آخر المستجدات
غنيمات: محاكمة عوني مطيع ستكون علنية ومصوّرة الموافقة على تكفيل سعد العلاوين واحمد النعيمات عوني مطيع يدلي بمعلومات مهمة عن قضية الدخان.. والمدعي العام يقرر توقيفه الرئاسة التونسية: دول عربية تنسق لتقديم مقترح لرفع تجميد سوريا في الجامعة العربية مجلس الوزراء يناقش العفو العام في قراءة ثانية.. وترجيح ارساله للنواب اليوم الزبن ل الاردن٢٤: لا توجه نحو خصخصة القطاع الصحي المجالي يطالب بكشف أسماء النواب والوزراء من اعوان مطيع بلدية جرش تحيل خمسة موظفين للمدعي العام التربية توضح سبب وجود فقرة "المنحنى الطبيعي" في تقييم المعلمين: الطباعة قديمة “الضريبة المقطوعة” سترفع كلفة الاستثمار بالبورصة إلى 7 دنانير بدلا 5.4 لكل ألف دينار مكافحة الفساد تستوجب وجود متنفذين وراء القضبان.. من يقف وراء عوني مطيع؟! غنيمات تكشف أبرز القضايا التي لن يشملها العفو العام غنيمات تستعرض تفاصيل وحيثيات استرداد عوني مطيع وجلبه من تركيا طالع ابرز ملامح مشروع قانون العفو العام عوني مطيع الأول رقميا بالأردن الملك يلتقي عباس ويؤكد تمسك الأردن بحلّ الدولتين ورفض الممارسات الإسرائيلية الأحادية ممدوح العبادي يتحدث عن عوني مطيع.. ويهاجم الرزاز والحمارنة.. ويوضح المقصود بـ "وزراء الشارع" خدام يطالب الحكومة بمخاطبة السلطات السورية واللجوء إلى المعاملة بالمثل العاملون في البلديات يلوحون بتجديد اعتصاماتهم.. ويتهمون المصري بالضغط على البلديات الرزاز: جهود ملكية استثنائية.. ومتابعة أمنية حرفية.. وتعاون تركي مثمر أدى للقبض على عوني مطيع
عـاجـل :

تشجيع التقاعد المبكر

عصام قضماني
الضمان الاجتماعي يشكو عبء فاتورة التقاعد لكنه يقبل ويشجع التقاعد المبكر.

دراسات اكتوارية كثيرة لمؤسسة الضمان حذرت من مخاطر تضررالمركز المالي للمؤسسة مع إستمرار تجاوز النفقات التأمينية للإيرادات التأمينية في ظل نمو بطيء لعوائد الاستثمار.

سبب ارتفاع أعداد المتقاعدين هو هروبهم من التعديلات المتتالية للقانون، فالدراسات تتوقع خروج أعداد كبيرة من الموظفين الى التقاعد قياسا الى العمر الزمني لالتحاقهم في برنامج تقاعد الضمان، فقد بدأوا معه شبابا وهم الأن على حافة التقاعد.

اذا كان من أهداف القانون هو الوصول بالمؤسسة الى حالة من التوازن المالي بين ما يخرج منها من تقاعدات وما يردها من اشتراكات ومن ثم تلافي عجز متوقع، فإن مثل هذه المخاوف لا تصمد أمام حقيقة هي أن المشتركين في الضمان مرشحون للتزايد والسبب أن المجتمع الأردني مجتمع فتي والمقبلون على العمل أكثر من المرشحين للخروج منه.

جسد القطاع العام مثقل، ولا يزال وسيبقى بالرغم من مشاريع إعادة الهيكلة الثورية والإصلاحية التي غالبا ما تبدأ بسقف عال يجرى تنزيله لاحقا من مستوى تنفيذ هيكلة كاملة للقطاع العام رواتب ومؤسسات، الى هيكلة رواتب، ليخرج في نهاية المطاف بابتكار نفقات جديدة..

تضخم القطاع العام سابق على برنامج الخصخصة وعلى سياسات إقتصاد السوق الذي أزال عبئا كبيرا عن كاهل القطاع العام عندما نقل مسؤولية «إعالة» موظفين غير منتجين في شركات تعاني خسائر الى شركات يديرها القطاع الخاص الذي فعل ما بوسعه لتأكيد مبدأ الإنتاجية وتكريس شعار الثواب على قدر العمل.

التقاعد من اكثر المواضيع اثارة وهو من أكثرها اهتماما في أوساط الموظفين لأن الدخل بعد الوظيفة ليس هو ذاته خلال الوظيفة ونقصانه يمس الشرائح ذات الرواتب المتدنية بينما يخدم أصحاب الرواتب العالية.

التقاعد يقاس على أساس مقدرة الانسان على العمل لعمر أطول، لا شك انه مكلف ويؤرق الدول النامية والمتقدمة على حد سواء خصوصا ان وجدت أنظمة التقاعد نفسها متورطة في دفع تكاليف جيل كامل فضل ان يتقاعد مبكرا او أنه بلغ سن التقاعد بينما لا يزال قادرا على العمل..

التفكير في رفع سن التقاعد يجد مقاومة.. فالتقاعد المبكر حل للهرب من التغيير المستمر والمفاجيء للقوانين دون دراسة الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على امتداد سن العمل لسنوات أطول، فمعدلات عمر الإنسان تزيد من 3 إلى 5 أشهر سنوياً ما سيفرض العمل لسنوات أطول.

من الحلول، تشجيع إنشاء صناديق التقاعدات الخاصة لدعم الادخارات طويلة الأجل وتخفيف العبء عن كاهل الضمان الاجتماعي والتقاعد المدني.