آخر المستجدات
الآليات تبدأ بحفر أراضِ ابسر أبو علي لمد "انبوب الغاز الاسرائيلي".. والأهالي يحذرون (صور) معتصمو السلط يتطلعون لمجلس نواب جديد قادر على تمثيلهم كلوب: اصابة محمد صلاح خطيرة صندوق النقد يجتمع سراً باللجنتين المالية والاقتصادية لاقناعهم بالموافقة على قانون الضريبة احتجاجات وحرق اطارات في منطقة المهاجرين عمان .. الأغلى عربياً اقتصاديون يفنّدون التصريحات حول "خط الفقر" .. ويؤكدون للفرد 500 وللأسرة 1000 ريال مدريد بطلا لأندية أوروبا للمرة 13 والثالثة تواليا العشرات من خريجي كليات الصحافة والاعلام يفطرون أمام نقابة الصحفيين التربية توضح قراراتها بشأن مسار التعليم الثانوي الشامل المهني بطاقات جلوس طلبة التوجيهي قبل نهاية الأسبوع الحالي الفوسفات.. دخلت بروناي من الباب وخرجت من الشباك الخارجية لـ الاردن24: لا اصابات بين الاردنيين باعصار مكونو غرفة تجارة عمان: قانون الضريبة سيطرد الاستثمارات السادة أمانة عمان الكبرى.. من يدق الباب يسمع الجواب اصابات بتصادم زنزانة نقل مساجين وشاحنة كبيرة الرياطي يتوعد الشريدة ومسؤولي العقبة بالقضاء وأشد أنواع الحساب القبض على اشخاص ظهروا بمقطع فيديو اثناء اعتدائهم على رقباء سير النقابات المهنية تدعو كافة منتسبيها للاضراب يوم الأربعاء احتجاجا على تعديلات الضريبة الصناعيون يطلبون لقاء الملك .. ويقرّون اضرابا جزئيا ومسيرة احتجاجية
عـاجـل :

الصفدي: الاحتلال أساس الشر في المنطقة وسبب العنف

الاردن 24 -  

أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أن الاحتلال هو أساس كل الشر في المنطقة ومصدر الصراع وسبب العنف الذي سينفجر بشكل أكبر إن لم يحصل الفلسطينيون على حقهم في الحرية والدولة على ترابهم الوطني وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد الصفدي في مقابلة مع محطة "سي إن إن‘‘ التلفزيونية اليوم على ان القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة يجب أن تتحرر من الاحتلال والقهر وتكون عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧ من أجل أن يتحقق السلام الشامل والدائم.

ودان الصفدي "العدوان اللاإنساني واللاقانوي غير المبرر" ضد المدنيين الأبرياء الذين تظاهروا ضد الاحتلال في قطاع غزة أمس، والذي ينذر بتدهور أسوأ للأوضاع ما لم ينته الاحتلال ويحصل الفلسطينيون على حقهم في الحرية والدولة.

وقال "ابدأ بتقديم أحر التعازي بضحايا العدوان الإسرائيلي اللاإنساني واللاأخلاقي غير المبرر ضد مدنيين أبرياء تظاهروا ضد الاحتلال. "

واكد وزير الخارجية في رد على سؤال حول السبب الذي يجعل من نقل السفارة الأميركية للقدس عاملا مقوضا للسلام "إن القدس قضية حساسة جدا وإن الشرعية الدولية تعتبر القدس قضية من قضايا الوضع النهائي يقرر مصيرها بالتفاوض المباشر وفق القانون الدولي الذي يعتبر القدس الشرقية أرضا محتلة يجب أن تكون عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأضاف "لذلك عندما يقرر مصير القدس المقدسة عند المسلمين والمسيحيين واليهود خارج خطة لتحقيق السلام الشامل الذي نريده جميعا فإن ذلك يبعث الرسالة الخاطئة حول التزام المجتمع الدولي إنهاء الاحتلال وإنصاف الشعب الفلسطيني وتلبية حقه الإنساني الأساسي في الحرية والاستقلال."

 وقال وزير الخارجية علينا جميعا أن ندرك أن الاحتلال هو أساس كل الشر. والسلام لا يبنى على حطام التطلعات المشروعة للفلسطينيين، لا يبنى على الدم وعلى العنف. السلام يبنى على تلبية الحق في الكرامة والاستقلال والحريّة. "

وأضاف لذلك فإن اَي خطة للسلام يجب ان تلبي حق الفلسطينيين في الدولة المستقلة.

وأضاف " إنه اذا لم ندرك ان هناك واقع بشع غير مقبول هو الاحتلال الذي يجب أن يزول سنجد أنفسنا في مواجهة المزيد من العنف."

وفِي رد على سؤال حول كيفية اعادة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات مع الأميركيين قال الصفدي إنَ العرب جميعا ملتزمون السلام وأن ما يطلبه الفلسطينيون هو طرح بناء لحل الصراع على أساس حل الدولتين الذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق السلام.

وقال الصفدي " عشية الذكرى السبعين للنكبة، الظلم الأكبر في العصر الحديث، ترسل إسرائيل الجنود لقتل الأبرياء" بدلا من رسالة سلام.

وقال الصفدي القدس الشرقية ارض محتلة يجب أن يزول الاحتلال والقهر من شوارعها وحواريها" حتى تظل رمزا للسلام.

وأضاف إن جلالة الملك عبدالله الثاني الوصي على المقدسات الاسلامية والمسيحية ما انفك يؤكد أن القدس مفتاح السلام وأنه يجب التعامل مع القدس في إطار حل شامل تكون فيه القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية.

وفِي رد على سؤال قال الصفدي إن الاْردن ومصر والسعودية وجميع الدول العربية والإسلامية يريدون السلام الشامل والدائم، لكن شرط تحقيق هذا السلام هو نهاية الاحتلال وقيام دولة فلسطين وفق قرارات الشرعية الدولية.

وقال الصفدي إن الصراع سيتفاقم والأوضاع ستتدهور أكثر اذا لم "نوجد الأفق السياسي الذي سيضمن للفلسطينيين حقهم في مستقبل يعيشون فيه كبقية شعوب الأرض بكرامة وحرية ومن دون الاحتلال والقمع. "