آخر المستجدات
مراد لـ الاردن٢٤: اللجنة المشتركة ستبدأ باجراء مقابلات التوظيف في قطر بعد اختيارهم ابو الراغب لـ الأردن24: اقصاؤنا من مشاورات قانون الضريبة لا ينذر بخير أبدا العبوس : تعليق العمل بلائحة الاسعار لأجل الوطن والمواطن "النقباء" يطالب سحب لائحة الأجور.. والعبوس يستشير نقابته مصادر: نظام فوترة وطني لمعالجة التهرب الضريبي.. ولا ضريبة على شريحة المتقاعدين نقباء أصحاب عمل يرفضون قرار نقابة الأطباء ويعتبرونه "مخجلا" الاطباء يطلقون على فقراء الوطن رصاصة الرحمة! الصفدي لـ الاردن24: لم نطلع على تعديلات الضريبة.. وسنجري الحوار اللازم قبل اقرار القانون العتوم تطالب باحتساب كفاية اللغة العربية كنقاط للتنافس وليس كشرط للتعيين ذبحتونا: العلوم الإسلامية ترفع رسوم التنافس على القبول الموحد بنسب فلكية الحداثة النيابية: سندرس الخطوات القانونية للضغط على الأطباء للتراجع عن قرارهم البدور ينفي مزاعم الأطباء: لم أطلع على لائحة الاجور ولم تُعرض علينا بأي شكل الاطباء: علاج مواطني البلد ليست مسؤولية القطاع الخاص.. والقطاع العام مفتوح أمام غير القادرين! الشواربة لـ الاردن24: سنواصل اعادة هيكلة الامانة.. والحوار حول نظام الابنية مستمر التربية لـ الاردن24: سنفتح المجال امام الطلبة الذين استنفدوا حقهم منذ عام 2006 لاستكمال متطلبات النجاح النائب الطراونة: لا زلنا بانتظار مفاجآت "مصنع الدخان".. ولن نقبل إلا بالرؤوس الكبيرة غنيمات لـ الاردن24: عشرة وظائف قيادية شاغرة ستعلن عنها الحكومة خلال الأيام القادمة لا استغناء عن أيّ من موظفي الدولة "أصحاب محطات المحروقات" تستنكر قرار رفع اجور الأطباء : "استفزاز للأردنيين" عاطف الطراونة يدعو "الأطباء" للتراجع عن قرارها.. واجتماع طارئ للصحة النيابية الأحد

خلال سعيه لتحويل البول لذهب.. اكتشف هذا العالم الفوسفور

الاردن 24 -  

صنف الفوسفور ضمن قائمة أهم العناصر الكيميائية في الكون، حيث يحمل هذا العنصر الرقم الذري 15 ويرمز إليه بحرف "P". فضلا عن ذلك يوجد الفوسفور على شكلين أساسيين في العالم، أولهما الفوسفور الأبيض، وثانيهما الفوسفور الأحمر، ويعد مكونا أساسيا لغشاء الخلايا الحية والحمض النووي.

ويعتبر الفوسفور الأبيض واحدا من أبرز المواد السامة، حيث تستخدم هذه المادة في صناعة العديد من الأسلحة الفتاكة، ولعل أبرزها النابالم والقنابل الفوسفورية.

 
صورة لمخبر أحد علماء الخيمياء خلال العصور الوسطى

ويعود تاريخ اكتشاف عنصر الفوسفور إلى القرن السابع عشر، حيث مثل الأخير العنصر الكيميائي الثالث عشر الذي يتم اكتشافه من قبل البشر. وبناء على أغلب المصادر التاريخية، جاء اكتشاف الفوسفور بمحض الصدفة خلال إحدى التجارب الغريبة لعالم الخيمياء (Alchemy)، والتي تصنف ضمن قائمة العلوم التي مهدت لظهور الكيمياء الحديثة، الألماني هينيغ براد (Hennig Brand).

ولد هينيغ براد سنة 1630 بمدينة هامبورغ الألمانية، وأثناء فترة شبابه عمل الأخير في مجال صناعة الزجاج. وعلى إثر زواجه من سيدة ثرية، اتجه هينيغ براد نحو دراسة علوم الخيمياء في سعي منه لزيادة ثروته عن طريق اكتشاف ما يعرف بحجر الفلاسفة الأسطوري والذي كان قادرا على تحويل المعادن إلى ذهب.

صورة لمكان عنصر الفسفور بالجدول الدوري للعناصر

وخلال المرحلة الأولى، أنفق العالم الألماني كامل ثروة زوجته دون أن يحقق نجاحا يذكر، ومع وفاة الأخيرة تزوج هينيغ براد من امرأة ثرية أخرى، وقد سمح له ذلك ببناء مخبر خاص به.

وفي سنة 1669، لاحظ هينيغ براد أن للذهب والبول نفس اللون. وبناء على ذلك، اتجه الأخير نحو البحث عن حجر الفلاسفة الأسطوري انطلاقا من البول، فما كان منه إلا أن باشر بجمع كميات هائلة من بول أصدقائه ليتمكن في النهاية من الحصول على حوالي 1500 غالون من البول أي ما يعادل أكثر من 5500 لتر.

صورة لإحدى عمليات إستخدام النابالم لأغراض عسكرية

ومع بداية تجاربه، أقدم هينيغ براد على غلي كمية من البول الموجودة داخل وعاء ليحصل على شراب سميك وخاثر. وعلى إثر ذلك، واصل الأخير عملية تسخين هذه المادة حتى قطر نوعاً من الزيت الأحمر المتوهج منها، ومن ثم وضع العالم براد ما تبقى من رواسب في مكان بارد ليحصل في النهاية على مادة متكونة من جزء أعلى متمثل في جسم إسفنجي أسود وجزء سفلي يحتوي أساسا على الأملاح.

وعقب تخلصه من الجزء السفلي، قام هينيغ براد بخلط الزيت الأحمر الذي حصل عليه سابقا مع الجزء الإسفنجي الأسود قبل أن يقدم على تسخين هذا المزيج لمدة قاربت 16 ساعة، حيث لاحظ العالم الألماني ظهور دخان أبيض وكمية من الزيت قبل أن يتكون الفوسفور. ومن أجل تحويله نحو الحالة الصلبة، توجه هينيغ براد إلى الاعتماد على الماء لتبريد الفوسفور.

صورة لإحدى عمليات إستخدام القنابل الفسفورية

وعلى إثر هذه التجربة الغريبة، ظن هينيغ براد أنه نجح في اكتشاف ما يعرف بحجر الفلاسفة دون أن يعرف أن ما حققه هو إنجاز علمي عظيم ليواصل عقب ذلك إجراء مجموعة من التجارب الفاشلة مستغلا هذه المادة بهدف الحصول على الذهب.

عقب نجاح تجربته أطلق هينيغ براد اسم النار الباردة على هذه المادة بسبب توهجها خلال فترات الليل. لكن لاحقا، غير الأخير هذه التسمية ليطلق اسم "الفوسفور" على هذا العنصر الجديد، وفي الأثناء تكتم الأخير عن اكتشافه خوفا من سرقة أبحاثه.

وبعد مضي حوالي 6 سنوات كاملة، أيقن العالم الألماني أن ما اكتشفه ليس حجر الفلاسفة الأسطوري صاحب القدرات العجيبة وإنما عنصر جديد وغير معروف.