آخر المستجدات
الاحتلال يؤكد اغتيال الشاب عمر ابو ليلى منفذ عملية سلفيت توقيف الناشط البيئي المناهض للمشروع النووي باسل برقان السلايطة يرد على تقرير الوطني لحقوق الانسان.. ويؤكد سير انتخابات نقابة المعلمين وفق القانون وسائل إعلام جزائرية: بوتفليقة يعتزم التنحي في 28 أبريل حراثة البحر في مشكلة البطالة!! "الوطني لحقوق الانسان" يبدي ملاحظاته على انتخابات نقابة المعلمين تحديث16 || الاردن24 تنشر النتائج الاولية لانتخابات نقابة المعلمين - أفراد وقوائم "صفقة القرن" .. من يجرؤ على التوقيع؟ لماذا مضاعفة معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة المطالبين باعفاء المركبات؟ هل يدفع الحكوميون من جيبهم الخاص؟ الخزاعلة يكشف تفاصيل وأسباب المشادة بينه وبين الوزير الغرايبة.. ويحمل الرزاز المسؤولية خريجو علوم سياسية يعتصمون امام رئاسة الوزراء للمطالبة بتوظيفهم في الخارجية والتربية النواب يناقش ملف الطاقة واتفاقية الغاز مع الاحتلال الثلاثاء القادم الرزاز: أتحدى أحدا يقول إني اتصلت برئيس ديوان المحاسبة لمنع نشر مخالفة البكار: سيتم احالة أكثر من أمين للعاصمة عمان إلى النائب العام الطاقة تطرح عطاء نقل النفط الخام من بيجي العراق الى مصفاة البترول بالزرقاء العرموطي يطالب رئاسة النواب بالاستفسار عن مصير احالة 3 وزراء سابقين إلى النائب العام مصدر لـ الاردن24: الحكومة لن تمتنع عن اتخاذ أي قرار في حال استمرار الاعتداءات الصهيونية اعتصام حاشد للتكسي الأصفر أمام النواب: نريد معرفة "مطيع التطبيقات الذكية" - صور إسرائيل تعتدي على المياه الجوفية في الضفة وتستغل البحر الميت لصالحها الزبن ل الاردن٢٤: ندرس تمديد دوام ١٢ مركزا صحيا شاملا في عمان إلى الساعة ١٢
عـاجـل :

مذبحة الابرياء في نيوزلندا

حاتم رشيد
اناس في مساجدهم يؤدون صلاتهم وفق معتقدهم الديني . قتلهم شاب استرالي عمدا وبتخطيط مسبق.منفذا جريمة حقد وكراهية متأثرا بموجات الدعاية والتحريض ضد الاسلام والمسلمين تغذيها قوى ومؤسسات عنصرية من منطلق التعصب الديني والثقافي.ومن موقع التوظيف السياسي.

الضحايا الابرياء قتلوا فقط لانهم فقط مسلمون.الشاب الذي نفذ الجريمةمجرم وهو في نفس الوقت ضحية لحملة تشويه وتسميم الوعي التي تضطلع بها حكومات ومؤسسات تمتد من تل ابيب الى واشنطن مرورا باوروبا.دون ان نستثني دور عدد كبير من الحكام والحكومات العربية التي تواكب الحملة عمدا او جهلا.

انظروا الى الدعاية اليومية المشبعة بالحديث عن الارهاب الاسلامي.تصوير داعش وكأنها الجيش الاحمر او جيس الصين الشعبية.تأملوا كيف يتم تغطية خبر لجريمة ينفذها متطرف باسم الاسلام.تقوم الدنيا ولاتقعد.

العرب عموما ليسوا انصارا للتطرف الديني.ليسوامتعصبين.ليسوا مؤيدين لداعش فكرا وسلوكا.رغم وجود هوامش اجتماعية مريضة فكريا متعصبة ومتطرفة دينيا.وفي الغالب تتصرف كأدوات لاجهزة استخبارات دولية وإقليمية.

من الواضح ان العرب هم ضحايا هذا التوحش الذي ينفذ باسم الدين.دمرت دول ومزقت مجتمعات عربية تحت يافطة الشعار الديني.

المدهش ان الكيان الصهيوني يرفع جهارا نهارا تبريرا دينيا لوجوده.ويعلن نفسه كيانا دينيا مغلقا على ذاته.دون ان يدينه احد من العالم الذي يتغنى بحقوق الإنسان والعلمانية والتقدمية والديمقراطية.اسراىيل هي الكيان الاكثر رجعية وتنكرا لحقوق الانسان في العالم المعاصر.وهي الكيان الذي تسبب تصرفاته الاجرامية اكبر دوافع التطرف وانفلات المشاعر.والابلغ من هذا ان مجرد تأسيس واختلاق هذا الكيان هو اكبر محغز ومحرض على التطرف.و شحذ روح الانتقام.

حتى نائب الرئيس الامريكي بنس ليس بعيدا عن نموذج المتطرف والمتعصب الديني.وفي خطابه السياسي يتفوق على اكثر الصهاينة تعصبا ورجعية. ليس من منظور سياسي فحسب بل من منظور توراتي.

الاعلام الغربي والصهيوني يغرق العالم بالحديث عن داعش المسلم ويلوذ بالصمت المريب عن داعش اليهودي وداعش المسيحي.وداعش البوذي.وداعش الهندوسي.

لكل دين داعشه الخاص به.

لكن الصهيونية والرجعيين المساندين لها جعلوا التطرف والتعصب خاصية اسلامية عربية ليسهل على هذا الكيان الصهيوني ان يزج بالعالم في حربه الخاصة به وحده ضد الأمة العربية .

نجح الصهاينة بتعميم حربهم.لقد نجحوا بجر العالم الى مسرح اجرامهم.حربهم ضدنا اصبحت حرب العالم.

يصطف الى جانبهم كل المتعصبين والرجعيبن.لكن الاكثر احراجا وايلاما بل واهانة انهم جندونا ايضا ضد انفسنا.

اليوم اي زعيم عربي يبحث عن رضى الغرب يتلو ما تيسر من ايات مكافحة الارهاب. ويتعهد بتجنيد جيشه ضد الارهاب.

بتنا نستعمل نفس مفرداتهم.ولا حديث لنا الا عن مكافحة الارهاب.فقط ليرضى عنا ذاك الغرب الامبريالي المتصهين.

ومع اننا ضحايا الارهاب.وحدنا ضحايا الارهاب. الا اننا نتحدث عنه باعتباره جريمتنا. ومن صنعنا وليس صناعتهم.

غالبية الزعماء العرب تفتتح خطبها بلعن الارهاب وتعيد الخطاب الذي يخص العرب بالارهاب.د ون ان ينتبهوا الى انهم يكرسون الصورة البشعة المنفرة للعربي الارهابي حيثما حل وارتحل.

كل ذلك خوفا ونفاقا وتزلفا وتسولا لرضى من لا يرضى.

اسرائيل ورعاتها هم المحرض والمحفز الاول للارهاب.ونحن ضحاياه.هذا هو الارهاب الاكبر والاخطر.

واذا كان لنا ارهابنا الذي يخصنا .والذي افرزه طغيان وفساد استقر بيننا في عقودنا الاخيرة فهي مهمتنا وحدنا محاربته والقضاء عليه.