آخر المستجدات
ترامب: محمد بن سلمان نفى معرفته بما حدث داخل قنصليتهم في تركيا وأكد أنه سيوسع نطاق التحقيق باختفاء خاشقجي مصادر تركية: التسجيلات تظهر تنفيذ عملية قتل خاشقجي داخل مكتب القنصل السعودي وبحضوره ازمة مدرسة الثقة: الوزارة تبرر.. والصغير تقول إن السبب مرتبط بمشاركتها في اعتصامات سفارة الاحتلال نقابة المحامين تبدأ بتوجيه انذارات عدلية لحكومة الرزاز حول اراضي الباقورة والغمر اعتبارا من الاربعاء القنصل السعودي في إسطنبول محمد العتيبي يغادر تركيا قبيل تفتيش منزله النقباء يطالب الرزاز بانهاء اتفاقية الباقورة والغمر.. ويوجه مذكرة للنواب بخصوص "الجرائم الالكترونية" بلاغ بمحاولة خطف ثلاثة فتيات في كفرسوم .. والامن يبحث عن المتهم الفايز: سنقدم مذكرة طرح الثقة بالوزير مثنى غرايبة الاحد اعتصام في الباقورة يستهجن الصمت الحكومي حيال اتفاقية "الباقورة والغمر" حراك نيابي لالزام الحكومة باتخاذ موقف من استعادة "الباقورة والغمر": مذكرة تطلب جلسة طارئة.. ورسالة الى الرزاز احالات الى التقاعد في التربية وانهاء خدمات لموظفين في مختلف الوزارات - اسماء نظام الخدمة المدنية الجديد يدخل حيز التنفيذ ويحدد آلية تقييم الموظفين - تفاصيل العاملون في البلديات يعلقون الاضراب 14 يوما اثر وساطة نيابية وتعهد من الطراونة مصادر الاردن24: العفو العام لا زال قيد دراسة اللجنة الفنية.. ولم يجر اقرار أي تفاصيل ابو حماد لـ الاردن24: لم نتلقّ أي طلب سوري لتوريد الخضار والفواكه العرموطي يمطر الرزاز باسئلة عن اراضي الجيش والخزينة.. واراضي ميناء العقبة - وثائق سلامة يكتب: النخب الغائبة.. الدولة تدفع الثمن ! وزارة الداخلية تمدد مهلة تصويب أوضاع اللاجئین السوریین في المناطق الحضرية المهندسون الزراعيون في امانة عمان يعتصمون أمام مبنى الادارة العامة - فيديو وصور التربية تلزم كافة معلمي التوجيهي بالتصحيح.. وتبحث زيادة أجورهم
عـاجـل :

ماذا يجري في العالم العربي

د. رحيّل الغرايبة

ما يجري في كثير من الأقطار العربية يُعدُّ في سياق الخبط على نحو اغلب، أكثر مما هو في سياق العمل السياسي المرتب والتخطيط الاستراتيجي بعيد المدى الذي يخضع للتحليل العميق والتسلسل المنطقي، والمعتمد على أساسيات البحث والمنهجية العميقة المعتادة، وفي كثير من الأحيان تكون المسائل أبسط بكثير مما يتوقع المحللون ويرصد المراقبون، وتكون ضربا من المفاجآت خارج السياقات العلميّة وخارج التوقعات العادية.
ما يجري في العالم العربي لا يبشر بخير ابدا في المدى المنظور (لأنك لا تجني من الشوك العنب)، وما كان لها أن تمطر دون سحب وغيوم داكنة محملة بالغيث، وهذا الحديث لا يأتي في سياق التهكم والسخرية، وليس امعاناً في التشاؤم، وإنما من خلال قراءة عادية في واقع العالم العربي الذي نعيشه ونحسه ونعانيه بشكل يومي يعرفها القاصي والداني، ولا تحتاج إلى كثير من العمق في التحليل ومزيدا من البحث والدراسة، فالأقطار العربية مفرّقة وضعيفة ومشتتة يقاتل بعضها بعضاً ويتآمر بعضها على بعض، بل الأمر أشد سوءاً من ذلك، إذ يتعدى إلى القتال والتناحر داخل الدولة الواحدة وفي صفوف الشعب الواحد، وهو واضح أشد الوضوح في العراق وسوريا وليبيا واليمن، وغيرها ليس بأحسن حالاً منها.
الدول العربي لا يجمعها مشروع سياسي واحد، ولا إطار تنسيقي بالحد الأدنى، فالجامعة العربية ليس لها دور لا بالخير ولا بالشرّ، وليست قادرة على تشكيل لجنة مصالحة ولا تشكيل لجنة تقصّي للحقائق، فضلاً عن القيام بمبادرات أو توحيد الجهود العربية في اتجاه واحد، أو امتلاك القدرة على وقف النزاعات المسلحة وغير المسلحة داخل المنطقة العربية.
والأقطار العربية بمفردها لم تستطع أن تحقق الاستقرار السياسي والاقتصادي على صعيدها القُطري، ولم تستطع أن تشكل مساراً يبشر ببناء القوة الذاتية على طريق إيجاد قوة عربية إقليمية معتبرة لها حضورها المعتبر على المستوى الإقليمي أو العالمي.
ومن هنا فإن ما يجري الآن في بعض الأقطار العربية وما يطفو على السطح السياسي يعود في مجمله إلى بضع مسائل ينبغي أن تكون بين يدي الشباب والأجيال القادمة من أجل بذل الجهد الجماعي للخروج من الأزمات العربية الكثيرة والخطيرة، ولذلك يمكن النظر إلى معالم الأزمة الجارية من خلال عدة اتجاهات.
لذلك لا بد من بناء أطر التنسيق والوحدة، وإيجاد المشروع السياسي العربي وبناء القوة الإقليمية القادرة على حفظ الوجود العربي والحق العربي والنجاة من براثن الفناء والاندثار، وعند ذلك فقط يمكن البحث عن خيوط الفجر في هذا الليل العربي الدامس.