آخر المستجدات
حافلات تضرب عن العمل على خط اربد - الزرقاء وهيئة النقل توضح المشاركون في مسيرة العقبة ينفصلون عن زملائهم من اربد والزرقاء ويعتصمون أمام خدمة الجمهور المشاركون في مسيرتي الزرقاء واربد يبدأون اعتصاما مفتوحا أمام الديوان الملكي - صور العمل تعلن توفر 3300 فرصة عمل لدى مكاتبها في المحافظات موظف سابق في قناة المملكة يرفع قضية ضد قرار انهاء خدماته اطلاق نار على موقوف داخل محكمة الجنايات الكبرى خبراء لـ الاردن24: اسعار المشتقات النفطية ارتفعت بنسب ضئيلة جدا عالميا مسيرة مشتركة للمتعطلين عن العمل في عجلون وجرش تنطلق إلى الديوان الملكي العثور على جثتي مواطن ووالدته مصابتان بعيارات نارية الصرافين تطالب بوقف عمل شركة اي-فواتيركم.. وتلوح بوقف التعامل معها زيادين لـ الاردن٢٤: لا تراجع عن مطلب الغاء بند فرق أسعار الوقود (العمل) تحمّل المواطن (100) دينار بدل استبدال «العاملة» الأمانة تعفي المزارعين من رسوم المنتجات البستانيه المعده للتصدير في السوق المركزي الحكومة تدرس منح الأرامل حق الجمع بين الرواتب التقاعدية التجار يشتكون فرض 500 دينار اضافية عليهم.. والطباع: الحكومة أذن من طين وأخرى من عجين! الضريبة: 150 ألف طلب للحصول على دعم الخبز مجلس الوزراء يقرّ مشروعيّ قانونيّ الجمارك وتشكيل المحاكم النظاميّة الشحاحدة: إلغاء الرسوم على الصادرات الزراعية حتى نهاية 2019 مجلس الوزراء: البخيت لـ"العقبة الاقتصاديّة" والخوالدة للشؤون السياسيّة والمغاريز لسجلّ الجمعيات ما وراء رد معدل الجرائم الالكترونية: انعكاس لرغبة الدولة العميقة واصرار على العرفية.. أم مناكفة للحكومة؟
عـاجـل :

العلكة و الحاوية

كامل النصيرات
كنتُ أراكَ وأنتَ تُلقّطُ رزقَكَ مع فورةِ كلّ صباحٍ..وجهُكَ يشبهُ أوطاناً متعَبةً..والليلُ يواري منكَ جمالاً ؛ يفضحُ فيكَ هزائمَ ملغومةْ..!
كنتُ أراكَ..أراكَ توشوشُ للخبز المُلقى ..كنتَ تبوّسُهُ..وتنظّفه..وتُخبِّئُهُ في كيسٍ خَرِبٍ ..ترفعُ عينيكَ لسماء الله ؛ تقولُ له : خبزُ عيالي..! ودموعٌ ساخنةٌ ؛ وتهدّجُ صوتٍ يربكُ فيك الشكرَ سنيناً قادمةً..!
كنتُ أراكَ..تبيعُ العلكةَ طمعاً بالاستثمار..وكنتَ تُلملمُ كلّ (مصاري) الكونِ علانيةً..تأخذُ من هذا..تحتالُ على هذا..وتُشاغلُ هذا..فالعلكةُ دربُ الإقطاعيين وأنتَ برزقِ عيالِكَ إقطاعيٌّ تسرقُ بالحيلة من مال الناسِ لتكنسَ همّ اليومِ الجاثمِ فوق تفاصيلكَ ..!! بالعلكةِ والحاوية الملأى أنتَ تُدشِّنُ عهدَك..عشقَكَ..روحَك..!
كنتُ أراكَ..تمارسُ ضحكَكَ في الشارع..مع (عمّ محمد) ؛ مع طفلٍ أعرجَ يحلمُ أن يلعبَ كُرةَ القدم على ملعبِ عمّانَ..و مع بنتٍ كسرت صحن الحُمِّصِ ؛خائفةٍ من ردّةِ فعل الأهل..تخافُ الشبشبَ و الكفَّ وحرماناً من مصروفٍ لا يأتي..!
وأراكَ الآنَ..يلاعبُكَ الحيتان..بلا ماءٍ أو شطآن..ومطلوبٌ منك بأن تخرجَ في كلّ تفاصيل العمرِ المتبقّي ربحاناً كلّ الخسرانْ..لأنك أتلفتَ العمرَ بحاويةٍ ورميتَ الحظَّ على شبّاكِ السيارةِ علكةَ أحلامٍ لا تتحقّقُ في الأوطانْ..!!