آخر المستجدات
اجترار حكومة الملقي والديماغوجيا العقيمة انتقادات نيابية لتشكيلة حكومة الرزاز.. وتباين الاراء حول الثقة النائب الزوايدة : ننتظر احالة قانون الجرائم الالكترونية على اللجان لنبدأ بدراسة بنوده جمعية اصدقاء مرضى السرطان : قرارات الرزاز لا تكفي التربية تحدد أوقات دوام المدارس في العطلة الصيفية - تفاصيل المهندسين الزراعيين تستهجن غياب ملفها عن طاولة المؤتمر الصحفي .. ومطالب للرزاز باستدراكه إرادة ملكية بتعيين قيس أبو ديه رئيسا للتشريفات الملكية العيسوي رئيسا للديوان الملكي الهاشمي صدور الارادة الملكية السامية بتعيين رؤساء وأعضاء مجالس أمناء الجامعات الرزاز يتحدث عن زيارة كوشنير ونتنياهو.. ويقول: صندوق النقد يهتم بالقدرة على السداد فقط وزيرة الاعلام: الحكومة مؤمنة بحق الناس في المعرفة والحصول على المعلومة الرزاز: قمنا باعداد تقرير لخفض نفقات الوزارات بـ 150 مليون.. وسندرس الضريبة على سيارات الهايبرد وزير اخر "معلول" في حكومة الرزاز - وثيقة عودة المطالبات النيابية باصدار قانون عفو عام - وثيقة ياسين مديراً عاماً بالوكالة لمؤسسة الضمان الزام محطات المحروقات الجديدة بموقع لشحن المركبات الكهربائية.. وسعيدات يطالب برفع التعرفة تعميم صادر عن ديوان الخدمة المدنية بخصوص صرف المكافآت - تفاصيل التربية: سنبدأ بتعيين معلمي العام الجديد بعد التوجيهي.. وتوجه لتأنيث الصفوف حتى السادس غيشان يطالب الرزاز بموقف واضح من اتفاقية وادي عربة.. ويتحدث عن "صراع تيارات" أكثر من (1000) مواطن راجعوا طوارئ مستشفى الملك المؤسس خلال فترة العيد
عـاجـل :

ترمب يزرع الشك والفتن في العالم..

خالد الزبيدي

قوض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جهود مجموعة السبع لتبني موقف موحد بعدما وجه انتقادات لرئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، مضيفا أنه قد يزيد رسوما على الواردات عبر فرضها على صناعة السيارات وهو قطاع ذو حساسية، وبعد أن غادر قمة مجموعة السبع في كندا مبكرا، نسف إعلان ترامب رفضه بيان مجموعة السبع ما بدا أنه توافق هش بشان الخلاف التجاري بين واشنطن وكبار حلفائها.
هذا السلوك غير مسبوق من رئيس صاحبة اكبر اقتصاد في العالم، فقد تمادى على الشركاء التقليديين، وتجاوز رعونة جورج دبليو بوش عندما وصف اوروبا بالقارة العجوز، وفرض ترمب حماية جمركية على مستوردات امريكا من الصلب والالمنيوم خلافا لقرارات ومبادئ منظمة التجارة العالمية، وفرض رسوما جمركية على مئات السلع من الصين ثاني اكبر اقتصاد في العالم، وربما اكبر ممول للخزينة الامريكية من خلال شراء سندات الخزينة.
تهديدات ترمب خلال حملته الانتخابية وجه كلمات نابية بحق دول عربية لاسيما الخليجية وهدد بالسطو على مواردها الطبيعية والفوائض المالية، ووعد ونفذ نقل سفارة واشنطن الى القدس واعتبرها عاصمة للكيان الصهيوني.
ومارست مؤسسات البيت الابيض والمؤسسات الدولية التي تنفذ بشكل غير مباشر اهدافا امريكية تضعف من خلالها استقرار الدول النامية والناشئة، والدور الكبير في هذا المجال مجموعة البنك الدولي ومؤسساته وصندوق النقد الدولي، التي انجزت ما عجزت عنه الادارات الامريكية خلال العقود الماضية.
ميدانيا لازالت واشنطن تمارس العربدة في الشرق والغرب تارة وتهدد بحجج اليمقراطية وحقوق الانسان، وترسل اساطيلها وطائراتها لارهاب الشعوب والامم، وتقف حائلا امام الحل السياسي في سوريا وتؤجج الخلافات في العراق، وفي سوريا لم يتبق ملاذ لدواعش العصر الا الاختباء في المناطق المحدودة التي تسيطر عليها القوات الامريكية بين العراق وسوريا، ومع ذلك تقدم بيانات امريكية سمجة مفادها ان قواتها تلاحق من تبقى من فلول الدواعش.
يبدو ان الامريكيين ومعظم دول العالم تعاني من رئيس دولة يعتقد ان بلاده مجرد شركة والعالم مجرد مناطق نفوذ ومجالات حيوية له ولبلاده الحق في الحصول على حصص هنا وهناك، لذلك تهدد شعوبا في امريكا اللاتينية، وتهدد كوريا الشمالية، وتغمز في خانة الصين وتتناسى ان الصين ودول جنوب شرق اسيا اقليم واحد يمكن بلوغ حلول ترضي تلك الدول، والتقارب بين سول وبيونغ يانغ قدم بيانا عمليا على ذلك..ترمب يهدد الاستقرار العالمي.الدستور