آخر المستجدات
تجار المركبات: مقترح الحكومة غير مجد.. ومطالبنا خفض الضريبة الى 40% والغاء ضريبة الوزن أعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية (أسماء) الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة حلواني ومنعهم من السفر الصفدي يبحث ومسؤول أميركي قضايا المنطقة والعلاقات الثنائية إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية في التاسع من تموز القادم المؤتمر الصحفي الملآن الفارغ .. وعود والتزامات اكبر من حجم الرئيس الرزاز: يجب أن يعرف المواطنون مدى حراجة الوضع ويتفهمونه.. ولا نمتلك عصا سحرية راصد: 69% من اعضاء فريق الرزاز تخرجوا من جامعات غير اردنية.. وعمان الأكثر تمثيلا في الحكومة إرادة ملكية بتعيين فايز الطراونة عضوا في مجلس الأعيان ترجيح خفض اسعار المحروقات نهاية الشهر الحالي تعليقات ساخرة تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي بعد حديث الوزير القيسي: الحلزونة يما الحلزونة الرزاز من وزارة التربية: التعليم هو اقتصاد الغد الوزير الفايز لـ الاردن24: سيل الزرقاء هو "الملف الأصعب".. وهذه خطتنا الوزير الغرايبة لـ الاردن24: قطاع الاتصالات يشهد تحديات كبيرة.. وسنستمع الى جميع الاراء الحكومة تشكل فريقا وزاريا لمتابعة وظائف قطر الحباشنة للرزاز: خذ العبرة من سلفك الحياري لـ الاردن24: منح الحكومة الثقة مرهون بإعادة النظر في الضرائب المفروضة على القطاع الزراعي مسودة نظام لاختيار رؤساء الجامعات الرسمية اجترار حكومة الملقي والديماغوجيا العقيمة انتقادات نيابية لتشكيلة حكومة الرزاز.. وتباين الاراء حول الثقة
عـاجـل :

عبثية التمترس في حلف الاعتدال.. لماذا لا نوفد سفراءنا في قطر وسوريا وايران؟

الاردن 24 -  
أحمد الحراسيس - لم يعد يخفى على أحد حجم الضغوطات التي يتعرض لها الأردن بهدف ثنيه عن موقفه المناهض لقرار الولايات المتحدة باعتبار القدس عاصمة للاحتلال الاسرائيلي، بدءا من التلويح بقطع المساعدات الامريكية عن الاردن وانتهاء بما يُشبه "تنمّر" الحلفاء التقليديين ضد المملكة رغبة منهم في كسب ودّ الرئيس الامريكي دونالد ترامب والاسرائيليين.

الملك عبدالله الثاني أكد صراحة خلال لقائه رؤساء اللجان النيابية على ضرورة أن تكون القدس أولوية الجميع، ولكن يبدو أن رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي لم يلتقط الرسالة بعد؛ فهذا يستوجب أن تكون علاقاتنا مع الأصدقاء أيضا مبنية على قاعدة "القدس".

وبعيدا عن كون "أحد ما عاد يعطينا فلوس" على حدّ تعبير الملقي نفسه، فالقدس للأردن مسألة وجودية تتعدى "الفلوس وإن بلغت 100 مليار دولار"، وهذا يستدعي أن نعيد ترتيب أوراقنا وانتاج تحالفات جديدة تسندنا في هذه الأزمة، ولعلّ السؤال الأبرز الذي يدور في ذهن الاردنيين حول السبب الذي يدفع المملكة للاستمرار بسحب سفرائها من الدول الصديقة والشقيقة (قطر، سوريا، وايران).

لا نعلم حقيقة سبب بقاء سفرائنا لدى (قطر، سوريا، وايران) في عمان، خاصة وأننا لا نعلم إلى اليوم سبب سحب اولئك السفراء من تلك الدول الشقيقة والصديقة أصلا، والمطلوب اليوم أن يعيد الاردن تموضعه اقليميا وبما يخدم قضية القدس وهي القضية الوجودية.

وإلى جانب مصلحة الأردن بالانتصار لـ "القدس"، فإن اعادة التموضع قد تعود على المملكة بمنافع اقتصادية كبيرة، خاصة في ظلّ اقتراب الأزمة السورية من نهايتها وامكانية الاتفاق على عودة اللاجئين واعادة اعمار البلاد التي دمرتها الحرب.