آخر المستجدات
الاحتلال يؤكد اغتيال الشاب عمر ابو ليلى منفذ عملية سلفيت توقيف الناشط البيئي المناهض للمشروع النووي باسل برقان السلايطة يرد على تقرير الوطني لحقوق الانسان.. ويؤكد سير انتخابات نقابة المعلمين وفق القانون وسائل إعلام جزائرية: بوتفليقة يعتزم التنحي في 28 أبريل حراثة البحر في مشكلة البطالة!! "الوطني لحقوق الانسان" يبدي ملاحظاته على انتخابات نقابة المعلمين تحديث15 || الاردن24 تنشر النتائج الاولية لانتخابات نقابة المعلمين - أفراد وقوائم "صفقة القرن" .. من يجرؤ على التوقيع؟ لماذا مضاعفة معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة المطالبين باعفاء المركبات؟ هل يدفع الحكوميون من جيبهم الخاص؟ الخزاعلة يكشف تفاصيل وأسباب المشادة بينه وبين الوزير الغرايبة.. ويحمل الرزاز المسؤولية خريجو علوم سياسية يعتصمون امام رئاسة الوزراء للمطالبة بتوظيفهم في الخارجية والتربية النواب يناقش ملف الطاقة واتفاقية الغاز مع الاحتلال الثلاثاء القادم الرزاز: أتحدى أحدا يقول إني اتصلت برئيس ديوان المحاسبة لمنع نشر مخالفة البكار: سيتم احالة أكثر من أمين للعاصمة عمان إلى النائب العام الطاقة تطرح عطاء نقل النفط الخام من بيجي العراق الى مصفاة البترول بالزرقاء العرموطي يطالب رئاسة النواب بالاستفسار عن مصير احالة 3 وزراء سابقين إلى النائب العام مصدر لـ الاردن24: الحكومة لن تمتنع عن اتخاذ أي قرار في حال استمرار الاعتداءات الصهيونية اعتصام حاشد للتكسي الأصفر أمام النواب: نريد معرفة "مطيع التطبيقات الذكية" - صور إسرائيل تعتدي على المياه الجوفية في الضفة وتستغل البحر الميت لصالحها الزبن ل الاردن٢٤: ندرس تمديد دوام ١٢ مركزا صحيا شاملا في عمان إلى الساعة ١٢
عـاجـل :

سلطات الاحتلال تتمادى دون رد

خالد الزبيدي

التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى وإخلائه من كافة الموظفين والمصلين، وإغلاق كافة أبوابه، أمر خطير ينذر بتفجير الاوضاع، فهذا العدوان الهمجي، الذي يترافق مع تحريض مستمر على المدنيين وممارسات عنصرية متفاقمة ينفذها المستوطنون، وعمليات الاعدام الميداني بحق الفلسطينيين المدنيين، ومسلسل الاعتداءات تلحق اضرارا كبيرة بالفلسطينيين وحقوقهم الوطنية غير القابلة للتصرف وفق القرارات الدولية، كما تشكل اعتداءات على الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلاميية والمسيحية في الاراضي الفلسطينية المحتلة في مقدمتها القدس.
الاعتداءات المستمرة لسلطات الاحتلال الصهيوني تتصاعد في ظل انشغال معظم زعماء الدول اما في حروب عبثية او البحث عن صيغ مسخ لسلام مهين يفضي الى إضاعة الحقوق الفلسطينية والعربية والاسلامية، وفي احسن الاحوال يتم إصدار بعض بيانات ادانة خجولة ومتأخرة، وهذه المواقف الهزيلة تشجع الكيان الصهيوني على المضي قدما في ممارساته الفاشية التي تلقى الإدانة من عدد كبير من الدول والشعوب.
في العلاقات الدولية والاتفاقيات الثنائية هناك حق مصان لجميع الاطراف هو مبدأ المعاملة بالمثل، ومع تصاعد اعتداءات السلطات الصهيونية والتمادي على المقدسات في مقدمتها الاقصى من حقنا اتخاذ قرارات ضد السلطات الصهيونية في مقدمتها إغلاق المعبر الجنوبي ووقف التجارة مع تل ابيب وتعليق الاتفاقيات الاقتصادية منها قناة البحرين، والغاز، كمرحلة اولى، ويمكن الانتقال الى مواضيع شديدة الاهمية للكيان الصهيوني، منها مطار رامون وصولا الى إعادة البحث في اتفاقية وادي عربة وملحقاتها، اما الاستمرار في توجيه الانتقادات بدون اتخاذ قرارات عملية لن يؤدي الى تراجع الكيان الصهيوني بقيادة نتنياهو عن سلوكه المشين الذي يحاول تصدير ازماته الداخلية الى الفلسطينيين والعرب.
إغلاق المسجد الاقصى وقبة الصخرة هو امتحان جديد يحاول نتنياهو وحكومته المدعومة من الادارة الامريكية بقيادة الرئيس ترمب وهو تجاوز على كافة القرارات الصادرة والمتعلقة بمدينة القدس، بخاصة القرار رقم 271 لعام 1969، الذي دعا إلى إلغاء جميع الإجراءات التي من شأنها تغيير وضع القدس، والتقيد بنصوص اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الذي ينظم الاحتلال العسكري .
القضية الفلسطينية الخاسر الاكبر من سياسات الكيان الصهيوني والمدعوم امريكيا، والخاسر الثاني الاردن المستهدف من الكيان الصهيوني وممارساته ضد السيادة الاردنية والوصاية الهاشمية على المقدسات، والتهديد المستمر فاليمين الصهيوني لايخفي مطامعه في الاردن ومحاولة طرح حل القضية الفلسطينية على حساب الدولة الاردنية .. الانتظار اكثر يقودنا الى اوضاع اصعب فترك الكيان الصهيوني دون رد سيؤذينا، فالارادة الاردنية متماسكة حيال هذا الملف وعلينا التعامل معه بفعالية.