آخر المستجدات
الصحة لـ الاردن24: الاعتداءات على الكوادر الصحية زادت.. ولن نتهاون بحماية موظفينا حقيقة تحرير مخالفة لمركبة شُطبت وبيعت قطع قبل 6 سنوات! غنيمات لـ الاردن24: الحفاظ على الاونروا يعني احترام حقّ اللاجئين في العودة التعليم العالي يعلن تفاصيل حلّ مشكلة الطلبة الاردنيين الدارسين في السودان علامات الاعياء تظهر على صبري المشاعلة بعد دخوله اليوم العشرين من اضرابه عن الطعام أمريكا: صفقات بيع أسلحة لثلاثة دول من بينها الأردن لمواجهة خطر ايران! موظفون في الزراعة يحتجون على آلية صرف مكافآت مشاريع: نحو 75% منها ذهبت للاداريين! بيان صادر عن الدفاع المدني: انتهاء عمليات اخماد حريق امتد من الأراضي المحتلة الساكت يطالب الحكومة بتقديم تسهيلات للصناعيين.. وحسم ملف الطاقة المتجددة ناشطون يؤكدون بدء المحامي ابو ردنية اضرابا عن الطعام احتجاجا على اعتقاله توزيع الكهرباء: انقطاع التيار بالاغوار الشمالية استمر لـ 25 دقيقة إعلان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية – الجيش العربي - اسماء قائد الجيش عن صفقة القرن: الأردن كامل السيادة.. وسندافع عن سيادتنا وإرثنا التاريخي بكلّ قوة تجار الألبسة: أسعار ملابس العيد أقل بـ 15%.. ونريد تسهيل عرض البضائع مستشفى البشير: الاعتداء على فريق طبي داخل غرفة العمليات بعد استئصاله "خصية" طفل مصابة الكباريتي: الاردن حالة فريدة من البناء والانجاز بالمنطقة الاعتصام الأسبوعي على الرابع: تأكيد على المطالبات بالاصلاح والافراج عن المعتقلين - فيديو القبض على ثلاثة متسولين ينتحلون صفة عمال وطن الأمن ينفي اتهامات نقابة المعلمين: راجعنا عدد كبير من المعلمين وطلبنا من غير المعنيين المغادرة الدكتور البراري يكتب عن مؤتمر البحرين
عـاجـل :

باسم سكجها يكتب: الفحيص والاسمنت وفرنسا.. قضية وطنية فلننصف أهلنا

باسم سكجها
 تحمّل الفحيصيون مصنع الاسمنت، وهو يرميهم بآثاره الصحية المدّمرة عشرات السنوات، ولكنّهم لم يكلّوا أو يملّوا من عرض قضيّتهم، في أشكال احتجاجية متعدّدة، والغريب أنّه وبعد خروج المصنع وانتقاله إلى مكان آخر، عليهم أن يواصلوا رحلتهم في البحث عن حقوقهم.
هي أراضيهم، وحتّى لو باتت المسألة موضع جدل قانوني أو سياسي أو مجتمعي، فمن يزور الفحيص يعرف ذلك، ليس في موقع المصنع المهجور فحسب، بل في الاراضي الشاسعة الممتدة إلى قُرب وادي شعيب، وفي تحليل بسيط فإنّها أراض استملكت للمنفعة العامة، وقد زالت الأسباب الآن، فلماذا لا تعود إلى أصحابها؟
أتذكر أنّ الراحل الحسين طلب من حكومة ما إيجاد حلّ لموقع المصنع، فالدخان المنبعث الذي يملأ الأجواء لم يكن يحوم حول الفحيص فحسب، بل كان بالطبع يصل بيته، وتعرفون أنّ حبيبنا رحل لسبب مرض السرطان، وفي تلك الأيام كان المرض الخبيث ما زال كامناً في جسده، ينتظر الهجوم اللئيم.
الحكومة الحالية، ومن خلال لقاء الدكتور رجائي المعشر مع ممثلي البلدة الجميلة، تبدو جادة في متابعة هذا الملف التاريخي، الذي يمتد منذ التأسيس والاستملاك، مروراً بالدخان، ومن ثمّ البيع للفرنسيين ضمن رحلة الخصخصة، وحتى الآن حيث الأراضي التي هي في تقديرنا ملكية لأهلها الفحيصيين، ولا بدّ من إعادتها إليهم.
صحيح أنّ الفرنسيين من أكبر المستثمرين في الأردن، ولكنّ الصحيح أنّ استثماراتهم عادت لهم بالأرباح الطائلة، أمّا الصحيح أكثر فهو أنّ أهل الفحيص هم المغبونون خلال تلك السنوات الطويلة، ونتمنى من السلطات الثلاث: الحكومة ومجلس الأمة والقضاء إذا لزم، أن ينصفوا أهلنا هناك، فهم قضية وطنية بامتياز، وللحديث بقية.