آخر المستجدات
الاحتلال يؤكد اغتيال الشاب عمر ابو ليلى منفذ عملية سلفيت توقيف الناشط البيئي المناهض للمشروع النووي باسل برقان السلايطة يرد على تقرير الوطني لحقوق الانسان.. ويؤكد سير انتخابات نقابة المعلمين وفق القانون وسائل إعلام جزائرية: بوتفليقة يعتزم التنحي في 28 أبريل حراثة البحر في مشكلة البطالة!! "الوطني لحقوق الانسان" يبدي ملاحظاته على انتخابات نقابة المعلمين تحديث12 || الاردن24 تنشر النتائج الاولية لانتخابات نقابة المعلمين - أفراد وقوائم "صفقة القرن" .. من يجرؤ على التوقيع؟ لماذا مضاعفة معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة المطالبين باعفاء المركبات؟ هل يدفع الحكوميون من جيبهم الخاص؟ الخزاعلة يكشف تفاصيل وأسباب المشادة بينه وبين الوزير الغرايبة.. ويحمل الرزاز المسؤولية خريجو علوم سياسية يعتصمون امام رئاسة الوزراء للمطالبة بتوظيفهم في الخارجية والتربية النواب يناقش ملف الطاقة واتفاقية الغاز مع الاحتلال الثلاثاء القادم الرزاز: أتحدى أحدا يقول إني اتصلت برئيس ديوان المحاسبة لمنع نشر مخالفة البكار: سيتم احالة أكثر من أمين للعاصمة عمان إلى النائب العام الطاقة تطرح عطاء نقل النفط الخام من بيجي العراق الى مصفاة البترول بالزرقاء العرموطي يطالب رئاسة النواب بالاستفسار عن مصير احالة 3 وزراء سابقين إلى النائب العام مصدر لـ الاردن24: الحكومة لن تمتنع عن اتخاذ أي قرار في حال استمرار الاعتداءات الصهيونية اعتصام حاشد للتكسي الأصفر أمام النواب: نريد معرفة "مطيع التطبيقات الذكية" - صور إسرائيل تعتدي على المياه الجوفية في الضفة وتستغل البحر الميت لصالحها الزبن ل الاردن٢٤: ندرس تمديد دوام ١٢ مركزا صحيا شاملا في عمان إلى الساعة ١٢
عـاجـل :

الملك ونحن والموقف الصهيوني

د. مهند مبيضين

يُبشر الصهاينة لعنهم الله، بأن نهاية الأردن باتت وشيكة، مستندين لجملة مقولات وظروف، تمر بها البلاد بسبب الأزمات الداخلية والظرف المالي، والحقيقة أن الأردن يمر بلحظة حرجة، تتطلب الوقوف خلف القيادة والحكم، والدفاع عن الدولة وصونها وتفويت الفرص على متقولي الإشاعات والتبشير بنهاية الأردن.
نحن نحتاج اليوم متانة استثنائية في الجبهة الداخلية، والحكومة الحالية عليها أن تلتفت إلى هذا الخطر الراهن والداهم، فهناك من ينتظر للأسف أن يصاب الأردن بالقلق والفوضى، وهناك من يقف مع الأردن ويدعم استقراره، من الأشقاء العرب، ولكن ماذا علينا نحن؟
حكومياً، المطلوب وقف الفساد بشكل جدي، ووقف الوساطة واختراق القانون ولدينا للأسف سجل ملتبس في هذا الأمر، لذلك فإن الشعور بالظلم هو سبب كافٍ للغضب، وهناك شعور بأن الحديث كثر عن الاسترتيجيات والكلام المنمق دون جدوى، في ظل تنامي فجوة الثقة وارتفاع الفقر والبطالة.
استعادة الثقة هي العنوان، والبدء بإجراءات كبيرة وشاملة تستلزم، محاسبة كل من أخطأ وأثرى وتنامى دخله واستثمر وظيفته، ومصالحة من ظُلم، وتعويضة معنوياً ومالياً، ومراجعة قانون الضريبة الذي فرض ولم يؤد للآن إلى تحسن وكذلك تخفيض الضريبة على المبيعات والسكن، واطلاق مشروع وطني للسكن وتمليك الشقق للشباب، بقروض ميسرة بضمانه الحكومة وبفائدة متدنية مع البنوك.
الحل يكون باستعادة اخلاق القيادة النزيهة، وانهاء الملفات العالقة في دائرة مكافحة الفساد مثل سكن كريم وفساد البلديات، وغيرها من القضايا الموجودة في ادراج هيئة النزاهة.
الحل يكون باستثمار يجلب ويشغل الناس، لا أن نفرض مزيدا من التعقيدات على الناس الذين يرون الأردن بيئة آمنة ممكنة النهوض والعمل، والحل يكون باستثمار قوة المعرفة في الأردن، واعطاء فرص للاستثمار في التعليم العالي، والحفاظ على الكفاءات العلمية التي بدأت تخرج من البلد بسب قانون الضريبة.
الحل يكون بان ندفع كل ما علينا من ضرائب، لكن في المقابل لا يتم تعيين الناس بالصداقات والمنافع المشتركة، ففي الضريبة تدعونا الحكومة لنكون مواطنين ملتزمين بالواجب، ونحن نريد ان نكون على سوية واحدة في الحقوق أيضاً، وأن لا تفصل هذه الحقوق لأحد.
بالعدالة والحق للجميع، نواجه مقولات اليمين المتطرف الصهيوني، وبمحاربة جادة للفساد نوقف كل الأبواق المأجورة، وبالانصاف للشباب والبنات المتعلمات، نحصن جبهتنا الداخلية ونفوت الفرصة على كل عملاء الأرض.
في الأردن همة عالية، وملك يستجيب، وشعب حي، ولكن المطلوب هو ثورة بيضاء شاملة كي يبقى الوطن صامداً، والحكم سالماً معافى ومحصناً من كل الشرور.