آخر المستجدات
تعليق دوام عدد من مدارس الأغوار الشمالية غدا بسبب الظروف الجوية ارتفاع كبير في اسعار الخضار.. والزراعة لـ الاردن24: سعر البصل والبطاطا سينخفض الاسبوع الحالي أبو عاقولة لـ الاردن24: نواجه بعض الصعوبات في جابر.. و90 شركة تخليص عادت للعمل بعد فتح المعبر إصابة رجلي أمن باعيرة نارية خلال مداهمة أمنية في إربد توقيف شخص ثان بفيديو انقاذ أطفال مفبرك خلال مداهمة السيول لهم اصحاب مكاتب التكسي تعلن انهاء اعتصامها بعد استجابة الحكومة لـ 7 مطالب من 9 رسالة الاميرة هيا الى الامير علي: أهلنا في الجنوب وقفوا معنا عندما اختطفت العواصف والدتنا تثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة والاحتلال.. والمقاومة: ملتزمون ما التزم الاحتلال اعتصام امام النقابات المهنية: أردن يا أرض الرباط .. حي حي على الجهاد النواب يرفض مقترح لجنة الاقتصاد بخصوص ضريبة المسقفات.. ويعود للنصّ الأصلي النواب يرفض فرض ضريبة دخل على النشاط الزراعي النواب يرفع اعفاء مكافأة نهاية الخدمة إلى 15 ألف.. والمعشر يدافع عن تعديل اعفاء الملك مؤشرات الأداء ووهم الانجاز.. السعود يطالب بطرد سفير الاحتلال وسحب السفير الاردني من تل أبيب السلطات السورية تطلق سراح المواطن يعقوب العقرباوي اعتصام امام قصر العدل.. وفريحات يلوح بالتصعيد في حال عدم تكفيل الموقوفات في قضية البحر الميت بينو: كيف نعفي الملك من الضريبة وهو اختار الحكومات.. والطراونة: لا أسمح باتهام الملك شاملا شركتي اوبر وكريم.. النواب يخضع التجارة الالكترونية لضريبة الدخل خالد رمضان: المجتمع الذي يطلب من أضعف الناس أكثر مما يطلب من أغناهم سيتعفّن النواب يرفض ردّ مشروع قانون ضريبة الدخل.. وسط مداخلات ومطالبات متباينة
عـاجـل :

محركات بحث جديدة عن المصالحة

عريب الرنتاوي

ثمة ما يشي بأن المنظمة/ السلطة /فتح، باتت أكثر ميلاً للدفع بملف المصالحة الوطنية للأمام... ليس للأمر علاقة بتغير في موقف هذا «الثالوث» من حركة حماس أو سلطة الأمر الواقع في غزة، ولكن ثمة تحديات داهمة، تدرك رام الله أن عواقبها لن تقتصر على إضعاف سلطتها (التي لا سلطة لها)، بل وقد تعصف بالمشروع الوطني الفلسطيني برمته، أو ما تبقى منه على نحو أدق.
ما يدور حول غزة ويحيط بها من مشاريع سياسية مغلفة بلبوس «إنساني / اقتصادي»، أمرٌ يثير قلق السلطة، ليس لجهة تكريس الانقسام وتحويله إلى انفصال تام بين شطري الوطن المحتل والمحاصر فحسب، بل وقد يصل الأمر حد جعل غزة هي الدولة الفلسطينية، وإلحاق ما تبقى من الضفة الغربية كأجرام مبعثرة، تدور في فلكها.
ويزداد قلق السلطة بفعل ما يتناهى إلى علمها من معطيات شديدة الخطورة والأهمية ... منها، أولاً؛ أن أطرافاً إقليمية وعربية، قد تكون متورطة في هذه المبادرات والمشاريع، ما يضعف قدرة المنظمة والسلطة على الصمود والمقاومة ... وثانياً؛ أن الكثير من مصادر تمويل البرامج «الإنسانية» لغزة، قد تقتطع من أموال الضرائب التي تجبيها إسرائيل من أهل الضفة الغربية، ومن المساعدات الدولية التي تقدمها دولٌ مانحة إلى السلطة، ما يعني تسريع انهيارها وإفلاسها.
السلطة جهدت وتجهد في أن تكون محور برنامج الإغاثة والمساعدة المقترحة لقطاع غزة، أو على الأقل أن تكون قناة رئيسة لمرورها والإشراف عليها ... لكن لا يبدو أن ثمة فرص حقيقية في الأفق لنجاح هذه المساعي... بعض الفاعلين على خط «غزة أولاً» يريد لحماس أن تكون قناة هذه المبادرات ومحورها، وإن بطريقة مواربة، كأن يجري تشكيل إدارات أو هيئات مستقلة في شكلها، وخاضعة في واقع الأمر لسلطة الأمر الواقع، قطر لاعب رئيس على هذا الخط، ومن خلفها تركيا والحلف الذي يمثله البلدان.
مقابل ذلك، هناك الإدارة الأمريكية وبعض حلفائها من عرب وإقليميين، يريدون شق طريق التفافي ثالث، لا يمر بفتح والسلطة ولا بحماس وسلطتها في غزة ... ما يعني أن عملية إنهاك مزدوجة ومنظمة، سيتعرض لها قطبا الحركة الوطنية والإسلامية الفلسطينيين، وبصورة تشجع على بناء منظومة مصالح وقوى اجتماعية مرتبطة بها، متحررة من سلطة وسطوة قطبي الانقسام... إسرائيل هي اللاعب الأهم على هذا الخط، وهي صاحبة المصلحة الأكبر في تكريس الانقسام وتحويله إلى انفصال لا شفاء منه ولا رجعة عنه... واشنطن ليست بعيدة عن الخيار الإسرائيلي، وإن كانت لا تتماهى معه ولا تتطابق مع مراميه تماماً.
وثمة من لا يزال يتذكر أن المنظمة والسلطة هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب، وأن برامج غزة «الإنسانية والاقتصادية» يجب أن تمر عبر السلطة ومن خلال مشاركتها وحضورها، الاتحاد الأوروبي وبعض العواصم العربية الأقل تأثيراً، يقفان خلف هذا الخيار، والسلطة تدرك أنه لا يمكن التعويل على هذه الأطراف، لإحداث تغيير جذري في اتجاه ووجهة سير الأحداث والتطورات.
تحت ضغط الخشية من تهميش السلطة ودفعها إلى حافة الإفلاس، وتحت ضغط التهديد الماثل لما تبقى من المشروع الوطني الفلسطيني عبر مشروع «غزة أولاً، أو بالأخرى «غزة أولاً وأخيراً»، تحركت فتح، عبر الوسيط المصري، لتحريك ملف المصالحة من جديد ... ولا ندري ما الذي يمكن لفتح أن تعرضه على حماس في الجولة المقبلة، ولم تعرضه في الجولات السابقة، وما الجديد في جعبتها هذه المرة، كما أننا لا نعرف إن كانت حماس، قد وصلت إلى استنتاجات مماثلة لتلك التي توصلت إليها فتح مؤخراً وكانت سبباً في تحركها الجديد، أم أنها ما زالت تراهن على «المدخل الإنساني» لتعزيز سلطتها وإطالة أمد بقائها، حتى وإن تطلب إنجاز هذه المهمة، الرقص على حافة «صفقة القرن».الدستور