آخر المستجدات
انباء عن استقالة مدير عام الموازنة.. ونقل مناقشات الموازنة العامة الى رئاسة الوزراء هلال بني ملحم..توفي ابنه صغيرا فنذر حياته لخدمة مقبرة بلدته جرش..اخلاء منزل تعرض للتصدعات نتيجة مياه الأمطار في ساكب ميسي في دبي.. ماذا يفعل؟ اربد: اخلاء ٨٥ طفلا علقوا بالطين في منطقة سد الوحدة الرزاز: نتعهد باستمرار الحرب ضد المخدرات المعلمين تتجه لمقاضاة الرزاز وعدة وزراء في حادثة البحر الميت المصري لـ الاردن24: خلافات على مواد في نظام الابنية.. وسنقرّه نهاية الشهر الحالي ‘‘الخارجية‘‘: لم ترد معلومة تفيد بتعرض أي أردني بكاليفورينا لمكروه تفاصيل جديدة.. هكذا جرت فبركة اختطاف قنديل بمسدس بلاستيكي ابو حماد لـ الاردن24: شاحناتنا ليس سبب وجود متبقيات مبيدات في المنتجات السورية المدعي العام يسند (4) تهم لـ يونس قنديل ويقرر توقيفه (15) يوما حراك ذيبان يؤجل بناء خيمة الاعتصام المفتوح حدادا على الشهيد الملازم احمد الرواحنة نيويورك تايمز تكشف فصولا من مأساة حرب السعودية على اليمن - صور جدول زمني لاقامة منطقة صناعية (اردنية - عراقية) مشتركة فاجعة خريبة السوق.. لماذا لا يستقيل الشواربة؟! سلامة يكتب: قانون "دولة المقاومة" : النار بالنار والرصاصة بالف .. غزة "تحاصر حصارها" ! استشهاد الملازم الرواحنة متأثراً بإصابته إرادة ملكية بإنهاء مهام عوض الله كممثل للملك لدى السعودية من يقف وراء يونس قنديل؟

كذبة الإعفاءات الطبية.. فقراء يموتون ليعيش الملقي!؟

الاردن 24 -  
تامر خرمه – الإعفاءات الطبية.. كذبة يتبجح بها جلاوزة السلطة، الذين اختاروا الانحياز إلى طبقة الأيادي الملوثة بخبز الفقراء. هذه السلطة "التنفيذية" تعمد إلى تحويل الناس لمتسولين، على ضفاف المكارم التي باتت حكرا على الديوان الملكي، عوضا عن بناء دولة القانون والمؤسسات.

لا توجد دولة على وجه هذه البسيطة، تجبي "الأتاوات" من سكانها كما تفعل حكومة د. هاني الملقي، ولكن ما الذي تفعله الدولة مقابل ما تجنيه من قوت البسطاء؟! الفقير ينفق قطرات عرقه وضغط دمه الآيل إلى الانفجار، كي يضمن أمن وأمان خزينة الدولة، فما هو المقابل الذي تحصل عليه عزيزي المحروم، جراء كدك وإنفاقك على الحكومة، عبر ضرائب لا تتهي؟!

العدل أساس الحكم.. جملة قالها أحد الحكماء قديما، ليختصر بها الكثير مما يمكن أن يقال في الجلسات السرية، فأين هو عدلكم يا دولة الرئيس المنحاز ضد شعبه وناسه؟!

أن تنزل بالناس ضرائب غير عادلة يحتم عليك -على أقل تقدير أخلاقي- تعويضهم بالحق في الحياة.. لا يوجد ظلم أشد مما تقترفه هذه الحكومة، التي تحصد أموال الفقراء دون منحهم الحق في تأمين صحي لائق.

الأردن 24 وصلتها العديد من شكاوى مواطنين يواجه أبناءهم الموت بالمعنى الحرفي للتعبير.. هؤلاء المواطنون هم من ينفقون على نخبة الفساد والاستبداد، وبالمقابل لا يستطيعون العلاج في مشافي مؤهلة لحماية أرواحهم من الهلاك.. أية بشاعة هذه يا حكومة الملقي؟!

الحجة الرسمية المتعلقة برفض منح الإعفاءات لـ "المؤمنين" لا يمكن وصفها إلا بالسمجة.. فكم من مريض فارق حياته على طابور انتظار العلاج في "البشير"، الذي نعتقد أنه غير المؤهل أساسا...!

الغريب أن الأردن من أكثر الدول استقطابا للسياحة العلاجية، فبأي حق يموت أبناؤه على أبواب المشافي؟! رغم أنهم هم من ينفق تعب نهار طويل، لتستمر الطبقة المخملية بالاستمتاع في رفاهها، على حساب قوت ووجود الفقراء!