آخر المستجدات
المزارعون يعودون للاعتصام المفتوح امام النواب الاحد.. وشركات تعطل اعمالها دعما للمطالب الأمانة تشرع بدراسة ملف التشوهات في المكافآت والحوافز الحموري يحذر من الانحراف التشريعي .. ويقول: الفروة مخزوقة! فعالية غاضبة في السلط تستهجن الاستعراض الامني وتطالب بالافراج عن المعتقلين واسقاط الملقي مسؤول أميركي: فتح السفارة الأميركية بالقدس في آيار المقبل الصفدي يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في الغوطة الشرقية تفاصيل لقاء نواب ووجهاء السلط بوزير الداخلية.. تأكيد على دعم المطالب وتحذير من السقف المرتفع اعتصام على الدوار الثامن يحذر من تهميش الاحتجاجات الشعبية.. ويطالب بالتراجع عن رفع الاسعار ابسر أبو علي... القرية الأردنية التي ترفض الغاز الإسرائيلي معان: تعديل الملقي ابرة تخدير.. ومطلبنا احداث تغيير يشمل كافة مؤسسات الدولة الامن يحقق بادعاء مواطن سرقة ربع مليون يورو من منزله في اربد محتجون في الكرك يطالبون باسقاط الملقي.. ويرفضون مشاركة ابناء المحافظة في الحكومة بعد غدٍ..الحكومة الإسرائيلية تصدق على تعيين سفير جديد بالأردن قروض ميسرة للعسكريين بلا فوائد بسقف يصل إلى ٥ آلاف دينار قائمة القبول الأحد .. والمقاعد المتاحة أكثر من المتنافسين أحوال جوية غير مستقرة تؤثر على المملكة الجمعة مطالب روسية تؤجل التصويت على هدنة الغوطة الشرقية روسيا: لا اتفاق بمجلس الأمن حول وقف لإطلاق النار في سورية حوارية الشرق الاوسط.. تجسيد لممارسة فضلى في العلاقة بين الوزير والقطاع الذي يديره - صور إسرائيل تفاوض 10 دول لنقل سفاراتها لمدينة القدس الفلسطينية
عـاجـل :

كذبة الإعفاءات الطبية.. فقراء يموتون ليعيش الملقي!؟

الاردن 24 -  
تامر خرمه – الإعفاءات الطبية.. كذبة يتبجح بها جلاوزة السلطة، الذين اختاروا الانحياز إلى طبقة الأيادي الملوثة بخبز الفقراء. هذه السلطة "التنفيذية" تعمد إلى تحويل الناس لمتسولين، على ضفاف المكارم التي باتت حكرا على الديوان الملكي، عوضا عن بناء دولة القانون والمؤسسات.

لا توجد دولة على وجه هذه البسيطة، تجبي "الأتاوات" من سكانها كما تفعل حكومة د. هاني الملقي، ولكن ما الذي تفعله الدولة مقابل ما تجنيه من قوت البسطاء؟! الفقير ينفق قطرات عرقه وضغط دمه الآيل إلى الانفجار، كي يضمن أمن وأمان خزينة الدولة، فما هو المقابل الذي تحصل عليه عزيزي المحروم، جراء كدك وإنفاقك على الحكومة، عبر ضرائب لا تتهي؟!

العدل أساس الحكم.. جملة قالها أحد الحكماء قديما، ليختصر بها الكثير مما يمكن أن يقال في الجلسات السرية، فأين هو عدلكم يا دولة الرئيس المنحاز ضد شعبه وناسه؟!

أن تنزل بالناس ضرائب غير عادلة يحتم عليك -على أقل تقدير أخلاقي- تعويضهم بالحق في الحياة.. لا يوجد ظلم أشد مما تقترفه هذه الحكومة، التي تحصد أموال الفقراء دون منحهم الحق في تأمين صحي لائق.

الأردن 24 وصلتها العديد من شكاوى مواطنين يواجه أبناءهم الموت بالمعنى الحرفي للتعبير.. هؤلاء المواطنون هم من ينفقون على نخبة الفساد والاستبداد، وبالمقابل لا يستطيعون العلاج في مشافي مؤهلة لحماية أرواحهم من الهلاك.. أية بشاعة هذه يا حكومة الملقي؟!

الحجة الرسمية المتعلقة برفض منح الإعفاءات لـ "المؤمنين" لا يمكن وصفها إلا بالسمجة.. فكم من مريض فارق حياته على طابور انتظار العلاج في "البشير"، الذي نعتقد أنه غير المؤهل أساسا...!

الغريب أن الأردن من أكثر الدول استقطابا للسياحة العلاجية، فبأي حق يموت أبناؤه على أبواب المشافي؟! رغم أنهم هم من ينفق تعب نهار طويل، لتستمر الطبقة المخملية بالاستمتاع في رفاهها، على حساب قوت ووجود الفقراء!