آخر المستجدات
الصفدي يبحث مع لافروف عودة اللاجئين السوريين لبلادهم 11 اصابة بتصادم حافلة ومركبة في معان الرزاز : نقل سيارة حكومية لاضحية الحل بتوحيد الإدارة ونظام تتبع موحد مراد: قانون الضريبة "ضرورة" وليس رغبة من الحكومة - فيديو التنمية توضح حول صورة ‘‘الأضحية‘‘ المتداولة شراء ملابس وأحذية العيد هذا الموسم الأقل مقارنة بأعوام سابقة المئات يشيعون جثمان الشهيد الزعبي في الرمثا - صور مناسك الحج تصل ذروتها.. والحجاج يستعدون لأيام التشريق تزامناً مع "أحداث البلقاء" .. "حرمة الدم" محور خطبة العيد في الأردن 90 اصابة خلال 157 حادثا بيوم واحد الاف المصلين يؤدون صلاة عيد الاضحى المبارك هنية: سيرفع الحصار عن غزة دون أي تنازلات أو قبول بصفقة القرن الحجاج يبدؤون رمي الجمرات في أول أيام العيد كابوس مخيم الركبان: الموت في قلب الصحراء من الأمير زيد الحسين لترامب: هذه وصيتي لك الادارة الامريكية تحدد موعد طرح "صفقة القرن" الحجاج يبيتون في مزدلفة بعد أدائهم الركن الأعظم العجارمة : إلغاء لائحة الأجور الطبية الجديدة يحتاج إلى قرار مضاد الأمم المتحدة تؤكد عودة آلاف النازحين السوريين الى درعا والقنيطرة الرزاز يدعو للتسامح والتراحم

كذبة الإعفاءات الطبية.. فقراء يموتون ليعيش الملقي!؟

الاردن 24 -  
تامر خرمه – الإعفاءات الطبية.. كذبة يتبجح بها جلاوزة السلطة، الذين اختاروا الانحياز إلى طبقة الأيادي الملوثة بخبز الفقراء. هذه السلطة "التنفيذية" تعمد إلى تحويل الناس لمتسولين، على ضفاف المكارم التي باتت حكرا على الديوان الملكي، عوضا عن بناء دولة القانون والمؤسسات.

لا توجد دولة على وجه هذه البسيطة، تجبي "الأتاوات" من سكانها كما تفعل حكومة د. هاني الملقي، ولكن ما الذي تفعله الدولة مقابل ما تجنيه من قوت البسطاء؟! الفقير ينفق قطرات عرقه وضغط دمه الآيل إلى الانفجار، كي يضمن أمن وأمان خزينة الدولة، فما هو المقابل الذي تحصل عليه عزيزي المحروم، جراء كدك وإنفاقك على الحكومة، عبر ضرائب لا تتهي؟!

العدل أساس الحكم.. جملة قالها أحد الحكماء قديما، ليختصر بها الكثير مما يمكن أن يقال في الجلسات السرية، فأين هو عدلكم يا دولة الرئيس المنحاز ضد شعبه وناسه؟!

أن تنزل بالناس ضرائب غير عادلة يحتم عليك -على أقل تقدير أخلاقي- تعويضهم بالحق في الحياة.. لا يوجد ظلم أشد مما تقترفه هذه الحكومة، التي تحصد أموال الفقراء دون منحهم الحق في تأمين صحي لائق.

الأردن 24 وصلتها العديد من شكاوى مواطنين يواجه أبناءهم الموت بالمعنى الحرفي للتعبير.. هؤلاء المواطنون هم من ينفقون على نخبة الفساد والاستبداد، وبالمقابل لا يستطيعون العلاج في مشافي مؤهلة لحماية أرواحهم من الهلاك.. أية بشاعة هذه يا حكومة الملقي؟!

الحجة الرسمية المتعلقة برفض منح الإعفاءات لـ "المؤمنين" لا يمكن وصفها إلا بالسمجة.. فكم من مريض فارق حياته على طابور انتظار العلاج في "البشير"، الذي نعتقد أنه غير المؤهل أساسا...!

الغريب أن الأردن من أكثر الدول استقطابا للسياحة العلاجية، فبأي حق يموت أبناؤه على أبواب المشافي؟! رغم أنهم هم من ينفق تعب نهار طويل، لتستمر الطبقة المخملية بالاستمتاع في رفاهها، على حساب قوت ووجود الفقراء!