آخر المستجدات
اجترار حكومة الملقي والديماغوجيا العقيمة انتقادات نيابية لتشكيلة حكومة الرزاز.. وتباين الاراء حول الثقة النائب الزوايدة : ننتظر احالة قانون الجرائم الالكترونية على اللجان لنبدأ بدراسة بنوده جمعية اصدقاء مرضى السرطان : قرارات الرزاز لا تكفي التربية تحدد أوقات دوام المدارس في العطلة الصيفية - تفاصيل المهندسين الزراعيين تستهجن غياب ملفها عن طاولة المؤتمر الصحفي .. ومطالب للرزاز باستدراكه إرادة ملكية بتعيين قيس أبو ديه رئيسا للتشريفات الملكية العيسوي رئيسا للديوان الملكي الهاشمي صدور الارادة الملكية السامية بتعيين رؤساء وأعضاء مجالس أمناء الجامعات الرزاز يتحدث عن زيارة كوشنير ونتنياهو.. ويقول: صندوق النقد يهتم بالقدرة على السداد فقط وزيرة الاعلام: الحكومة مؤمنة بحق الناس في المعرفة والحصول على المعلومة الرزاز: قمنا باعداد تقرير لخفض نفقات الوزارات بـ 150 مليون.. وسندرس الضريبة على سيارات الهايبرد وزير اخر "معلول" في حكومة الرزاز - وثيقة عودة المطالبات النيابية باصدار قانون عفو عام - وثيقة ياسين مديراً عاماً بالوكالة لمؤسسة الضمان الزام محطات المحروقات الجديدة بموقع لشحن المركبات الكهربائية.. وسعيدات يطالب برفع التعرفة تعميم صادر عن ديوان الخدمة المدنية بخصوص صرف المكافآت - تفاصيل التربية: سنبدأ بتعيين معلمي العام الجديد بعد التوجيهي.. وتوجه لتأنيث الصفوف حتى السادس غيشان يطالب الرزاز بموقف واضح من اتفاقية وادي عربة.. ويتحدث عن "صراع تيارات" أكثر من (1000) مواطن راجعوا طوارئ مستشفى الملك المؤسس خلال فترة العيد
عـاجـل :

خبراء: حالات الإنتحار رسائل للدولة

الاردن 24 -  
هديل الروابدة - قال اخصائي علم الاجتماع الدكتور حسین الخزاعي أن الإنتحار هو رسالة من المنتحر إلى أهله وأصدقائه والمجتمع والدولة، بأنه فقد ثقته بهم وبالمستقبل في إيجاد حلول لمشاكله التي أودت به إلى الإنتحار.

ويقول إن الإكتئاب الشديد هو السبب الرئيسي للإنتحار حيث أظهرت دراسات أن 90% من حالات الإكتئاب الشديد تفضي إلى الإنتحار .

ويضيف أن حالات الانتحار بلغت العام الماضي 126 حالة وفي عام 2016 بلغت 120 في حين أنها لم تكن تتجاوز قبل 2010 أكثر من 30 حالة.

ويوضح الدكتور خزاعي لـ الأردن24 أن 20% من نسب الإنتحار سببها عوامل إقتصادية، و50% سببها عوامل اجتماعية وعاطفية، و 30% عوامل أخرى.

ويؤكد أن 3% فقط من مرضى الإكتئاب يتلقون العلاج عند أخصائيين نفسيين، ويعزي هذه النسبة الضئيلة إلى الفكر الذي لا يزال يسيطر على عقلية المجتمع الأردني، الذي يربط الطب النفسي بالـ "الجنون" ويعتبره وصمة عار.

ويلفت الدكتور خزاعي، إلى أن الحالات التي يتم ثنيها عن الإنتحار من قبل الأجهزة الأمنية، يتم توقيفها بدلاً من عرضها على أخصاءيي الطب النفسي، لعلاجهم، ما يفاقم خطورة الوضع النفسي لديهم، ويدفعهم للمزيد من محاولات الإنتحار.


من جهته يرى دكتور علم النفس ومدير مركز دراسات اللاجئين في جامعة اليرموك الدكتور فواز أيوب المومني أن حالات الإنتحار بدأت تتزايد بوتيرة عالية مؤخرأ، إلا أنها لا تزال حالات فردية مقارنة بارتفاع عدد السكان في الأردن الذي يبلغ زهاء 9 مليون.

ويوضح أن المنتحر عند تعرضه لصدمة نفسية حادة، يفقد أثناءها مناعته النفسية، إضافة الى ضعف إيمانه بالقضاء والقدر والنصيب، كلها أسباب ساهمت في انتشار ظاهرة الانتحار.

ويكشف الدكتور المومني لـ الأردن24 أن محاولات الانتحار التي يقوم بها الإناث والتي يمكن وصفها بالـ "كثيرة" تفشل غالباً لأنها غير حقيقية والهدف منها لفت الإنتباه وإيصال رسالة محددة، وعلى النقيض فمحاولات الإنتحار التي يقوم بها الدكور قليلة وغالباً تنجح -للأسف- .