آخر المستجدات
إنهاء مشكلة حي جناعة في الزرقاء رئيس مجلس النواب يوجه نقدا لاذعا لحكومة الرزاز: لدينا مآخذ كثيرة عليها.. وتقارير ديوان المحاسبة بعد اسبوعين الوزير المعاني: مؤشرات على قبول جميع الطلبة الذين تقدموا للالتحاق بالجامعات الحكومية الطراونة يطالب الحكومة بتقديم توضيحات حول عمليات منح جنسية لغير أردنيين ترامب يعلن حالة الطوارئ الوطنية لتمويل جدار المكسيك زريقات: الحكومة تدفع نحو مليار دينار لشركات كهرباء لا تنتج "كيلو واط" - فيديو دية: الحكومة تتقاضى 43% من اسعار الملابس كضرائب.. وفوضى التنزيلات أنهكت القطاع منصور كريشان.. قائد الكتيبة الذي استبسل في الدفاع عن القدس ويحيي الأردنيون ذكرى وفاته سنويا تشييع جثمان الشهيد الجالودي في بلدة ماحص - صور الملك: التحية لربعي وعزوتي من المتقاعدين العسكريين.. والرحمة للشهداء النائب السعود يعيد الدكتور العريني إلى منزله ويقنعه بتبني قضيته - صور الفرق الامنية تعثر على مواد متفجرة مطابقة للتي استخدمتها الخلية الارهابية بعملية الفحيص تنقلات بين الموظفين في وزارة التعليم العالي ..أسماء الطفيلة تكتسي بحلة بيضاء من الثلوج بسماكة 20 سم - صور ديوان الخدمة يعلن عن وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات الخارجية: وفاة أردني يعمل في قوات الدفاع البحرينية الأردن يوافق على تشكيل مجلس أوقاف "موسع" في القدس الغرايبة لـ الاردن24: لا نية لدى الحكومة لفرض ضرائب جديدة على الاتصالات الحكومة تعلن اسماء شهداء السلط.. وتصدر بيانا حول الحادثة انتهاء اعتصام الرابع وسط مطالبات بتغيير آلية تشكيل الحكومات ومحاسبة كبار الفاسدين - صور
عـاجـل :

لَـطْـعَة بـِ لَـطْـعَة

كامل النصيرات

تحوّلت حياتي كلها انتظارا في انتظار أو لَـطْـعَة بلَـطْـعَة ..!! لذا ..اتخذتُ ستين عذراً لزوجتي وأنا أنتظرها كي توافق على الزواج مني ..!! والتمستُ ألف عذر للقاضي الذي حكمني ذات يوم وأنا ملطوع أنتظر شهوراً متتالية إلى أن وصلتُ إلى ( ما بدي براءة ؛ خلّيه يحكم و يخلصني) ..ورضيتُ بأعذار حكوماتنا المُتعاقبة على عقابي و هي تلطعني على مشارف فتوحاتها الداخليّة التي ما رأت إلا اللَـطْـعَ والانتظار ..!! وشربتُ مليون عذرٍ لكل أصدقائي و صديقاتي وأنا ملطوع كالعاشق الكاذب بانتظار أن يتشرّف أحدهم ويشرفني في صدق موعده ووعيده ..كلهم يعدّون اللَـطْـعَة لي و الانتظار..!!
ومع ذلك ..ما زلتُ أعيش تحت الانتظار؛ ملطوعاً كالواقف مصلوباً بلا ملابس وسط الأعاصير ..والوحيد الذي لم يلطعني ولم يجعلني أنتظر هو الفقر ؛ فكل لحظة يأتيني حتى بلا مواعيد ويطمئن على إني ( ماسح تماماً ) ويقول لي : اوعى تكون خنتني مع شي عشر ليرات ..وأنا أؤكد له بأني لم أخنه لأني غير قادر على الخيانة ؛ أمّا إذا الله فتحها علي فسأخونه مليون مرّة في الدقيقة وسأحاربه حتى آخر لَـطْـعَة بحياتي ..!!!!!