آخر المستجدات
الآليات تبدأ بحفر أراضِ ابسر أبو علي لمد "انبوب الغاز الاسرائيلي".. والأهالي يحذرون (صور) معتصمو السلط يتطلعون لمجلس نواب جديد قادر على تمثيلهم كلوب: اصابة محمد صلاح خطيرة صندوق النقد يجتمع سراً باللجنتين المالية والاقتصادية لاقناعهم بالموافقة على قانون الضريبة احتجاجات وحرق اطارات في منطقة المهاجرين عمان .. الأغلى عربياً اقتصاديون يفنّدون التصريحات حول "خط الفقر" .. ويؤكدون للفرد 500 وللأسرة 1000 ريال مدريد بطلا لأندية أوروبا للمرة 13 والثالثة تواليا العشرات من خريجي كليات الصحافة والاعلام يفطرون أمام نقابة الصحفيين التربية توضح قراراتها بشأن مسار التعليم الثانوي الشامل المهني بطاقات جلوس طلبة التوجيهي قبل نهاية الأسبوع الحالي الفوسفات.. دخلت بروناي من الباب وخرجت من الشباك الخارجية لـ الاردن24: لا اصابات بين الاردنيين باعصار مكونو غرفة تجارة عمان: قانون الضريبة سيطرد الاستثمارات السادة أمانة عمان الكبرى.. من يدق الباب يسمع الجواب اصابات بتصادم زنزانة نقل مساجين وشاحنة كبيرة الرياطي يتوعد الشريدة ومسؤولي العقبة بالقضاء وأشد أنواع الحساب القبض على اشخاص ظهروا بمقطع فيديو اثناء اعتدائهم على رقباء سير النقابات المهنية تدعو كافة منتسبيها للاضراب يوم الأربعاء احتجاجا على تعديلات الضريبة الصناعيون يطلبون لقاء الملك .. ويقرّون اضرابا جزئيا ومسيرة احتجاجية
عـاجـل :

بلاغة الدم !!

خيري منصور

ما قيل في شتى المناسبات التي تصل فيها البلية الذروة، وهو من يعد العصي ليس كمن يعانيها على جلده، تغير الان انسجاما مع نظرية لكل مقام مقال، واصبح هناك من يعد الشهداء بحياد كما هو عداد سيارات الاجرة او حاسوب الهواتف !
مقابل من يودعهم وهم مفتوحو العيون كي يحشدوا كل ما في داخلهم من قهر وخذلان وشعور بالتخلي وظلم ذوي القربى لتكون النظرة الاخيرة عتابا جارحا.
والفلسطينيون ليسوا اول شعب في التاريخ قرر ان يكون رهانه الابدي هو الحرية او الموت ولن يكون الاخير ايضا في هذا الرهان وهو يدفع كل هذه الاثمان لأنه اعلن العصيان على تعاليم جلاد يريد لجريمته ان تكتمل، لأنها بلا شهود ولأن ضحيته خرساء !
لكن الضحية الان بليغة بدءا من صمودها الباسل حتى دمها الاشد فصاحة من كل الرصاص، لهذا يفرط الاحتلال في معاقبة الفلسطيني ويتصور انه بذلك يضع بنفسه النهاية التي يشاء لهذه الدراما !
انه يعاقبها ايضا لأنها لم تقلده حين اصبح تلميذا نجيبا لجلاده، فهي ضحية نبيلة في تفوقها عليه وعلى تعاليمه، فهي تموت دفاعا عن الحياة وليس فرارا منها، وكما قال محمود درويش المندوب الدائم لجرحها في التاريخ انها تحب الحياة ما استطاعت اليها سبيلا لأن على هذه الارض ما يستحق الحياة.
اما جلادها فقد رسب في اختبار التاريخ، وتتلمذ على ثقافة جلاديه حتى تخطاهم، لهذا فهو يقتل طفلا بسادية لم يبلغها المركيز دو ساد، الذي ينسب اليه هذا المصطلح، وتحول الى سمكة قرش يسيل لعابها على المزيد من الدم لكنه لا يدري اين ومتى تنتحر اسماك القرش، ومتى تلدغ العقارب اجسادها !

 الدستور