آخر المستجدات
الصفدي يبحث مع لافروف عودة اللاجئين السوريين لبلادهم 11 اصابة بتصادم حافلة ومركبة في معان الرزاز : نقل سيارة حكومية لاضحية الحل بتوحيد الإدارة ونظام تتبع موحد مراد: قانون الضريبة "ضرورة" وليس رغبة من الحكومة - فيديو التنمية توضح حول صورة ‘‘الأضحية‘‘ المتداولة شراء ملابس وأحذية العيد هذا الموسم الأقل مقارنة بأعوام سابقة المئات يشيعون جثمان الشهيد الزعبي في الرمثا - صور مناسك الحج تصل ذروتها.. والحجاج يستعدون لأيام التشريق تزامناً مع "أحداث البلقاء" .. "حرمة الدم" محور خطبة العيد في الأردن 90 اصابة خلال 157 حادثا بيوم واحد الاف المصلين يؤدون صلاة عيد الاضحى المبارك هنية: سيرفع الحصار عن غزة دون أي تنازلات أو قبول بصفقة القرن الحجاج يبدؤون رمي الجمرات في أول أيام العيد كابوس مخيم الركبان: الموت في قلب الصحراء من الأمير زيد الحسين لترامب: هذه وصيتي لك الادارة الامريكية تحدد موعد طرح "صفقة القرن" الحجاج يبيتون في مزدلفة بعد أدائهم الركن الأعظم العجارمة : إلغاء لائحة الأجور الطبية الجديدة يحتاج إلى قرار مضاد الأمم المتحدة تؤكد عودة آلاف النازحين السوريين الى درعا والقنيطرة الرزاز يدعو للتسامح والتراحم

ترمب يزرع الشك والفتن في العالم..

خالد الزبيدي

قوض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جهود مجموعة السبع لتبني موقف موحد بعدما وجه انتقادات لرئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، مضيفا أنه قد يزيد رسوما على الواردات عبر فرضها على صناعة السيارات وهو قطاع ذو حساسية، وبعد أن غادر قمة مجموعة السبع في كندا مبكرا، نسف إعلان ترامب رفضه بيان مجموعة السبع ما بدا أنه توافق هش بشان الخلاف التجاري بين واشنطن وكبار حلفائها.
هذا السلوك غير مسبوق من رئيس صاحبة اكبر اقتصاد في العالم، فقد تمادى على الشركاء التقليديين، وتجاوز رعونة جورج دبليو بوش عندما وصف اوروبا بالقارة العجوز، وفرض ترمب حماية جمركية على مستوردات امريكا من الصلب والالمنيوم خلافا لقرارات ومبادئ منظمة التجارة العالمية، وفرض رسوما جمركية على مئات السلع من الصين ثاني اكبر اقتصاد في العالم، وربما اكبر ممول للخزينة الامريكية من خلال شراء سندات الخزينة.
تهديدات ترمب خلال حملته الانتخابية وجه كلمات نابية بحق دول عربية لاسيما الخليجية وهدد بالسطو على مواردها الطبيعية والفوائض المالية، ووعد ونفذ نقل سفارة واشنطن الى القدس واعتبرها عاصمة للكيان الصهيوني.
ومارست مؤسسات البيت الابيض والمؤسسات الدولية التي تنفذ بشكل غير مباشر اهدافا امريكية تضعف من خلالها استقرار الدول النامية والناشئة، والدور الكبير في هذا المجال مجموعة البنك الدولي ومؤسساته وصندوق النقد الدولي، التي انجزت ما عجزت عنه الادارات الامريكية خلال العقود الماضية.
ميدانيا لازالت واشنطن تمارس العربدة في الشرق والغرب تارة وتهدد بحجج اليمقراطية وحقوق الانسان، وترسل اساطيلها وطائراتها لارهاب الشعوب والامم، وتقف حائلا امام الحل السياسي في سوريا وتؤجج الخلافات في العراق، وفي سوريا لم يتبق ملاذ لدواعش العصر الا الاختباء في المناطق المحدودة التي تسيطر عليها القوات الامريكية بين العراق وسوريا، ومع ذلك تقدم بيانات امريكية سمجة مفادها ان قواتها تلاحق من تبقى من فلول الدواعش.
يبدو ان الامريكيين ومعظم دول العالم تعاني من رئيس دولة يعتقد ان بلاده مجرد شركة والعالم مجرد مناطق نفوذ ومجالات حيوية له ولبلاده الحق في الحصول على حصص هنا وهناك، لذلك تهدد شعوبا في امريكا اللاتينية، وتهدد كوريا الشمالية، وتغمز في خانة الصين وتتناسى ان الصين ودول جنوب شرق اسيا اقليم واحد يمكن بلوغ حلول ترضي تلك الدول، والتقارب بين سول وبيونغ يانغ قدم بيانا عمليا على ذلك..ترمب يهدد الاستقرار العالمي.الدستور