آخر المستجدات
غضب الأردنيين من الضرائب يطارد الوزراء بالمحافظات الحباشنة يصف تصريحات المعشر بـ "المخزية".. ويقول إن الرزاز "باطني" تحطيم قسم الاسعاف والطوارئ في مستشفى المفرق على خلفية وفاة مواطن واشنطن تلتف على ابو مازن لتنفيذ "صفقة القرن" روسيا تحذر من نهج امريكا في عملية السلام وفيات 21/9/2018 "الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة طهبوب تفتح النار على وزراء في حكومة الرزاز.. وتهاجم محاولات فرض وصاية صندوق النقد على النواب خالد رمضان يوجه رسالة هامة إلى مجلس النواب ومجلس النقباء.. ويتحدث عن تصريحات المعشر المومني يكتب: ما بعد جولات الحوار.. هل وصلت رسالة الاردنيين لصندوق النقد ؟ تشكيلات أكاديمية واسعة في الجامعة الأردنية - اسماء عن تصريحات رجائي المعشر والطائرة الخربانة.. واملاءات صندوق النقد الدولي طالع أصناف السلع المعفاة من ضريبة المبيعات والمخفضة عنها - جداول الغاء قرار كف يد 38 موظفا من آل البيت واعادتهم الى العمل العجارمة لـ الاردن24: لسنا ملزمين باتفاق الحكومة مع صندوق النقد.. والشعب قال كلمته الاحصاءات: نسبة التضخم ترتفع بشكل غير سليم.. وسنعلن نسبة الفقر مطلع تشرين ثاني محكمة الاستئناف تقرر الإفراج عن الزميل حسين الشرعة الطراونة: مجلس النواب لا يتلقى تعليمات أو إملاءات من صندوق النقد الدولي الطاقة لـ الاردن24: "بقعة الأزرق" ليست نفطا وإنما كبريت مدفون منذ سنوات - فيديو المعشر: اقرار قانون الضريبة صلاحية النواب.. وصندوق النقد طلب عدم التعديل عليه
عـاجـل :

عبثية التمترس في حلف الاعتدال.. لماذا لا نوفد سفراءنا في قطر وسوريا وايران؟

الاردن 24 -  
أحمد الحراسيس - لم يعد يخفى على أحد حجم الضغوطات التي يتعرض لها الأردن بهدف ثنيه عن موقفه المناهض لقرار الولايات المتحدة باعتبار القدس عاصمة للاحتلال الاسرائيلي، بدءا من التلويح بقطع المساعدات الامريكية عن الاردن وانتهاء بما يُشبه "تنمّر" الحلفاء التقليديين ضد المملكة رغبة منهم في كسب ودّ الرئيس الامريكي دونالد ترامب والاسرائيليين.

الملك عبدالله الثاني أكد صراحة خلال لقائه رؤساء اللجان النيابية على ضرورة أن تكون القدس أولوية الجميع، ولكن يبدو أن رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي لم يلتقط الرسالة بعد؛ فهذا يستوجب أن تكون علاقاتنا مع الأصدقاء أيضا مبنية على قاعدة "القدس".

وبعيدا عن كون "أحد ما عاد يعطينا فلوس" على حدّ تعبير الملقي نفسه، فالقدس للأردن مسألة وجودية تتعدى "الفلوس وإن بلغت 100 مليار دولار"، وهذا يستدعي أن نعيد ترتيب أوراقنا وانتاج تحالفات جديدة تسندنا في هذه الأزمة، ولعلّ السؤال الأبرز الذي يدور في ذهن الاردنيين حول السبب الذي يدفع المملكة للاستمرار بسحب سفرائها من الدول الصديقة والشقيقة (قطر، سوريا، وايران).

لا نعلم حقيقة سبب بقاء سفرائنا لدى (قطر، سوريا، وايران) في عمان، خاصة وأننا لا نعلم إلى اليوم سبب سحب اولئك السفراء من تلك الدول الشقيقة والصديقة أصلا، والمطلوب اليوم أن يعيد الاردن تموضعه اقليميا وبما يخدم قضية القدس وهي القضية الوجودية.

وإلى جانب مصلحة الأردن بالانتصار لـ "القدس"، فإن اعادة التموضع قد تعود على المملكة بمنافع اقتصادية كبيرة، خاصة في ظلّ اقتراب الأزمة السورية من نهايتها وامكانية الاتفاق على عودة اللاجئين واعادة اعمار البلاد التي دمرتها الحرب.