آخر المستجدات
مرضى يمنيون يشعلون غضب مستشفيات خاصة.. وجابر: سنحقق في الشكاوى ناشطون: أكثر من 50 معتقل رأي بين موقوف ومحكوم - أسماء الرئيس المتفائل وحزمته الخامسة! مقاومة التطبيع لـ الاردن24: سنخاطب الداخلية.. واجراءات تصعيدية ضد مشاركة الصهاينة في "رؤية 2030" اتفاق على اعادة محكمة الاستئناف الى قصر العدل في غضون شهرين متعطلون عن العمل في ذيبان ينصبون خيمة اعتصام مفتوح - صور زواتي تضرب مجددا.. أحمال كهربائية غير مسبوقة في التاريخ! الكيلاني لـ الاردن24: قطاع الصيدلة على وشك الانهيار.. وعلى الحكومة اعادة النظر في احتساب المصاريف مزاعم تتحدث عن مئات الآلاف صرفت لإعلاميين في الجزيرة.. ووجد وقفي تسأل: مين علي؟ القيسي لـ الأردن24: شركات الكهرباء ملزمة بعدم فصل التيار قبل حسم اسباب ارتفاع الفواتير.. والنتائج الأسبوع القادم نتنياهو: صفقة القرن ستطبق سواء قبلها الفلسطينيون أم رفضوها اتحرك يطالب الاتحاد الأوروبي بالتراجع عن دعوة ممثلي الكيان الصهيوني لورشة في عمان غاز العدو احتلال: أصحاب القرار يخرقون القانون الدولي باستيراد الغاز الصهيوني حادث حافلة الجامعة الهاشمية يثير سيلا من المطالبات.. ومصدر يكشف السبب العضايلة لـ الاردن24: الحكومة لن تسمح ببيع الأراضي في محمية البترا.. والقانون خاص بالملكيات الفردية احالة 3 من كبار موظفي التربية ومديري تربية إلى التقاعد - اسماء جابر لـ الاردن24: سنرفع توصيات لجنة دراسة مطالب المهن الطبية المساندة قريبا التربية تحدد مواد امتحان التوجيهي المحوسب.. وموعد التكميلية قريبا البترا في مرمى تل أبيب! موظفون يشكون منافسة متقاعدين على الوظائف القيادية
عـاجـل :

في رسائل مسربة.. معتقلة أسترالية تكشف ماذا طلبت إيران منها؟

الاردن 24 -  
كشفت رسائل مسربة كتبتها الأسترالية البريطانية كايلي مور غيلبيرت، المعتقلة في سجن إيفين الإيراني بتهمة التجسس، أن السلطات الإيرانية عرضت عليها العمل كجاسوسة لحسابها، في مقابل إطلاق سراحها وإعفائها من السجن 10 سنوات.


وكانت كايلي مور غيلبيرت، المحاضرة في الدراسات الإسلامية بجامعة ميلبورن الأسترالية، موجودة في إيران للمشاركة في مؤتمر أكاديمي، لكن السلطات اعتقلتها في المطار قبل مغادرتها البلاد في سبتمبر 2018.

وجاء الاعتقال بعد أن وصفها مشاركون آخرون في المؤتمر بأنها "مثيرة للريبة"، بالإضافة إلى شهادة مماثلة من شخص آخر حاورته كجزء من بحث أكاديمي لها.

وتمت محاكمة الأسترالية وإدانتها بتهمة التجسس بصورة سرية العام الماضي دون أي أدلة، وحكم عليها بالسجن 10 سنوات. وقد رفضت السلطات الإيرانية طلبها للاستئناف.

ومنذ اعتقالها في الحبس الانفرادي "2A" في سجن إيفين سيء السمعة، كتبت مور غيلبيرت العديد من الرسائل إلى إدارة السجن، في الفترة ما بين يونيو إلى ديسمبر 2019، إلا أن أكثر ما يثير الانتباه، جاء في رسالة كتبت في نوفمبر الماضي، أوضحت فيها مور غيلبيرت أن السلطات الإيرانية عرضت عليها العمل كجاسوسة.

وقالت في رسالتها، إن السلطات الإيرانية عرضت عليها خيارين، إما أن تعمل كجاسوسة مقابل أن تحظى بحكم بالحبس 13 شهرا (وهي المدة التي قضتها في السجن بالفعل، مما يعني أنه سيتم الإفراج عنها في حال موافقتها)، أو أن يبقى الحكم على ما هو عليه، وهو السجن 10 سنوات.

وأضافت: "كيف من الممكن أن يتم تسليم قرارين مختلفين للغاية للاستئناف إلى مركز الاحتجاز 2A. من الواضح أن الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني تلعب لعبة فظيعة معي. أنا ضحية بريئة".

وأصرت مور غيلبيرت في رسائلها على أنها ليست جاسوسة، قائلة: "أنا لست جاسوسة، ولم أكن أبدا جاسوسة، وليس لدي أي اهتمام في العمل لدى منظمة تجسس في أي بلد"، وفق ما ذكر موقع صحيفة "ذي غارديان" البريطانية.

واستطردت: "عندما أغادر إيران، أريد أن أكون امرأة حرة وأن أعيش حياة حرة، لا أن أكون في ظل أي ابتزاز وتهديد".
 ظروف "غير إنسانية"

وتحدثت الأكاديمية الأسترالية عن ظروف اعتقالها، واصفة إياها بـ"غير الإنسانية"، إذ تقبع في السجن الانفرادي منذ أكثر من عام، في غرفة مساحتها مترين مقابل 3 أمتار، حيث تبقى الأضواء منارة 24 ساعة يوميا.

كما أشارت إلى أن سلطات السجن حرمتها من إجراء مكالمات هاتفية مع عائلتها، وقيدت وصولها إلى الأدوية، في ظل تدهور حالتها البدنية والنفسية.

وأوضحت مور غيلبيرت في إحدى الرسائل، أن لديها حساسية تجاه الكثير من الأطعمة المقدمة في السجن، مطالبة بمنحها مبلغ 50 دولارا شهريا لتتمكن من شراء الطعام لتتمكن من العيش.

يشار إلى أن السلطات الإيرانية ما زالت مصرة على موقفها برفض الاستئناف والاستمرار في حبس مور غيلبيرت بتهمة التجسس، بالرغم من المحاولات الدبلوماسية التي بذلتها أستراليا للإفراج عنها، التي تلقى بدورها انتقادات داخلية، باعتبار أنها "ليست قوية بما فيه الكفاية".