آخر المستجدات
الحباشنة للنواب: بلاش ضحك ع اللحى.. والرزاز مرر قانون الملقي بالجزرة والعصا الحكومة تكشف كافة تفاصيل مشروع خدمة وطن: تدريب عسكري ومهني اقتصادية الاعيان توغل في ايذاء الاردنيين! المعلمين تفتح النار على الرزاز: الكذب يكون على الاعداء.. والقتل بالابرة الرحيمة لا يختلف عنه بالمنشار الحكومة تصدر وثيقة أولويات عملها للعامين المقبلين - رابط اولويات الرزاز .. علك لسيناريوهات مستهلكة ،واجترار لذات الوصفات العدمية ذوو موقوف يشتكون سوء معاملة ابنهم في "الجويدة".. ويطالبون الحمود بالتدخل الوزير المصري: سنة 2019 ستكون أصعب من سابقتها ممدوح العبادي يعلق على أولويات حكومة الرزاز: تحتاج إلى مخصصات مالية كبيرة هنطش يطالب بالافراج عن اتفاقية الغاز مع الاحتلال.. ويتحدث عن ضغوط أمريكية المسفر يكتب عن مؤمنون بلا حدود: كفوا أيديكم وأقلامكم وألسنتكم عن الأردن الشقيق سياسيون لـ الاردن24: اقرار قانون ضريبة الدخل جريمة بحقّ الوطن.. ويحمل المواطن ما لا يطيق اقتصاديون لـ الاردن24: قانون الضريبة سيرفع اسعار السلع والخدمات.. ويزيد الضغط على القطاع العام الحكومة تبدأ اعداد جدول التشكيلات.. وعدد الوظائف العامة لن يتغير كثيرا العام القادم التربية تعلن برنامج امتحانات التوجيهي غدا.. وتكشف أبرز ملامحه: ستبدأ ٥ كانون ثاني حريق 5 محلات وحافلة داخل مجمع المحطة في عمان نواب أردنيون يلتقون الأسد.. وأبو حسان : مبادرة لإعادة العلاقات ردا على الرزاز .. طاقة اردنية! سعد العلاوين يبدأ اضرابا عن الطعام للمطالبة بالافراج عنه تلفزيون المملكة يضرب من جديد .. عبدالله النسور يتحدى الملل!
عـاجـل :

د. وليد المعاني يكتب: السنة التحضيرية في كلية الطب.. لقد أزفت الساعة!

الاردن 24 -  
كتب وزير التعليم العالي الأسبق د. وليد المعاني -

وهكذا.. و رغم كل الإعتراضات من رؤساء وعمداء الكليات في الجامعات المعنية.. نسير في طريق السنة التحضيرية في كليتي الطب البشري و طب الأسنان في الأردنية و التكنولوجيا.

كتبت منبها و محذرا عدة مرات، والتنبيهات والتحذيرات منشورة ومعلنة، و لكن لم يعلق عليها احد (غير بعض المواطنين) و لم يصغ لها أحد.


واجبي الوطني يقتضيني مرة أخرى، لا بل يحتم عليّ التحذير من السير في هذا الإتجاه، و أنبه للمرة العاشرة بأنه طريق محفوف بالمشاكل والإرتدادات المجتمعية.


إذن و كما كنا نقول فإن من سيلتحق بالطب والأسنان سيكون نصف من قبلوا في السنة التحضيرية، و سيوزع الباقون على مقاعد شاغرة في الجامعتين كما هو الحال عند توزيع الطلبة الأقل حظا او الذين أساؤا الإختيار ( أي لكليات و تخصصات لايريدونها و لا يجد خريجوها عملا بعد تخرجهم).

لا زال هناك فسحة من الوقت للتراجع، وعلى المعنيين شرح الامر للناس مواجهة وليس في صحف لا يطًلع عليها الطلبة، و توضيح الامور لهم و بيان ماهم مقدمون عليه.

وأرجو من هؤلاء المعنيين عدم الإتكاء على الإستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية لناحية عدم تبصر و توقع المستقبل و منعكساته.

وما زلت أقول ان أعلى معدل قبول في الطب لهذا العام سيكون في الجامعة الهاشمية، فهي مقاعد مضمونة تبدأ في كلية الطب و تنتهي فيها.