آخر المستجدات
الاحتلال يؤكد اغتيال الشاب عمر ابو ليلى منفذ عملية سلفيت توقيف الناشط البيئي المناهض للمشروع النووي باسل برقان السلايطة يرد على تقرير الوطني لحقوق الانسان.. ويؤكد سير انتخابات نقابة المعلمين وفق القانون وسائل إعلام جزائرية: بوتفليقة يعتزم التنحي في 28 أبريل حراثة البحر في مشكلة البطالة!! "الوطني لحقوق الانسان" يبدي ملاحظاته على انتخابات نقابة المعلمين تحديث16 || الاردن24 تنشر النتائج الاولية لانتخابات نقابة المعلمين - أفراد وقوائم "صفقة القرن" .. من يجرؤ على التوقيع؟ لماذا مضاعفة معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة المطالبين باعفاء المركبات؟ هل يدفع الحكوميون من جيبهم الخاص؟ الخزاعلة يكشف تفاصيل وأسباب المشادة بينه وبين الوزير الغرايبة.. ويحمل الرزاز المسؤولية خريجو علوم سياسية يعتصمون امام رئاسة الوزراء للمطالبة بتوظيفهم في الخارجية والتربية النواب يناقش ملف الطاقة واتفاقية الغاز مع الاحتلال الثلاثاء القادم الرزاز: أتحدى أحدا يقول إني اتصلت برئيس ديوان المحاسبة لمنع نشر مخالفة البكار: سيتم احالة أكثر من أمين للعاصمة عمان إلى النائب العام الطاقة تطرح عطاء نقل النفط الخام من بيجي العراق الى مصفاة البترول بالزرقاء العرموطي يطالب رئاسة النواب بالاستفسار عن مصير احالة 3 وزراء سابقين إلى النائب العام مصدر لـ الاردن24: الحكومة لن تمتنع عن اتخاذ أي قرار في حال استمرار الاعتداءات الصهيونية اعتصام حاشد للتكسي الأصفر أمام النواب: نريد معرفة "مطيع التطبيقات الذكية" - صور إسرائيل تعتدي على المياه الجوفية في الضفة وتستغل البحر الميت لصالحها الزبن ل الاردن٢٤: ندرس تمديد دوام ١٢ مركزا صحيا شاملا في عمان إلى الساعة ١٢
عـاجـل :

دبلوماسية ملكية تصون الأردن ومصالحه

الدكتور محمد عبدالكريم الحنيطي
 لا شك أننا اليوم نمر بظروفٍ سياسيةٍ دقيقةٍ تحمل عناوين منعطفات جديدة من عمر القضية الفلسطينية التي باتت عناوينها تتمحور حول "صفقة القرن" أو العصر وسواها من المفاهيم، خاصة بعدما أشارت إدارة ترمب إلى أنه سيعلن عن صفقة القرن عقب الإنتخابات الإسرائيلية في نيسان المقبل.
وضمن هذه التحركات الأمريكية الإسرائيلية، وإعلاناتها المتوالية، ومحاولة البعض النيل من معنويات الأردنيين، في ضوء ما نشهده من ضيقٍ اقتصاديٍ منذ سنوات، نرى أن هناك معركةً يخوضها جلالة الملك عبدالله الثاني تعبر عن وزن الأردن ومقدرته السياسية على تحقيق اختراقات تصون الأردن من تبعات أي مشاريعٍ .
فزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولقاء جلالته بمسؤولي ودوائر صنع القرار سواء في وزارة الدفاع أو الكونغرس ولجانه، والتصريحات الصادرة عن الزيارة من اشادةٍ بدور الأردن والتأكيد على صون مصالحه يؤكد حجم العمل الكبير لجلالة الملك.
حيث أن الأردن بقيادة جلالته، نجح في تحقيق اختراقات كبيرة في المؤسسة الأمريكية لأجل تحقيق مصالح الأردن، خاصة في بلدٍ تمثل لوبيات الصهيونية فيه، ولوبيات المال الأدوات الناجحة لصنع القرار.
وهذا الدور الملكي ذو الدبلوماسية المرنة هو جهدٌ أخذه جلالة الملك على عاتقه منذ سنوات ونجح في تحقيق مصالح للأردن سواء من ناحية المساعدات أم بتسخيره لصالح القضية الفلسطينية وصون المسجد الأقصى من تنمر آلة الإحتلال.
ندرك أن الحديث آخذ بالتزايد وهواجس الأردنيين أحياناً تتسلل إليها مخاوف ترشح عبر مساماتٍ لا تريد الخير للوطن، ولكن بالمقابل علينا قراءة عناوين وتفاصيل الزيارات الملكية وجهدها الديبلوماسي المتحقق بصون الأردن وفي أكثر دوائر صنع القرار حساسية حيث واشنطن.
والأردن اليوم يمتلك وزناً سياسياً على الساحة العالمية مع قوىً عالمية عبر عنها مؤتمر لندن الذي شهد حضور ممثلين عن أكثر من 60 دولة، حيث كانت هذه التظاهرة تحمل رسائل سياسية بتأكيدها على أن الأردن قويٌ وقادر على تجاوز كثير من الصعوبات وتوجيهها لصالحه.
ما يهمنا اليوم الجبهة الداخلية وثقتها بقيادتها الهاشمية ودعمها في توجهات صون الأردن ليبقى قوياً وقادراً .