آخر المستجدات
الاحتلال يؤكد اغتيال الشاب عمر ابو ليلى منفذ عملية سلفيت توقيف الناشط البيئي المناهض للمشروع النووي باسل برقان السلايطة يرد على تقرير الوطني لحقوق الانسان.. ويؤكد سير انتخابات نقابة المعلمين وفق القانون وسائل إعلام جزائرية: بوتفليقة يعتزم التنحي في 28 أبريل حراثة البحر في مشكلة البطالة!! "الوطني لحقوق الانسان" يبدي ملاحظاته على انتخابات نقابة المعلمين تحديث21 || الاردن24 تنشر النتائج الرسمية لانتخابات نقابة المعلمين - أفراد وقوائم "صفقة القرن" .. من يجرؤ على التوقيع؟ لماذا مضاعفة معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة المطالبين باعفاء المركبات؟ هل يدفع الحكوميون من جيبهم الخاص؟ الخزاعلة يكشف تفاصيل وأسباب المشادة بينه وبين الوزير الغرايبة.. ويحمل الرزاز المسؤولية خريجو علوم سياسية يعتصمون امام رئاسة الوزراء للمطالبة بتوظيفهم في الخارجية والتربية النواب يناقش ملف الطاقة واتفاقية الغاز مع الاحتلال الثلاثاء القادم الرزاز: أتحدى أحدا يقول إني اتصلت برئيس ديوان المحاسبة لمنع نشر مخالفة البكار: سيتم احالة أكثر من أمين للعاصمة عمان إلى النائب العام الطاقة تطرح عطاء نقل النفط الخام من بيجي العراق الى مصفاة البترول بالزرقاء العرموطي يطالب رئاسة النواب بالاستفسار عن مصير احالة 3 وزراء سابقين إلى النائب العام مصدر لـ الاردن24: الحكومة لن تمتنع عن اتخاذ أي قرار في حال استمرار الاعتداءات الصهيونية اعتصام حاشد للتكسي الأصفر أمام النواب: نريد معرفة "مطيع التطبيقات الذكية" - صور إسرائيل تعتدي على المياه الجوفية في الضفة وتستغل البحر الميت لصالحها الزبن ل الاردن٢٤: ندرس تمديد دوام ١٢ مركزا صحيا شاملا في عمان إلى الساعة ١٢
عـاجـل :

بعد شائعة وفاتها..أم رابر كويتية تكشف لأول مرة التفاصيل

الاردن 24 -  

انتشرت منذ قرابة الشهر في الكويت شائعة وفاة "الرابر" دانا العليان الملقبة بـ"مزدانة"، وتأججت الشائعة بعد عدم ظهور أي دليل يؤكد أو ينفي الخبر، بينما التزمت عائلتها الصمت التام. وفتح صمت العائلة باب الهجوم على دانا وأسرتها على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب اعتقاد البعض بأن دانا شخصياً وبمساعدة عائلتها أطلقت "شائعة وفاتها" لتصبح حديث الرأي العام، حيث كان من المتوقع ظهورها في وقت لاحق بعمل فني جديد.

لكن والدة دانا العليان أكدت لأول مرة صحة وفاة ابنتها، كاشفةً أن دانا، التي كانت تبلغ من العمر 31 عاماً، توفيت الأحد 11 فبراير/شباط الماضي، وظل الأمر طي الكتمان إلى أن بدأت مواقع التواصل بعدها بأسبوع كامل في تداول الخبر تحت بند "الشائعة" التي لم تستطع الصحافة التأكد منها.

 

"أم يوسف"، وهي والدة دانا العليان، لفتت إلى أن الحالة النفسية الصعبة التي كانت تعيشها هي والعائلة (يذكر أن لدانا 3 أخوة ذكور وهي الفتاة الوحيدة بينهم) جعلتهم يتجاهلون ما تم تبادله عبر تطبيقات التواصل بشأن الرابر. وكشفت أن دانا توفيت في حادث سيارة تعرضت له أثناء ذهابها للقاء أحد المخرجين للاتفاق على أجر مسلسل كانت تنوي تصويره خلال الفترة القادمة.

وقالت والدة دانا إنها علمت بالحادث بعد ساعتين من وقوعه، وكانت دانا قد توفيت مباشرة جراء إصابتها في الحادث. وتركت دانا طفلا يبلغ من العمر 8 سنوات ويدعى عبدالله، وهو لا يعلم حتى اللحظة بوفاة والدته، حيث تحرص العائلة على إخفاء الأمر عنه "لحين بلوغه عمر أكبر قليلاً يستطيع التعاطي فيه بشكل أقوى مع رحيل والدته". ويعتقد عبدالله أن والدته دانا في رحلة عمل.

وعن صفحات دانا العليان على مواقع التواصل، قالت الوالدة إن العائلة استطاعت، وبمساعدة إحدى صديقات الرابر، حذف صفحتها الخاصة على "فيسبوك" وقناتها عبر "يوتيوب"، كما تم تحويل صفحتها في تطبيق "انستغرام" إلى حساب لنشر آيات قرآنية. لكن العائلة لم تتمكن بعد من إلغاء حساب "كلاود ساوند" الخاص بدانا، ولا حذف مقاطعها المنشورة على صفحات أخرى لا تمت لدانا بصلة. ولفتت والدة دانا إلى أن العائلة حاولت مراسلة أصحاب تلك الصفحات لحذف المقاطع، ولكن لم تجد أي استجابة، موجهةً للمسؤولين عن هذه الصفحات رجاء خاصا بحذف أي فيديو يخص دانا حتى وإن كان قد تم تصويره بموافقتها وإرادتها.

وعند سؤالها عن أسباب حرصها على حذف صفحات دانا في مواقع التواصل، وحذف أغنياتها، قالت الأم إنها كانت تعرف أن "بعض ما تنشره دانا جريء" ولا تريد أن "يسيء الناس الظن بها"، خاصةً أنها "في حياتها الخاصة كانت فتاة طيبة للغاية ومتواضعة وبسيطة ومقربة من كل شخص في العائلة، تحب الحياة كثيراً ومتفوقة دراسياً، حيث إنها لطالما كانت الأولى على دفعتها حتى عندما كانت العائلة تعيش في أميركا". وأكدت الأم أن دانا كانت ستتخرج من كلية إدارة الأعمال بجامعة الكويت وبتفوق على دفعة هذا العام رغم أنها لم تكن تقرأ أو تكتب باللغة العربية قبل عودة الأسرة للكويت.

والدة دانا أكدت أيضاً أن دانا لم تكن تملك هي أو عائلتها أي صداقات مع العاملين في الوسط الفني والإعلامي، ولذلك وعند انتشار الشائعة لم يكن هناك من يؤكدها أو ينفيها. ولفتت إلى أن "الشخص الوحيد الذي كان يحب دانا بشكل حقيقي وحضر عزاءها هي الفنانة عبير خضر، بينما كان البقية حالهم حال المتابعين، غير متأكدين من خبر الوفاة".

وأكدت الأم أن دانا وُلدت وتربت في بيئة تحت الأضواء (حيث كانت والدتها أول امرأة خليجية تدخل سباقات السيارات على مستوى الشرق الأوسط)، وعايشت النجاح ولم تكن تهتم بالشهرة كما يعتقد البعض بل كانت هاوية لما تقدمه، وتملك شغفاً خاصاً به، "ربما ترجمته بشكل خاطئ جعل الناس يرونها بصورة لا تشبه حقيقتها".العربية نت