آخر المستجدات
رفع الأذان في جامعة شهيرة بنيوزيلندا لتأبين الضحايا المعايطة يتهم الوزير مراد بالتهرب من بحث رفع الحد الأدنى للأجور: لا يكفي مواصلات وثمن "سندويشات" الضريبة لـ الاردن24: صرف دعم الخبز للمتقدمين عبر "دعمك" الشهر القادم.. وسنعتمد 3 بنوك السلايطة لـ الاردن24: 34 قائمة و104 مرشحا فرديا يتنافسون في انتخابات نقابة المعلمين الثلاثاء رئيس مجلس النقباء لـ الاردن24: على الحكومة اطلاع الاردنيين على تفاصيل صفقة القرن المعطلون عن العمل امام الديوان الملكي يشتكون التضييق - صور الخارجية: أردنيان من المصابين في مذبحة المسجدين بحالة صحية سيئة جدا راصد: 45% من لجان الرزاز لم تُعلن نتائجها.. والحكومة نفذت 7% من التزاماتها فقط النواب يوصي الحكومة بسحب السفير الاردني لدى الاحتلال.. واتخاذ اجراءات بخصوص صفقة القرن قمحاوي يكتب: مصير الأردن بيد الآخرين.. الولاية منهوبة والدولة هائمة القدومي يشكل أوسع تحالف نقابي تحت شعار "التغيير نحو الأفضل" ابو محفوظ: نريد وزير خارجية لا يمضي وقته مع قادة الاحتلال.. ورئيس ينطق مشاجرة بالأيدي بين النائبين الفناطسة وهديب عاطف الطراونة لـ هديب: أعرف أن لديك عنصرية.. وأنت مدسوس لخلق فتنة ولست بنائب فلسطيني وزير الأوقاف: ما يجري في الأقصى انتهاك للوصاية الهاشمية الصفدي خلال جلسة النواب: لا سلطة لأي محكمة اسرائيلية على المقدسات موظفون في الصحة يستهجنون عدم الاعلان عن شاغر أمين عام الوزارة.. والزبن: هناك ٦ مرشحين قانون جديد في نيوزيلندا بعد الهجوم على المسجدين التلهوني: تحويل (9مليون) دينار رديات قضايا المواطنين الكترونيا في دائرة تنفيذ عمان العوران يطالب الرزاز بالاسراع في تعويض المزارعين.. ويستهجن رفع رسوم الفحص الطبي

باسم سكجها يكتب: الفحيص والاسمنت وفرنسا.. قضية وطنية فلننصف أهلنا

باسم سكجها
 تحمّل الفحيصيون مصنع الاسمنت، وهو يرميهم بآثاره الصحية المدّمرة عشرات السنوات، ولكنّهم لم يكلّوا أو يملّوا من عرض قضيّتهم، في أشكال احتجاجية متعدّدة، والغريب أنّه وبعد خروج المصنع وانتقاله إلى مكان آخر، عليهم أن يواصلوا رحلتهم في البحث عن حقوقهم.
هي أراضيهم، وحتّى لو باتت المسألة موضع جدل قانوني أو سياسي أو مجتمعي، فمن يزور الفحيص يعرف ذلك، ليس في موقع المصنع المهجور فحسب، بل في الاراضي الشاسعة الممتدة إلى قُرب وادي شعيب، وفي تحليل بسيط فإنّها أراض استملكت للمنفعة العامة، وقد زالت الأسباب الآن، فلماذا لا تعود إلى أصحابها؟
أتذكر أنّ الراحل الحسين طلب من حكومة ما إيجاد حلّ لموقع المصنع، فالدخان المنبعث الذي يملأ الأجواء لم يكن يحوم حول الفحيص فحسب، بل كان بالطبع يصل بيته، وتعرفون أنّ حبيبنا رحل لسبب مرض السرطان، وفي تلك الأيام كان المرض الخبيث ما زال كامناً في جسده، ينتظر الهجوم اللئيم.
الحكومة الحالية، ومن خلال لقاء الدكتور رجائي المعشر مع ممثلي البلدة الجميلة، تبدو جادة في متابعة هذا الملف التاريخي، الذي يمتد منذ التأسيس والاستملاك، مروراً بالدخان، ومن ثمّ البيع للفرنسيين ضمن رحلة الخصخصة، وحتى الآن حيث الأراضي التي هي في تقديرنا ملكية لأهلها الفحيصيين، ولا بدّ من إعادتها إليهم.
صحيح أنّ الفرنسيين من أكبر المستثمرين في الأردن، ولكنّ الصحيح أنّ استثماراتهم عادت لهم بالأرباح الطائلة، أمّا الصحيح أكثر فهو أنّ أهل الفحيص هم المغبونون خلال تلك السنوات الطويلة، ونتمنى من السلطات الثلاث: الحكومة ومجلس الأمة والقضاء إذا لزم، أن ينصفوا أهلنا هناك، فهم قضية وطنية بامتياز، وللحديث بقية.