آخر المستجدات
الملقي حسم اسماء الوزراء المغادرين: العبادي والزعبي وعربيات والقضاة والناصر.. عمان: القبض على ثلاثة أشخاص امتهنوا الاحتيال بإيهام ضحاياهم أنهم من رواد الاعمال الخيرية نظام التوجيهي الجديد: يمكن للطالب أن لا يدرس مادتين "حسب التخصص الجامعي" ذبحتونا تحذر من محاولات تقسيم "طبقي" للجامعات! الامن يكشف ملابسات سرقة 171 ألف يورو.. حدث من العائلة ابو العز لـ الاردن 24: التعديل الوزاري الموسع بعد ثقة النواب ينتقص من قيمة المجلس! الاردن لم يُستمزج حول شخصية السفير الاسرائيلي الجديد علان: الحكومة تهدر 300 مليون دينار على الخزينة.. وموسم الملابس الماضي الاسوأ في التاريخ بعد واقعة صلاح العجلوني.. استياء في التلفزيون الاردني من مظاهر التمييز في العقوبات! الرزاز: 8 مواد في امتحان التوجيهي 3 منها اختيارية اعتبارا من العام المقبل "الوزارية العربية" تبحث "القضية الفلسطينية" في بروكسل الاثنين المزارعون يعودون للاعتصام المفتوح امام النواب الاحد.. وشركات تعطل اعمالها دعما للمطالب الحموري يحذر من الانحراف التشريعي .. ويقول: الفروة مخزوقة! فعالية غاضبة في السلط تستهجن الاستعراض الامني وتطالب بالافراج عن المعتقلين واسقاط الملقي مسؤول أميركي: فتح السفارة الأميركية بالقدس في آيار المقبل الصفدي يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في الغوطة الشرقية تفاصيل لقاء نواب ووجهاء السلط بوزير الداخلية.. تأكيد على دعم المطالب وتحذير من السقف المرتفع اعتصام على الدوار الثامن يحذر من تهميش الاحتجاجات الشعبية.. ويطالب بالتراجع عن رفع الاسعار ابسر أبو علي... القرية الأردنية التي ترفض الغاز الإسرائيلي معان: تعديل الملقي ابرة تخدير.. ومطلبنا احداث تغيير يشمل كافة مؤسسات الدولة
عـاجـل :

طلبة مميزون.. لكن خارج الوطن

النائب خلود خطاطبة

أستغرب من قوانين وزارة التعليم العالي والجامعات التي تتعامل مع طلبتها الاردنيين خريجي أنظمة التعليم الأجنبية في المدارس الخاصة، باعتبارهم أقرب الى الطلبة الأجانب، فماذا يعني تخصيص نسبة 5% من المقاعد الجامعية لهم وهم أردنيون وخريجو مدارس خاصة أردنية ومتفوقون وحاصلون على تعليم نوعي.
ببساطة فان الطالب الاردني سواء درس وفقا لانظمة تعليم أجنبية أو وطنية، هو طالب أردني ويستحق الدخول الى التنافس على مقاعد القبول الموحد مع أقرانه من الدارسين في البرامج الوطنية (التوجيهي)، لانه ببساطة يتم معادلة شهادته الاجنبية بأخرى وطنية يمكنه من خلالها التقدم بطلب الى لجنة القبول الموحد وحصوله على فرصة مساوية لأي فتاة أو شاب أردني.
نسبة ال5% المخصصة لهذه الفئة من الطلبة الذين يتقدمون بطلبات فردية لكل جامعة على حده خارج نظام القبول الموحد، تعني بأن نسبة كبيرة منهم سيضطرون الى الدراسة وفقا للبرنامج الموازي والبرنامج الدولي الذي تبلغ أسعار ساعاته الدراسية أضعاف سعر الساعات للبرامج العادية، على أساس أن طالب الدراسات الاجنبية مقتدر ويستطيع دفع مبالغ مرتفعة، وهو تعميم خاطيء وغير صحيح في كثير من الحالات.
عندما يتحدث الدستور الاردني عن حق الناس في التعليم، فانه يقصد بالضرورة توفيره بشكل مجاني لكل مواطن أردني او بأسعار رمزية في أبعد الحدود، فاذا كان المواطن الاردني طالبا متميزا حاصلا على معدل مرتفع ونوعية تعليم مميز، فان أبسط حق من حقوقه الدراسة في جامعاته المحلية بأسعار معقولة وليس معاملته كطالب أجنبي.
عند مقارنة كلفة التعليم الموازي او البرنامج الدولي في الجامعات الاردنية، تجده يقترب أو أحيانا أكثر كلفة من دراسة الطالب في جامعات عالمية مميزة، لذلك فان الطالب المتميز يغادر وطنه للدراسة في جامعات خارجية أقل كلفة من جامعاته الاردنية حتى في حال اضافة أجور المعيشة له طوال سنوات دراسته هناك.
هذا الطالب المميز الذي درس وفقا لانظمة دراسة اجنبية في مدرسة اردنية مرخصة من وزارة التربية والتعليم، لا يعترف به كطالب أردني له الحق مثل غيره بالحصول على مقعد بأسعار معقولة في جامعاته الاردنية، في ذات الوقت تجد دولا أخرى تقدر هؤلاء الطلبة وتقدم لهم منحا دراسية وامتيازات ليست متوفرة لهم في جامعاتهم.
وسط هذا المشهد القاتم لما يعرف ب»مجانية» التعليم في الأردن، تجد مشاهد أخرى تدفعك الى التفاؤل، ولعل منها ما تقدمه الحكومة الهنغارية من منح دراسية سنوية مدفوعة لطلبة أردنيين متميزين، فقد قدموا العام الحالي 400 منحة دراسية لطلبة أردنيين، بعد أن أخضعوهم لسلسلة من امتحانات القبول التمهيدية الصعبة بهدف اختيار الأفضل منهم، وقد استطاعوا حقيقة فرز مجموعة من الطلبة الاردنيين المتميزين ومنهم بشكل رئيس الطلبة الدراسون وفقا لانظمة أجنبية.
هذه المنح للطلبة المتميزين في هنغاريا، جاءت بجهود قادها القنصل الاردني في هنغاريا زيد نفاع، ادراكا منه ومن الحكومة الهنغارية لنوعية التعليم في الاردن ومستوى خريجي الثانوية العامة فيها سواء الوطنية او الاجنبية، وهو جهد يستحق الشكر والثناء عليه؛ لانه وفر على طلبتنا كلفا عالية في التعليم في جامعاتنا الاردنية.
أنا مع المنح المقدمة للطلبة الاردنيين في الجامعات الاردنية وفقا لجميع الاسس المعروفة نظرا لان أغلب الأسر الاردنية غير قادرة على تسديد كلف التعليم الجامعي لابنائها خاصة في ظل الاوضاع الاقتصادية الحالية، لكنني أيضا مع توفير وزارة التعليم العالي منحا للطلبة الاردنيين المتميزين استنادا الى معايير تحدد كفاءتهم واستحقاقهم لهذه المنح، وان تؤمن بهم كما تفعل الجامعات الاجنبية.