آخر المستجدات
ذوو متوفين في انفجار الصوامع يضحدون بيان سلطة العقبة: "ما حدا قال لنا مرحبا" شاهد الفيديو.. الملك يتناول الافطار مع دورية امن على دوار صويلح حصيلة عدد شهداء مسيرة العودة ترتفع إلى 112 شهيدا بحث زيادة عدد الطلبة القطريين للدراسة في الجامعات الأردنية العاملون في الاونروا يعلقون اضرابهم عن الطعام.. ويترقبون نتائج عمل فلسطين النيابية تركيب 440 كاميرا تلفزيونية داخل المحافظات.. وتشغيل 41 كاميرا رادار الاسبوع القادم تحميل "ابو غريب" مسؤولية انفجار صوامع العقبة.. والعدوان تقود عطوة اعتراف الاثنين - بيان صحفي مدعوون للتعيين في التربية والجمارك ووظائف شاغرة - اسماء وفاة جديدة ترفع عدد ضحايا انفجار صوامع العقبة إلى خمسة الطراونة: اللعب على المكشوف.. والاردن يعاني من حصار ذوي القربى طلبة البوليتكنك يعتصمون امام النواب للمطالبة بالغاء قرارات فصل زملائهم - صور تدهور الحالة الصحية للمضربين عن الطعام في الاونروا.. واتهامات للادارة بالضغط عليهم فيديو يكشف حالة مصابي صوامع العقبة.. موت سريري واهمال حكومي.. والرياطي: قتلوهم وتركوهم التربية: اقرار نظام خاص بموظفي الوزارة بعد رمضان الخرابشة: مؤشرات مبشرة لرفع كميات إنتاج الغاز الطبيعي الامن يصدر بيانا تفصيليا حول احداث البقعة.. وينفي استخدام القوة المفرطة غضب شعبي في العقبة عقب الوفاة الثالثة .. وذوو مطر : مسؤولو العقبة حضروا وتصوروا ثم اختفوا ابو السيد يتهم الامن باستخدام القوة المفرطة في مخيم البقعة الحكومة تخير النواب :اما قانون الضريبة او الانتخاب .. ونواب : لن نتراجع المواطنون يفضلون الطعام البيتي ويهجرون المطاعم في الأيام الأولى من رمضان
عـاجـل :

تالا تأكل الأخضر واليابس! والمطاعم "بدّها رضاها"! (صور وفيديو)

الاردن 24 -  

تفاصيل صغيرة، "حلوة تنذَكَر"، تجعل حياة مُدوّنة الطعام (Food blogger)، تالا خنسا (25 عاماً)، مُشوّقة، على أقل تقدير، "يعني تما نقول أكتر"!

 

وإذا أردنا أن "نَدعَم" الصورة التي نَرسمها حالياً عن يوميّات هذه الشابة المحظوظة، ببعض "زخرفات وزركشات مرئيّة"، يُمكن أن نتخيّل صفاً طويلاً من المشهيّات "عَ مدّ النظر".

من الهمبرغر (لحمة- دجاج – سمك – موزاريلا)، إلى السوشي، مروراً بالكنافة بقشطة، والبيتزا على أنواعها، والفطائر المحشوة بالشوكولا، و"سبّوقة" منقوشة بكشك، وصولاً إلى التبّولة واللحمة "المتبلة" بصلصة الفطر، والمعكرونة "المجبولة" بصلصة البيستو، و"إذا شي" صحن سلطة "ع الماشي"!

أضف إلى هذه اللائحة الطويلة من المأكولات التي تُسيل اللعاب، والتي على الشابة أن "تلتهم" ما طابَ لها منها يومياً، فإنّ تالا خنسا، لا تعرف ماذا تفعل بدعوات الفطور والغداء والعشاء التي تنهال عليها من كل زاوية "كمان يومياً".

وتُصاب أحياناً بالحيرة، ولِم لا "الهَلَع"، عندما "تُحاصَر" في منزلها العائلي، بِعلب الشوكولا "المحشية والسادة"، و"ديليفيري" الساندويشات المُتنوّعة، والمُثلجات بكل النكهات!

وتَعتَدّ بنفسها لأنها أصبحت جزءاً من شبكة "طويلة عريضة" من الـBloggers "يالّلي كلمتن مَسموعة" في البَلَد.

وأصحاب المَطاعم ينتَظرون تقويمها لمأكولاتهم "على نار".

وإذا ما أخفقوا "شي مرّة"، يفعلون المستحيل لكسب إعجابها مُجدداً، و"ما بيصير إلا عَ خاطرك"!

و"فوق هيدا كلّو ما بتنصَح كيلو"!

تطلّ تالا خنسا، منذ عام، على عشّاق الطعام، من خلال موقع Zomato العالميّ المتخصّص في تقويم المطاعم، وحيث هي مدوّنة طعام مُعتمدة.

كما لها إطلالة يوميّة من خلال حسابها الشخصيّ على "إنستغرام" (Tala Views)، حيث تُحمّل الصور عن المأكولات الشهيّة التي تتناولها خلال زياراتها المنتظمة إلى مختلف الأماكن في لبنان، وتُرفقها بعناوين فرعيّة مرحة وإيجابيّة.

وأيضاً عبر صفحة خاصة بها في "فايسبوك" تحمل الاسم عينه.

الحياة كما تعيشها هذه الشابة التي تُنهي حالياً شهادة الماجيستير في التعليم، نُزهة مُشوّقة تَستريح على الـAction المُستمرّ.

تُعلّق قائلة: "لقد تحوّلت سائحة في بلدي. فأنا أتجوّل في كل المناطق اللبنانيّة".

ولتجَعل هوايتها التي تُجاور الشَغَف أكثر تشويقاً، "أتعلّم التصوير الفوتوغرافي وأصوله لتُصبح الصور التي ألتقطها أكثر جاذبيّة".

ما الذي يجعلها اسماً مُعتمداً في "المَصلحة"؟

تتنهّد قبل أن تُجيب: "أعشق الطعام وأنا صادقة".

تضيف بسرعة: "ولكنني أعتمد النقد البنّاء. يعني ما ببهدل حداً!".

وتالا تأكل....كل شيء! "يعني الأخضر واليابس!".

ما من "أكلة" تُزعجها، أو طَبَق "بيعملّها نَفخة".

"أعشق كل أنواع المأكولات. أنا Flexible بالأكل!".

بعد عام أمضته تالا العشرينيّة، (التي يُمكن أن نقول و"ضميرنا مرتاح" أن "ضرسها طيّب" أو في الفرنسيّة: Bonne Fourchette!)، في التتنقّل من مطعم إلى آخر، هل من تجربة سيئة اختبرتها في طريقها إلى المشهيّات؟

تضحك قائلة: "أكيد! أحياناً أصادف عشرات الذباب أو الصراصير في مكان أو آخر! في أحد الأيام قال لي صاحب أحد المطاعم بهدوء وثقة بعدما نبّهته عن وجود صراصير في المكان: عادي! وين ما كان هيك يا دوموازيل!".

 

 

النهار