آخر المستجدات
استثناء مستوردي زيت النخيل من الرسوم الجمركية الجديدة وفاة شاب اثر حادث تدهور في الشوبك تجار وسط البلد يستهجنون اسلوب الجباية الجديد لأمانة عمان الاحصاءات: ارتفاع ملحوظ في اعداد ونسب البطالة اعادة فتح طريق أغلقه محتجون بالحجارة والاطارات المشتعلة في الكرك الداخلية تكثف حملاتها على محلات بيع الالعاب النارية.. وتوجيه عقوبات بحق المخالفين اتلاف 400 كيلو غرام برتقال متعفن معد لتحضيره كعصير.. والامانة تحذر المواطنين اتفاق يحدد السقف الأعلى لأسعار الدجاج محليا.. تفاصيل الطراونة يدعو الحكومة لإعادة النظر بالسياسة الاقتصادية الصناعة والتجارة: طلبنا من موردي الدجاج زيادة الكميات.. ونملك الادوات الكافية لخفض اسعاره حماية المستهلك تلوّح بمقاطعة الدواجن وتقول إن الجشع والاستغلال عنوان المرحلة الصفدي: اجراءات جديدة لرفد الخزينة بمزيد من الاموال مدارس خاصة تخالف تعليمات "التربية" بدوام رمضان راصد: 29 بالمئة من الأردنيين ينوون المشاركة في الانتخابات القادمة صندوق الزكاة يصرف راتبا إضافيا للمنتفعين منه قبل العيد الدفاع المدني يحذر السائقين في رمضان.. ويوجه عدة نصائح الحباشنة يهاجم قانونية النواب.. وفريحات: العفو العام صلاحية للحكومة فقط مصدر: جميع الحوادث التي تشهدها الصريح ستكون منظورة امام القضاء.. وعطوة عشائرية قريبا كتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة - تفاصيل (التوجيهي) على المحك.. ينجح أم يرسب؟

تالا تأكل الأخضر واليابس! والمطاعم "بدّها رضاها"! (صور وفيديو)

الأردن 24 -  

تفاصيل صغيرة، "حلوة تنذَكَر"، تجعل حياة مُدوّنة الطعام (Food blogger)، تالا خنسا (25 عاماً)، مُشوّقة، على أقل تقدير، "يعني تما نقول أكتر"!

 

وإذا أردنا أن "نَدعَم" الصورة التي نَرسمها حالياً عن يوميّات هذه الشابة المحظوظة، ببعض "زخرفات وزركشات مرئيّة"، يُمكن أن نتخيّل صفاً طويلاً من المشهيّات "عَ مدّ النظر".

من الهمبرغر (لحمة- دجاج – سمك – موزاريلا)، إلى السوشي، مروراً بالكنافة بقشطة، والبيتزا على أنواعها، والفطائر المحشوة بالشوكولا، و"سبّوقة" منقوشة بكشك، وصولاً إلى التبّولة واللحمة "المتبلة" بصلصة الفطر، والمعكرونة "المجبولة" بصلصة البيستو، و"إذا شي" صحن سلطة "ع الماشي"!

أضف إلى هذه اللائحة الطويلة من المأكولات التي تُسيل اللعاب، والتي على الشابة أن "تلتهم" ما طابَ لها منها يومياً، فإنّ تالا خنسا، لا تعرف ماذا تفعل بدعوات الفطور والغداء والعشاء التي تنهال عليها من كل زاوية "كمان يومياً".

وتُصاب أحياناً بالحيرة، ولِم لا "الهَلَع"، عندما "تُحاصَر" في منزلها العائلي، بِعلب الشوكولا "المحشية والسادة"، و"ديليفيري" الساندويشات المُتنوّعة، والمُثلجات بكل النكهات!

وتَعتَدّ بنفسها لأنها أصبحت جزءاً من شبكة "طويلة عريضة" من الـBloggers "يالّلي كلمتن مَسموعة" في البَلَد.

وأصحاب المَطاعم ينتَظرون تقويمها لمأكولاتهم "على نار".

وإذا ما أخفقوا "شي مرّة"، يفعلون المستحيل لكسب إعجابها مُجدداً، و"ما بيصير إلا عَ خاطرك"!

و"فوق هيدا كلّو ما بتنصَح كيلو"!

تطلّ تالا خنسا، منذ عام، على عشّاق الطعام، من خلال موقع Zomato العالميّ المتخصّص في تقويم المطاعم، وحيث هي مدوّنة طعام مُعتمدة.

كما لها إطلالة يوميّة من خلال حسابها الشخصيّ على "إنستغرام" (Tala Views)، حيث تُحمّل الصور عن المأكولات الشهيّة التي تتناولها خلال زياراتها المنتظمة إلى مختلف الأماكن في لبنان، وتُرفقها بعناوين فرعيّة مرحة وإيجابيّة.

وأيضاً عبر صفحة خاصة بها في "فايسبوك" تحمل الاسم عينه.

الحياة كما تعيشها هذه الشابة التي تُنهي حالياً شهادة الماجيستير في التعليم، نُزهة مُشوّقة تَستريح على الـAction المُستمرّ.

تُعلّق قائلة: "لقد تحوّلت سائحة في بلدي. فأنا أتجوّل في كل المناطق اللبنانيّة".

ولتجَعل هوايتها التي تُجاور الشَغَف أكثر تشويقاً، "أتعلّم التصوير الفوتوغرافي وأصوله لتُصبح الصور التي ألتقطها أكثر جاذبيّة".

ما الذي يجعلها اسماً مُعتمداً في "المَصلحة"؟

تتنهّد قبل أن تُجيب: "أعشق الطعام وأنا صادقة".

تضيف بسرعة: "ولكنني أعتمد النقد البنّاء. يعني ما ببهدل حداً!".

وتالا تأكل....كل شيء! "يعني الأخضر واليابس!".

ما من "أكلة" تُزعجها، أو طَبَق "بيعملّها نَفخة".

"أعشق كل أنواع المأكولات. أنا Flexible بالأكل!".

بعد عام أمضته تالا العشرينيّة، (التي يُمكن أن نقول و"ضميرنا مرتاح" أن "ضرسها طيّب" أو في الفرنسيّة: Bonne Fourchette!)، في التتنقّل من مطعم إلى آخر، هل من تجربة سيئة اختبرتها في طريقها إلى المشهيّات؟

تضحك قائلة: "أكيد! أحياناً أصادف عشرات الذباب أو الصراصير في مكان أو آخر! في أحد الأيام قال لي صاحب أحد المطاعم بهدوء وثقة بعدما نبّهته عن وجود صراصير في المكان: عادي! وين ما كان هيك يا دوموازيل!".

 

 

النهار