آخر المستجدات
اجترار حكومة الملقي والديماغوجيا العقيمة انتقادات نيابية لتشكيلة حكومة الرزاز.. وتباين الاراء حول الثقة النائب الزوايدة : ننتظر احالة قانون الجرائم الالكترونية على اللجان لنبدأ بدراسة بنوده جمعية اصدقاء مرضى السرطان : قرارات الرزاز لا تكفي التربية تحدد أوقات دوام المدارس في العطلة الصيفية - تفاصيل المهندسين الزراعيين تستهجن غياب ملفها عن طاولة المؤتمر الصحفي .. ومطالب للرزاز باستدراكه إرادة ملكية بتعيين قيس أبو ديه رئيسا للتشريفات الملكية العيسوي رئيسا للديوان الملكي الهاشمي صدور الارادة الملكية السامية بتعيين رؤساء وأعضاء مجالس أمناء الجامعات الرزاز يتحدث عن زيارة كوشنير ونتنياهو.. ويقول: صندوق النقد يهتم بالقدرة على السداد فقط وزيرة الاعلام: الحكومة مؤمنة بحق الناس في المعرفة والحصول على المعلومة الرزاز: قمنا باعداد تقرير لخفض نفقات الوزارات بـ 150 مليون.. وسندرس الضريبة على سيارات الهايبرد وزير اخر "معلول" في حكومة الرزاز - وثيقة عودة المطالبات النيابية باصدار قانون عفو عام - وثيقة ياسين مديراً عاماً بالوكالة لمؤسسة الضمان الزام محطات المحروقات الجديدة بموقع لشحن المركبات الكهربائية.. وسعيدات يطالب برفع التعرفة تعميم صادر عن ديوان الخدمة المدنية بخصوص صرف المكافآت - تفاصيل التربية: سنبدأ بتعيين معلمي العام الجديد بعد التوجيهي.. وتوجه لتأنيث الصفوف حتى السادس غيشان يطالب الرزاز بموقف واضح من اتفاقية وادي عربة.. ويتحدث عن "صراع تيارات" أكثر من (1000) مواطن راجعوا طوارئ مستشفى الملك المؤسس خلال فترة العيد
عـاجـل :

بينها الجوزاء والأسد.. أبراج يعشق أصحابها النّكد وافتعال المشاكل

الاردن 24 -  

يصعب التعامل مع هذه فئة معينّة من الناس تعيشفي حلقات درامية مأساوية، وتتعامل مع الحياة وكأنها معركة، كما تعتقد أنّ العذاب خُلق من أجله. دائمًا ما يتقمّصون دور الضحية، ولا يكترثون للنصائح، أو يستمعون لمن يهون عليهم مصائبهم.

ولعلّ الأبراج التي ينتمي إليها أصحاب تلك الشخصيات، توضِّح وتكشف جوانب أكثر في طريقة تفكيرهم، وتعاملهم مع مجمل الأمور، وفق مجلة "بولد سكاي" الهندية.

الحمل

لا يدّخر جهدًا في التعارك والتشاجر، ولا يترك فرصة، إلا واغتنمها لافتعال المشاكل والصراعات، بغض النظر عن الدوافع والأسباب، ولن يتنازل عن العيش في الجو المشحون، لتكتمل حلقات المسلسل الدرامي وينسدل الستار. يُنصحبعدم الوقوف في طريقه، فهو كالقطار سيدهسك في طريقه من دون رحمة، أو شفقة.

الجوزاء

لا يجرؤ على إثارة المشكلة بشكل مباشر، ويثيرها من وراء الجدران. يُشعل الشرارة، ويتركها للرياح تزيد من لهيبها. ثرثار جدًا، لدرجة تجعله لا يعلم ما يتفوّه به وتساعده شخصيته المزدوجة على إثارة البلبلة والتنصّل منها في الوقت ذاته.

السرطان

شخصية متقلبة المزاج، كأمواج البحر الثائرة، تملك الصفة وعكسها، فلا تعرف إذا كان رقيق القلب، أم متحجّر المشاعر! فقد يحيطك بذراعه ليعانقك، ويحمل في الذراع الآخر الخنجر المسموم، ليطعنك به في ظهرك.

الأسد

هو نجم الحياة بلا منازع، يعيش أحداث الدراما بكل تفاصيلها، فقد تمحوَر الكون من أجله، وليس هناك من يستحق الاهتمام سواه. يفرط في ردّ الفعل بشكل مبالغ فيه، لدرجة تجعلك تشكّ في قواه العقلية، ولا تدري إذا كان بحاجة للعطف، أم أنه كابوس، وعليك التخلّص منه.

(فوشيا)