آخر المستجدات
مراد: فرص العمل التي تحدث عنها رئيس الديوان الملكي ستكون بالتنسيق مع الحكومة الرئيس السوداني يفرض حالة الطوارئ بكامل البلاد لمدة عام "اي-فواتيركم".. عندما يعمل القطاع العام لتعظيم أرباح شركة خاصة! تواصل اعتصام ابناء مادبا والكرك المتعطلين عن العمل امام الديوان - صور انخفاض إيرادات الخزينة من الدخان.. وكناكرية: سنتعامل بحزم للحد من تزايد التعامل والتجارة بالدخان المهرب انطلاق مسيرة للمتعطلين عن العمل في معان باتجاه الديوان الملكي الامن يكشف تفاصيل مقتل شاب ووالدته بالرصاص: قتل أمه ثم انتحر حريق المفرق ناجم عن محاولة انتحار شخص داخل بقالة واشعاله اسطوانة غاز ناشطون حقوقيون وعماليون يطالبون الأعيان بتعديل قانون العمل: مخالفات لأبسط حقوق العمال لأول مرة منذ 16 سنة.. المقدسيون يفتحون باب الرحمة في الأقصى ويؤدون الصلاة فيه الناجحون في الامتحان التنافسي ومدعوون للتعيين ووظائف شاغرة - أسماء وفاة واصابة بتدهور شاحنة في العقبة "التربية": تكميلية التوجيهي بعد نتائج الدورة الصيفية حالة اغماء في مسيرة المتعطلين عن العمل من محافظة الكرك - صور الأجهزة المختصة تبدأ بتوقيف اصحاب محلات لبيعهم دخان وتبغ مهرب زحف جموع المتعطلين الى العاصمة ..عمان نهبوها اللصوص وأبناء ذوات متعطلون عن العمل من البادية الشمالية يواصلون المسير نحو الديوان الملكي - صور الضريبة: 300 ألف عدد المتقدمين للحصول على دعم الخبر عبر موقع دعمك اعتصام الدوار الرابع: بدنا نحفر على الجبال.. وبدنا دستور للأجيال - صور حافلات تضرب عن العمل على خط اربد - الزرقاء وهيئة النقل توضح
عـاجـل :

خلال سعيه لتحويل البول لذهب.. اكتشف هذا العالم الفوسفور

الاردن 24 -  

صنف الفوسفور ضمن قائمة أهم العناصر الكيميائية في الكون، حيث يحمل هذا العنصر الرقم الذري 15 ويرمز إليه بحرف "P". فضلا عن ذلك يوجد الفوسفور على شكلين أساسيين في العالم، أولهما الفوسفور الأبيض، وثانيهما الفوسفور الأحمر، ويعد مكونا أساسيا لغشاء الخلايا الحية والحمض النووي.

ويعتبر الفوسفور الأبيض واحدا من أبرز المواد السامة، حيث تستخدم هذه المادة في صناعة العديد من الأسلحة الفتاكة، ولعل أبرزها النابالم والقنابل الفوسفورية.

 
صورة لمخبر أحد علماء الخيمياء خلال العصور الوسطى

ويعود تاريخ اكتشاف عنصر الفوسفور إلى القرن السابع عشر، حيث مثل الأخير العنصر الكيميائي الثالث عشر الذي يتم اكتشافه من قبل البشر. وبناء على أغلب المصادر التاريخية، جاء اكتشاف الفوسفور بمحض الصدفة خلال إحدى التجارب الغريبة لعالم الخيمياء (Alchemy)، والتي تصنف ضمن قائمة العلوم التي مهدت لظهور الكيمياء الحديثة، الألماني هينيغ براد (Hennig Brand).

ولد هينيغ براد سنة 1630 بمدينة هامبورغ الألمانية، وأثناء فترة شبابه عمل الأخير في مجال صناعة الزجاج. وعلى إثر زواجه من سيدة ثرية، اتجه هينيغ براد نحو دراسة علوم الخيمياء في سعي منه لزيادة ثروته عن طريق اكتشاف ما يعرف بحجر الفلاسفة الأسطوري والذي كان قادرا على تحويل المعادن إلى ذهب.

صورة لمكان عنصر الفسفور بالجدول الدوري للعناصر

وخلال المرحلة الأولى، أنفق العالم الألماني كامل ثروة زوجته دون أن يحقق نجاحا يذكر، ومع وفاة الأخيرة تزوج هينيغ براد من امرأة ثرية أخرى، وقد سمح له ذلك ببناء مخبر خاص به.

وفي سنة 1669، لاحظ هينيغ براد أن للذهب والبول نفس اللون. وبناء على ذلك، اتجه الأخير نحو البحث عن حجر الفلاسفة الأسطوري انطلاقا من البول، فما كان منه إلا أن باشر بجمع كميات هائلة من بول أصدقائه ليتمكن في النهاية من الحصول على حوالي 1500 غالون من البول أي ما يعادل أكثر من 5500 لتر.

صورة لإحدى عمليات إستخدام النابالم لأغراض عسكرية

ومع بداية تجاربه، أقدم هينيغ براد على غلي كمية من البول الموجودة داخل وعاء ليحصل على شراب سميك وخاثر. وعلى إثر ذلك، واصل الأخير عملية تسخين هذه المادة حتى قطر نوعاً من الزيت الأحمر المتوهج منها، ومن ثم وضع العالم براد ما تبقى من رواسب في مكان بارد ليحصل في النهاية على مادة متكونة من جزء أعلى متمثل في جسم إسفنجي أسود وجزء سفلي يحتوي أساسا على الأملاح.

وعقب تخلصه من الجزء السفلي، قام هينيغ براد بخلط الزيت الأحمر الذي حصل عليه سابقا مع الجزء الإسفنجي الأسود قبل أن يقدم على تسخين هذا المزيج لمدة قاربت 16 ساعة، حيث لاحظ العالم الألماني ظهور دخان أبيض وكمية من الزيت قبل أن يتكون الفوسفور. ومن أجل تحويله نحو الحالة الصلبة، توجه هينيغ براد إلى الاعتماد على الماء لتبريد الفوسفور.

صورة لإحدى عمليات إستخدام القنابل الفسفورية

وعلى إثر هذه التجربة الغريبة، ظن هينيغ براد أنه نجح في اكتشاف ما يعرف بحجر الفلاسفة دون أن يعرف أن ما حققه هو إنجاز علمي عظيم ليواصل عقب ذلك إجراء مجموعة من التجارب الفاشلة مستغلا هذه المادة بهدف الحصول على الذهب.

عقب نجاح تجربته أطلق هينيغ براد اسم النار الباردة على هذه المادة بسبب توهجها خلال فترات الليل. لكن لاحقا، غير الأخير هذه التسمية ليطلق اسم "الفوسفور" على هذا العنصر الجديد، وفي الأثناء تكتم الأخير عن اكتشافه خوفا من سرقة أبحاثه.

وبعد مضي حوالي 6 سنوات كاملة، أيقن العالم الألماني أن ما اكتشفه ليس حجر الفلاسفة الأسطوري صاحب القدرات العجيبة وإنما عنصر جديد وغير معروف.