آخر المستجدات
توقعات بإصدار «العفو العام».. الأربعاء الدكتور الأنيق لا يضرب إلا بالهراوات! توضيح هام حول الوظائف القطرية.. والعمل: تنتظر قوائم نهاية الشهر الحالي المهندسين والزراعيين تلوحان بتوسيع الاضراب ليشمل كافة منتسبيها في القطاع العام تراجع مبيعات محطات المحروقات عام 2018.. وسعيدات يطالب بوقف منح تراخيص انشاء محطات جديدة الامن: توقيف ١٨ شخصا شاركوا في احتجاجات الرابع بتهمة "التجمهر غير المشروع" سمير الرفاعي مغردا: انتهازية وحنث بالقسم واختباء وراء الملك! المعايطة لـ الاردن24: بدء الحوار حول قوانين الاصلاح السياسي الأسبوع الحالي.. وشروط محددة لتمويل الأحزاب الحكومة: الاسهم الخاضعة للضريبة التي يتم بيعها وشراؤها في العام الواحد ابتداء من 2019 الاردن يدين قرار استراليا باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل بيوعات كبيرة لمستثمرين اجانب في سوق عمان.. وشريم يدعو لقرارات جريئة تحافظ على ما تبقى! التربية ل الاردن24: أرسلنا مطالب المهندسين والزراعيين الى مجلس الخدمة المدنية.. وهو صاحب القرار الصحة توضح حقيقة فيديو "صاروخ الحديد" اقتصادنا يتداعى ومواطننا يئن تحت وطأة الحاجة والاستبداد..والحكومة منهمكة في قانون الجرائم الأرصاد: تأثير التغيرات المناخية سيزداد كل عام ابو علي ل الاردن 24 : التعليمات الخاصة بمستثمري سوق عمان المالي الاسبوع الحالي الصحفيون على الرابع: من شهود الى ضحايا مصدر رسمي ل الاردن 24 : اللجنة القانونية ستناقش مسودة قانون العفو العام الاسبوع الحالي العتوم ل الاردن٢٤: حولنا ٤٤ قضية لهيئة مكافحة الفساد عودة 5703 لاجئين سوريين منذ إعادة فتح حدود جابر
عـاجـل :

لصوص ديجتال

عصام قضماني
هم قراصنة قادرون على إختراق التعاملات الإلكترونية وسرقة حسابات بمئات الملايين.

السرقة التقليدية قد تختفي مع مرور الزمن خصوصا عندما تحل التعاملات المالية الإلكترونية في محل التقليدية دون الحاجة الى تجميع النقد ونقله بين صناديق المؤسسات وخزائن البنوك، لكن لا يعدم اللصوص وسيلة، فالتطور التكنولوجي يشملهم أيضا.

قصص كثيرة تحملها الأنباء يوميا عن عمليات إحتيال إلكتروني وسطو على حسابات سرعان ما تنكشف لكن بعضها لا يجد المحققون للصوص فيها أي أثر، والسرعة ومحو اأثر الذي يمكن بواسطتة تعقب اللص تتكفلان بإفلات الجناة وتبخر المال أيضا بين ملايين الحسابات.

ما سبق يطرح تساؤلات عديدة حول درجة الآمان في التعاملات الإلكترونية ذات الشق المالي، والحقيقة أن لا شيء مضمون، وكأن الخبراء يقولون « لا تضعوا كل البيض في سلة واحدة».

وسائل الدفع الإلكتروني وجدت طريقها سريعا في التعاملات المالية في الأردن، وفجأة وجد المواطنون أن لا طريقة لتسديد فواتيرهم الا من خلال « آي فواتيركم « فهل توقفت الوسائل الأخرى أو أنها ستتوقف.

حلت فواتيركم مكان وسائل دفع عديدة، وألزمت المؤسسات الرسمية على تبني هذا النظام الذي أسسه البنك المركزي الأردني وأنشأ له شركة.

قد يحمل هذا التطور في إستخدام التكنولوجيا مريحا لغالبية المواطنين والمؤسسات التي لن يتعين عليها التعامل مع الجمهور مع كل المخاطر التي تحيط عمليات الحساب التقليدية، لكن هل يجب أن يبقى التعامل الورقي المالي موجودا كمرجعية فليس هنا نظام مضمون بدرجة عالية من الآمان وقد سجل الإختراق الإلكتروني من قراصنة ولصوص عتاة جرائم كثيرة.

أي فواتيركم شركة لكنها باتت تحمل صفة المؤسسات الرسمية بفضل دعم البنك المركزي وروافع البنوك، وأينما دخلت الى مؤسسة حكومية يواجهك إعلانها على الجدران، « إدفع عبر فواتيركم « وبالمناسبة هو ليس خيار فما أن تصل الى نافذة الدفع حتى يوجهك الموظف الى فواتيركم.

طبعا الخدمة ليست بالمجان، فمثلا حولت مؤسسة الضمان الإجتماعي إيداعات المشتركين فيها والتي تتجاوز 50 دينارا الى البنوك بدلا من صندوقها، والبنوك بدورها تقتطع نصف دينار عن كل حركة تحولها لحساب شركة إي فواتيركم.

لم يعترض المشتركون على فكرة الإيداع لحساب مؤسسة الضمان الإجتماعي في البنوك، لكنهم توقفوا كثيرا أمام إقتطاع المبلغ وهو صغير لكنه ليس كذلك إن كانت الإيداعات تتم شهريا ولألاف المشتركين لحسابهم، هذا تحفيز آخر جديد على الإنتساب للضمان الإجتماعي.

قبل أيام قالت مديرة عام مؤسسة الضمان الاجتماعي ناديا الروابدة أن المؤسسة تقبض ومنذ عام 2017 المبالغ المستحقات على المنشآت والافراد من خلال الانترنت بواسطة (اي فواتيركم) مقابل عمولة يدفعها الافراد تبلغ نصف دينار ودينارا ونصف على المنشآت توزع بين البنوك وشركة أي فواتيركم ولا تستفيد منها مؤسسة الضمان كذلك باقي مؤسسات الدولة التي تعتمد هذا النظام في قبض مستحقاتها.

الدفع الإلكتروني وسيلة مريحة، لكن لا تضعوا كل البيض في سلة واحدة مثل طبق جاهز للصوص التكنولوجيا .