آخر المستجدات
غضب الأردنيين من الضرائب يطارد الوزراء بالمحافظات الحباشنة يصف تصريحات المعشر بـ "المخزية".. ويقول إن الرزاز "باطني" تحطيم قسم الاسعاف والطوارئ في مستشفى المفرق على خلفية وفاة مواطن واشنطن تلتف على ابو مازن لتنفيذ "صفقة القرن" روسيا تحذر من نهج امريكا في عملية السلام وفيات 21/9/2018 "الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة طهبوب تفتح النار على وزراء في حكومة الرزاز.. وتهاجم محاولات فرض وصاية صندوق النقد على النواب خالد رمضان يوجه رسالة هامة إلى مجلس النواب ومجلس النقباء.. ويتحدث عن تصريحات المعشر المومني يكتب: ما بعد جولات الحوار.. هل وصلت رسالة الاردنيين لصندوق النقد ؟ تشكيلات أكاديمية واسعة في الجامعة الأردنية - اسماء عن تصريحات رجائي المعشر والطائرة الخربانة.. واملاءات صندوق النقد الدولي طالع أصناف السلع المعفاة من ضريبة المبيعات والمخفضة عنها - جداول الغاء قرار كف يد 38 موظفا من آل البيت واعادتهم الى العمل العجارمة لـ الاردن24: لسنا ملزمين باتفاق الحكومة مع صندوق النقد.. والشعب قال كلمته الاحصاءات: نسبة التضخم ترتفع بشكل غير سليم.. وسنعلن نسبة الفقر مطلع تشرين ثاني محكمة الاستئناف تقرر الإفراج عن الزميل حسين الشرعة الطراونة: مجلس النواب لا يتلقى تعليمات أو إملاءات من صندوق النقد الدولي الطاقة لـ الاردن24: "بقعة الأزرق" ليست نفطا وإنما كبريت مدفون منذ سنوات - فيديو المعشر: اقرار قانون الضريبة صلاحية النواب.. وصندوق النقد طلب عدم التعديل عليه
عـاجـل :

تشجيع التقاعد المبكر

عصام قضماني
الضمان الاجتماعي يشكو عبء فاتورة التقاعد لكنه يقبل ويشجع التقاعد المبكر.

دراسات اكتوارية كثيرة لمؤسسة الضمان حذرت من مخاطر تضررالمركز المالي للمؤسسة مع إستمرار تجاوز النفقات التأمينية للإيرادات التأمينية في ظل نمو بطيء لعوائد الاستثمار.

سبب ارتفاع أعداد المتقاعدين هو هروبهم من التعديلات المتتالية للقانون، فالدراسات تتوقع خروج أعداد كبيرة من الموظفين الى التقاعد قياسا الى العمر الزمني لالتحاقهم في برنامج تقاعد الضمان، فقد بدأوا معه شبابا وهم الأن على حافة التقاعد.

اذا كان من أهداف القانون هو الوصول بالمؤسسة الى حالة من التوازن المالي بين ما يخرج منها من تقاعدات وما يردها من اشتراكات ومن ثم تلافي عجز متوقع، فإن مثل هذه المخاوف لا تصمد أمام حقيقة هي أن المشتركين في الضمان مرشحون للتزايد والسبب أن المجتمع الأردني مجتمع فتي والمقبلون على العمل أكثر من المرشحين للخروج منه.

جسد القطاع العام مثقل، ولا يزال وسيبقى بالرغم من مشاريع إعادة الهيكلة الثورية والإصلاحية التي غالبا ما تبدأ بسقف عال يجرى تنزيله لاحقا من مستوى تنفيذ هيكلة كاملة للقطاع العام رواتب ومؤسسات، الى هيكلة رواتب، ليخرج في نهاية المطاف بابتكار نفقات جديدة..

تضخم القطاع العام سابق على برنامج الخصخصة وعلى سياسات إقتصاد السوق الذي أزال عبئا كبيرا عن كاهل القطاع العام عندما نقل مسؤولية «إعالة» موظفين غير منتجين في شركات تعاني خسائر الى شركات يديرها القطاع الخاص الذي فعل ما بوسعه لتأكيد مبدأ الإنتاجية وتكريس شعار الثواب على قدر العمل.

التقاعد من اكثر المواضيع اثارة وهو من أكثرها اهتماما في أوساط الموظفين لأن الدخل بعد الوظيفة ليس هو ذاته خلال الوظيفة ونقصانه يمس الشرائح ذات الرواتب المتدنية بينما يخدم أصحاب الرواتب العالية.

التقاعد يقاس على أساس مقدرة الانسان على العمل لعمر أطول، لا شك انه مكلف ويؤرق الدول النامية والمتقدمة على حد سواء خصوصا ان وجدت أنظمة التقاعد نفسها متورطة في دفع تكاليف جيل كامل فضل ان يتقاعد مبكرا او أنه بلغ سن التقاعد بينما لا يزال قادرا على العمل..

التفكير في رفع سن التقاعد يجد مقاومة.. فالتقاعد المبكر حل للهرب من التغيير المستمر والمفاجيء للقوانين دون دراسة الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على امتداد سن العمل لسنوات أطول، فمعدلات عمر الإنسان تزيد من 3 إلى 5 أشهر سنوياً ما سيفرض العمل لسنوات أطول.

من الحلول، تشجيع إنشاء صناديق التقاعدات الخاصة لدعم الادخارات طويلة الأجل وتخفيف العبء عن كاهل الضمان الاجتماعي والتقاعد المدني.