستجدات
"الصحفيين" تدعو لوقفة تضامنية مع الزميلين المحارمة والزيناتي غدا البرلمان ومايسترو الدوار الرابع.. اعتقال المحارمة والزناتي ..حرية الصحافة الاردنية في مأزق! "راصد" : أسماء النواب الملتزمين وغير الملتزمين بحضور جلسة ما بعد "قرارات الرفع" مصادر الاردن24: الوزير مجاهد أقيل ولم يستقل..وهذه حيثيات الاقالة "المفاجئة" رمضان: استسهال توقيف الصحفيين اساءة للوطن والقانون محكمة الاحتلال العسكرية تمدد اعتقال الطفلة عهد التميمي حتى نهاية الشهر الاردن: وجبة اعدامات جديدة تشمل تنفيذ حكم الاعدام بحقّ 15 مجرما خلال ايام المدعي العام يرفض تكفيل الزميلين المحارمة والزيناتي استقالة وزير النقل جميل مجاهد والمصري خلفا له الصحفيون من امام نقابتهم: حرية حرية.. حكومتنا عرفية - فيديو وصور مدعوون للامتحان التنافسي للتعيين في وزارة التربية - اسماء مقتل شخص اثناء احباط محاولة تسلل من سوريا راصد يستنكر توقيف الصحفيين المحارمة والزيناتي سعيدات: قرارات الحكومة تسببت باغلاق المزيد من محطات المحروقات غيشان يشنّ هجوما لاذعا على النواب والحكومة: القرارات الاخيرة لم تدرج ضمن الموازنة القبض على مروج مخدرات في كفرنجه الشواربة ل الاردن ٢٤: سننفذ المشاريع الكبرى تباعا ثلوج على المرتفعات فوق 1000م مساء غد وحتى عصر الجمعة تعيينات واحالات على التقاعد في عدد من الوزارات والدوائر الحكومية - اسماء
عـاجـل :

الخزاعلة تتبرأ من زائري رئيس اسرائيل.. والاردنيون يثبتون للمرة المليون موقفهم من التطبيع

الاردن 24 -  
أحمد عكور - وقف الأردنيون خلال اليومين الماضيين صفّا واحدا خلف ثابت من الثوابت الأساسية الراسخة لديهم، وذلك في ردّة فعل عفوية على صور نشرتها وسائل اعلام عبرية قالت إنها لـ "شيوخ أردنيين بضيافة رئيس دولة الاحتلال الاسرائيلي".

وعلى مبدأ "ربّ ضارّة نافعة" جاءت نتائج الصورة التي نشرتها وسائل اعلام العدوّ الصهيوني، ففي الوقت الذي حاول الصهاينة فيه اظهار الشعب الأردني وكأنه يتقبل فكرة وجود الاحتلال على الأراضي الفلسطينية والسلام مع العدوّ، جاء الردّ الأردني الشعبي مزلزلا؛ تنديدات وبراءات وهجوم واسع وغير متوقف على "الزائر والمزور"، وقد تجلّى ذلك من خلال ما تداوله الأردنيون عبر وسائل التواصل الاجتماعي كافة وفي مجالسهم الخاصة والعامة، والواقع أن ردّة الفعل هذه لم تكن مستغربة أبدا..

عشيرة الخزاعلة /بني حسن، أصدرت من جانبها بيانا شديد اللهجة استنكروا خلاله تلك الزيارة وادعاء أحد الذين اعتادوا أن يختالوا بين السفارات والاحتيال على الأشخاص والشركات والجمعيات زاعما أنه شيخ العشيرة، لافتين إلى أنه في الحقيقة مجرّد شيخ مزوّر نصّاب رخيص كما هي "العباءة الرخيصة" التي يرتديها.

وعلق الصحافي عضو مجلس نقابة الصحافيين، عمر محارمة، على الزيارة: "ليس فيهم من تحمد العين رؤياه، ولا منهم إلى النفسِ خل... أَدركوا في الْعيوب أبعد خصلٍ، كل حيٍ له بما شاء خصل، ليسوا شيوخ ... بل شخاشيخ مهانة وذل".

ونشرت صفحة "لا للفوضى في الأردن" على الفيسبوك منشورا أكدت فيه على أن زوار رئيس دولة الاحتلال لا يمثّلون إلا أنفسهم، حيث أن دماء أبناء العشائر لم تجفّ بعد فوق ثرى فلسطين.

وقال منسق الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة - ذبحتونا، الدكتور فاخر دعاس، إن الشعب الأردني وللمرة المليون يثبت للكيان الصهيوني وأذنابه في المملكة أنه عصيّ على التطبيع مع الاحتلال رغم كافة المحاولات الرسمية لفرضه، وقد كانت ردة الفعل الشعبية على هذا اللقاء أكبر بكثير من توقعات الصهاينة، كما أن محاولة الصهاينة استخدام كلمة "العشائر" في الخبر الصحفي ارتدّ عليهم برفض عشائري طبيعي وواضح.

وعلّق الكاتب الصحفي باتر وردم على صورة "الزوار" بالقول إن العشائر الأردنية كانت دائما إلى جانب الحق الفلسطيني وخط دفاع اول ضد التطبيع، ساخرا من صورة أحد الذين ارتدوا نظارة شمسية داخل غرفة مغلقة، وداعيا إلى عدم اعطائهم أكبر من حجمهم.