آخر المستجدات
قائد الجيش عن صفقة القرن: الأردن كامل السيادة.. وسندافع عن سيادتنا وإرثنا التاريخي بكلّ قوة تجار الألبسة: أسعار ملابس العيد أقل بـ 15%.. ونريد تسهيل عرض البضائع مستشفى البشير: الاعتداء على فريق طبي داخل غرفة العمليات بعد استئصاله "خصية" طفل مصابة المعاني: حل قضية الطلبة الأردنيين في السودان رئيسة وزراء بريطانيا تعلن استقالتها الكباريتي: الاردن حالة فريدة من البناء والانجاز بالمنطقة تواصل فعاليات الاعتصام الأسبوعي على الرابع: تأكيد على المطالبات بالاصلاح والافراج عن المعتقلين - فيديو القبض على ثلاثة متسولين ينتحلون صفة عمال وطن الأمن ينفي اتهامات نقابة المعلمين: راجعنا عدد كبير من المعلمين وطلبنا من غير المعنيين المغادرة الدكتور البراري يكتب عن مؤتمر البحرين المعلمين: شرطي يتهجم على معلمين داخل مركز امن.. والنقابة تلوح بالاضراب لماذا لا يعلن الصفدي موقفا أردنيا واضحا وحاسما من مؤتمر البحرين؟! الملك لـ عباس: موقفنا ثابت.. دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية مجلس الوزراء يتخذ عدة قرارات ضريبية هامة - تفاصيل العرموطي يكتب: لا للتبعية.. نعم للمقاطعة البدور: نتائج إيجابية لمشكلة تعيين تخصصي معلم صف انجليزي ومعلم مجال انجليزي محامون يعتصمون أمام مجمع النقابات المهنية احتجاجا على الاعتقالات الحكومة تستثني مجالس المحافظات من قرار تخفيض (10%) من الموازنات الرأسماليّة والد عمار الهندي يرد على بيان مستشفى الجامعة الأردنية التربية لـ الاردن24: نظام معدل للتوجيهي الأجنبي ينهي اللبس حول هذا الملف
عـاجـل :

دولة الرزاز للمواطن.. اسفين ما بنقدر نعالجك

زهير العزة



"النكتة "التي اطلقها الدكتورعمر الرزاز حول المواطن الاردني ، الذي ذهب الى مستشفى البشير ، تدعو كل المواطنين الى الوقوف دقيقة صمت  على الحالة التي وصل اليها رئيس الحكومة ،ودقيقة أخرى على كل من ضحك من الحضور.  

الرئيس الرزاز الذي استخدم السخرية ، في محاولته لشرح الاوضاع التي يعيشها المواطن الاردني ، قال  وعلى "لسان الممرضة  في نكتته" إن حال المواطن الاردني  تشابه احوال كل مواطن في العالم العربي ، والذي يسمع شيئا ويقرأ شيئا آخر،  لذلك فنحن متأسفين "ما بنقدر نعالجك " ، كما قالت الممرضة .

واذا كان الرئيس الرزاز ، وهو صاحب الولاية الدستورية كرئيس للحكومة  "ما بيقدر " يعالج احوال المواطن ، ولا يعرف كيف يعالج احوال البلاد ، فكيف له ان يستمر رئيسا للحكومة ..؟ 

والسؤال الذي أود طرحه على الرئيس الرزاز ، وكل أعضاء فريقه الوزاري ، وكل رؤساء الحكومات السابقين وصناع القرار في الاردن ..من المسؤول عن ما آلت اليه الاحوال المتردية للمواطن الاردني؟ 

اعتقد جازما ان لا احد من هؤلاء يستطيع الاجابة على هذا السؤال ..!، لأن أية إجابة قد تصدر عنهم تدينهم وتدين النهج الذي أتى بهم الى سدة الرئاسة او المسؤولية  في هذا البلد .

المواطن الذي  طلب  منه  " شدِّ الأحزمة "منذ سنوات وهو يختنق ، بعد ان وصل شد الحزام من "الخصر" الى الرقبة ، ولم يصل لنتيجة تخلصه او تخلص البلد من حالة "الدوار" التي وضعته فيها حكومات المحسوبية والزبائنية  والمصالح الخاصة ،  ولذلك فهو سيصاب بخيبة أمل اضافية بعد أن يستمع الى ما تحدث به رئيس الحكومة عن احواله وعدم قدرته على علاج وضعه، ولذلك اعتقد انه من المناسب ان نقف دقيقة صمت على روح هذه الحكومة قبل أن نشيعها  الى مثواها الاخير، لعل في رحيلها العلاج