آخر المستجدات
الاحتلال يؤكد اغتيال الشاب عمر ابو ليلى منفذ عملية سلفيت توقيف الناشط البيئي المناهض للمشروع النووي باسل برقان السلايطة يرد على تقرير الوطني لحقوق الانسان.. ويؤكد سير انتخابات نقابة المعلمين وفق القانون وسائل إعلام جزائرية: بوتفليقة يعتزم التنحي في 28 أبريل حراثة البحر في مشكلة البطالة!! "الوطني لحقوق الانسان" يبدي ملاحظاته على انتخابات نقابة المعلمين تحديث21 || الاردن24 تنشر النتائج الرسمية لانتخابات نقابة المعلمين - أفراد وقوائم "صفقة القرن" .. من يجرؤ على التوقيع؟ لماذا مضاعفة معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة المطالبين باعفاء المركبات؟ هل يدفع الحكوميون من جيبهم الخاص؟ الخزاعلة يكشف تفاصيل وأسباب المشادة بينه وبين الوزير الغرايبة.. ويحمل الرزاز المسؤولية خريجو علوم سياسية يعتصمون امام رئاسة الوزراء للمطالبة بتوظيفهم في الخارجية والتربية النواب يناقش ملف الطاقة واتفاقية الغاز مع الاحتلال الثلاثاء القادم الرزاز: أتحدى أحدا يقول إني اتصلت برئيس ديوان المحاسبة لمنع نشر مخالفة البكار: سيتم احالة أكثر من أمين للعاصمة عمان إلى النائب العام الطاقة تطرح عطاء نقل النفط الخام من بيجي العراق الى مصفاة البترول بالزرقاء العرموطي يطالب رئاسة النواب بالاستفسار عن مصير احالة 3 وزراء سابقين إلى النائب العام مصدر لـ الاردن24: الحكومة لن تمتنع عن اتخاذ أي قرار في حال استمرار الاعتداءات الصهيونية اعتصام حاشد للتكسي الأصفر أمام النواب: نريد معرفة "مطيع التطبيقات الذكية" - صور إسرائيل تعتدي على المياه الجوفية في الضفة وتستغل البحر الميت لصالحها الزبن ل الاردن٢٤: ندرس تمديد دوام ١٢ مركزا صحيا شاملا في عمان إلى الساعة ١٢
عـاجـل :

فلا بد من حوارية وطنية

فارس الحباشنة

في السياسة الأردنية تقفز أسئلة متوترة عن الحوار الوطني. وثمة أجنحة ناعمة للدولة تتحدث عن حوارية وطنية، وفتح باب للنقاش الوطني، وهنالك أفكار وقضايا ومقاربات في الحالة الأردنية بحاجة للحوار. بدءا من السؤال عن التنمية والعدالة الوظيفية وأزمة المتعلطين عن العمل من أبناء المحافظات، والى القضية الأردنية الكبرى بأسئلتها الكبيرة والعالقة عن التحدي الوطني في مواجهات تحولات اقليمية ودولية كبرى ، صفقة القرن ولواحقها.
الحالة الأردنية على شدة ضجيجها وغضب الناس ونقمتهم من الحكومة بحاجة الى مكاشفة ومصارحة، وحوار وطني. ولكن أن يترك المجال العام العامر بالفوضى،وأن ترحل الازمات الاجتماعية والمعيشية والمطلبية دون حلول، وأن يتم التعامل معها بالقطعة والترقيع، والشيطنة، فهذا يعني تكريسا وزيادة لمنسوب العبثية والعدمية واللاجدوى واللامعنى واللاقيمة في السياسة الأردنية.
بلا شك أن ثمة تحولات صعبة وقاسية تواجه الأردن. وأن القوى السياسية التقليدية من احزاب ونقابات وسياسيي المناسبات عاجزون بحسب مواصفات الازمات المتفاعلة والطارئة على المجتمع الأردني بان يعالجوا ويقدموا حلولا، أو أن يلعبوا دور الوسيط السياسي بين الدولة والمجتمع. فالأمور العامة تزداد تعقيدا، والمطلب يتحول الى أزمة متدحرجة من الف الى الياء، ولربما أن قضية المتعطلين عن العمل واحدة من عناونيها العريضة.
اللعب تحت عامل الوقت، من دون حزم أفكار وخطط وسياسيات وقائية بديلة لما يولد من أزمات اجتماعية ومعيشية، هو رهان مفلس، ولا يمكن إنكار ذلك، وحتى البحث عن توصيف لطيف وأنعم وأخف حدة في التعبير عن حقيقة الازمات ومدى مفاعليها. فالخروج الى مربع الحوار في ظل ما يتلاطم في المجال العام من أزمات لربما هي الخطوة السياسية الأنسب والأعقل.
الديمقراطية في الأردن ليست لاعبا متمكنا بكل ادواتها ووسائطها من البرلمان الى المجالس المنتخبة لتضميد جراح المجتمع. فيبدو انها عاجزة، وغير قادرة على حمل دور الوسيط في العلاقة بين الدولة والمجتمع والناس. وهذا يبث على الفزع، ولا تتصور كم أن خروج مظاهرات واعتصامات واحتجاجات يعني سياسيا ضربا في مشروعية العملية الديمقراطية في البلاد.
المجال العام الأردني يولد قوة سياسية ومجتمعية جديدة، والاطر التقليدية يبدو أن الهرم قد أصابها. ولابد من مواجهة ما هو جديد بالحوار، وهو ضرورة لاعادة تشبيك علاقات الدولة مع المجتمع بالفكرة والمشروع والوسائل الأكثر ضمانة لاحتواء وتدجين افرازات التحولات الاردنية السياسية والمجتمعية، وذلك تجنبا لتداعيات ومخاطر أكبر قد تصيب البلاد.