آخر المستجدات
الصفدي يبحث مع لافروف عودة اللاجئين السوريين لبلادهم 11 اصابة بتصادم حافلة ومركبة في معان الرزاز : نقل سيارة حكومية لاضحية الحل بتوحيد الإدارة ونظام تتبع موحد مراد: قانون الضريبة "ضرورة" وليس رغبة من الحكومة - فيديو التنمية توضح حول صورة ‘‘الأضحية‘‘ المتداولة شراء ملابس وأحذية العيد هذا الموسم الأقل مقارنة بأعوام سابقة المئات يشيعون جثمان الشهيد الزعبي في الرمثا - صور مناسك الحج تصل ذروتها.. والحجاج يستعدون لأيام التشريق تزامناً مع "أحداث البلقاء" .. "حرمة الدم" محور خطبة العيد في الأردن 90 اصابة خلال 157 حادثا بيوم واحد الاف المصلين يؤدون صلاة عيد الاضحى المبارك هنية: سيرفع الحصار عن غزة دون أي تنازلات أو قبول بصفقة القرن الحجاج يبدؤون رمي الجمرات في أول أيام العيد كابوس مخيم الركبان: الموت في قلب الصحراء من الأمير زيد الحسين لترامب: هذه وصيتي لك الادارة الامريكية تحدد موعد طرح "صفقة القرن" الحجاج يبيتون في مزدلفة بعد أدائهم الركن الأعظم العجارمة : إلغاء لائحة الأجور الطبية الجديدة يحتاج إلى قرار مضاد الأمم المتحدة تؤكد عودة آلاف النازحين السوريين الى درعا والقنيطرة الرزاز يدعو للتسامح والتراحم

بينها الجوزاء والأسد.. أبراج يعشق أصحابها النّكد وافتعال المشاكل

الاردن 24 -  

يصعب التعامل مع هذه فئة معينّة من الناس تعيشفي حلقات درامية مأساوية، وتتعامل مع الحياة وكأنها معركة، كما تعتقد أنّ العذاب خُلق من أجله. دائمًا ما يتقمّصون دور الضحية، ولا يكترثون للنصائح، أو يستمعون لمن يهون عليهم مصائبهم.

ولعلّ الأبراج التي ينتمي إليها أصحاب تلك الشخصيات، توضِّح وتكشف جوانب أكثر في طريقة تفكيرهم، وتعاملهم مع مجمل الأمور، وفق مجلة "بولد سكاي" الهندية.

الحمل

لا يدّخر جهدًا في التعارك والتشاجر، ولا يترك فرصة، إلا واغتنمها لافتعال المشاكل والصراعات، بغض النظر عن الدوافع والأسباب، ولن يتنازل عن العيش في الجو المشحون، لتكتمل حلقات المسلسل الدرامي وينسدل الستار. يُنصحبعدم الوقوف في طريقه، فهو كالقطار سيدهسك في طريقه من دون رحمة، أو شفقة.

الجوزاء

لا يجرؤ على إثارة المشكلة بشكل مباشر، ويثيرها من وراء الجدران. يُشعل الشرارة، ويتركها للرياح تزيد من لهيبها. ثرثار جدًا، لدرجة تجعله لا يعلم ما يتفوّه به وتساعده شخصيته المزدوجة على إثارة البلبلة والتنصّل منها في الوقت ذاته.

السرطان

شخصية متقلبة المزاج، كأمواج البحر الثائرة، تملك الصفة وعكسها، فلا تعرف إذا كان رقيق القلب، أم متحجّر المشاعر! فقد يحيطك بذراعه ليعانقك، ويحمل في الذراع الآخر الخنجر المسموم، ليطعنك به في ظهرك.

الأسد

هو نجم الحياة بلا منازع، يعيش أحداث الدراما بكل تفاصيلها، فقد تمحوَر الكون من أجله، وليس هناك من يستحق الاهتمام سواه. يفرط في ردّ الفعل بشكل مبالغ فيه، لدرجة تجعلك تشكّ في قواه العقلية، ولا تدري إذا كان بحاجة للعطف، أم أنه كابوس، وعليك التخلّص منه.

(فوشيا)