آخر المستجدات
دولة الامارات ترحب باجتماع البحرين الاقتصادي الذي سيتضمن بحث صفقة القرن! جواد العناني لـ الاردن24: على الحكومة ازالة معيقات الاستثمار لخفض البطالة القبض على ثلاثة أشخاص سلبوا ١٢ ألف دينار من موظف شركة في عمان "طاقة النواب" تطالب بإيقاف نشاطات المشروع النووي بشناق: لا عدادات كهرباء "دفع مسبق".. ونواصل تركيب أجهزة لفصل التيار بعد الفاتورة الثالثة المعاني يجري تنقلات وتشكيلات واسعة في التربية.. واحالة اخرين للتقاعد - اسماء مراسلون بلا حدود تطالب السعودية بالافراج عن الصحفي الاردني فرحانة التهتموني لـ الاردن24: موافقة مبدئية لـ 6 شركات تطبيقات ذكية لتشغيل التكسي الأصفر حصرا البريزات لـ الاردن24: تلقينا 30 شكوى حول شبهات أخطاء طبية خلال ثلاثة أشهر هند الفايز تتحدث عن الحكم بسجنها.. وتتوقع المزيد تشكيلات ادارية واسعة في التربية تشمل مديري ادارات وتربية ورؤساء اقسام - اسماء غيشان لـ الاردن24: تسريبات صفقة القرن "بالون اختبار".. وعلينا تذكر موقف الملك حسين مصنع محاليل غسيل كلى أردنية يعتزم الاغلاق وتسريح 62 عاملا المحامين بصدد توجيه انذار عدلي للرزاز.. وارشيدات لـ الاردن24: سنتعاون مع جميع القوى والمواطنين حراك بني حسن يبدأ سلسلة برنامجه التصعيدي للمطالبة بالافراج عن أبو ردنية والمعتقلين - صور اربد: ثمانية من اعضاء الاتحاد العام للجمعيات الخيرية يقدمون استقالتهم من الاتحاد جمعية أصدقاء الشراكسة الأردنية يجددون مطالبة روسيا بالاعتراف بالابادة الجماعية - بيان سلامة حماد يشكو المستشفيات الخاصة.. ويقول إن الحكومة ستخصص موازنة لحماية المستشفيات مخالفات جديدة إلى "مكافحة الفساد" وإحالات إلى النائب العام شقيقة المتهم بالاعتداء على الطبيبة روان تقدّم الرواية الثانية..
عـاجـل :

دبلوماسية ملكية تصون الأردن ومصالحه

الدكتور محمد عبدالكريم الحنيطي
 لا شك أننا اليوم نمر بظروفٍ سياسيةٍ دقيقةٍ تحمل عناوين منعطفات جديدة من عمر القضية الفلسطينية التي باتت عناوينها تتمحور حول "صفقة القرن" أو العصر وسواها من المفاهيم، خاصة بعدما أشارت إدارة ترمب إلى أنه سيعلن عن صفقة القرن عقب الإنتخابات الإسرائيلية في نيسان المقبل.
وضمن هذه التحركات الأمريكية الإسرائيلية، وإعلاناتها المتوالية، ومحاولة البعض النيل من معنويات الأردنيين، في ضوء ما نشهده من ضيقٍ اقتصاديٍ منذ سنوات، نرى أن هناك معركةً يخوضها جلالة الملك عبدالله الثاني تعبر عن وزن الأردن ومقدرته السياسية على تحقيق اختراقات تصون الأردن من تبعات أي مشاريعٍ .
فزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولقاء جلالته بمسؤولي ودوائر صنع القرار سواء في وزارة الدفاع أو الكونغرس ولجانه، والتصريحات الصادرة عن الزيارة من اشادةٍ بدور الأردن والتأكيد على صون مصالحه يؤكد حجم العمل الكبير لجلالة الملك.
حيث أن الأردن بقيادة جلالته، نجح في تحقيق اختراقات كبيرة في المؤسسة الأمريكية لأجل تحقيق مصالح الأردن، خاصة في بلدٍ تمثل لوبيات الصهيونية فيه، ولوبيات المال الأدوات الناجحة لصنع القرار.
وهذا الدور الملكي ذو الدبلوماسية المرنة هو جهدٌ أخذه جلالة الملك على عاتقه منذ سنوات ونجح في تحقيق مصالح للأردن سواء من ناحية المساعدات أم بتسخيره لصالح القضية الفلسطينية وصون المسجد الأقصى من تنمر آلة الإحتلال.
ندرك أن الحديث آخذ بالتزايد وهواجس الأردنيين أحياناً تتسلل إليها مخاوف ترشح عبر مساماتٍ لا تريد الخير للوطن، ولكن بالمقابل علينا قراءة عناوين وتفاصيل الزيارات الملكية وجهدها الديبلوماسي المتحقق بصون الأردن وفي أكثر دوائر صنع القرار حساسية حيث واشنطن.
والأردن اليوم يمتلك وزناً سياسياً على الساحة العالمية مع قوىً عالمية عبر عنها مؤتمر لندن الذي شهد حضور ممثلين عن أكثر من 60 دولة، حيث كانت هذه التظاهرة تحمل رسائل سياسية بتأكيدها على أن الأردن قويٌ وقادر على تجاوز كثير من الصعوبات وتوجيهها لصالحه.
ما يهمنا اليوم الجبهة الداخلية وثقتها بقيادتها الهاشمية ودعمها في توجهات صون الأردن ليبقى قوياً وقادراً .