آخر المستجدات
متحدثون لـ الاردن24: على المفاوض الاردني الحذر من الابتزاز الاسرائيلي.. والقانون الدولي في صف المملكة ابو عاقولة لـ الاردن24: فتح معبر درعا سيخفف الضغط على جابر.. والوضع لا يسمح بالعمل ليلا "سكاي نيوز" البريطانية: العثور على أجزاء من جثة خاشقجي بمنزل القنصل السعودي النواب يستكمل انتخاب لجانه الدائمة المهندسون العاملون في التربية يعلقون اضرابهم حتى نهاية الشهر القادم "المعلم النقابي" يرفض التمديد لمجلس نقابة المعلمين الحالي المياه تضبط اعتداءات جديدة في الرمثا والكفرين ومنجا - فيديو وصور اردوغان: لدينا ادلة على أن قتل جمال خاشقجي لم يكن وليد شجار.. وادعو الملك سلمان لتسليم المنفذين هميسات لـ الاردن24: لا نلغي أي طلب من ديوان الخدمة إلا بوصول المتقدم إلى 55 عاما ابو السكر يهاجم وزارة البلديات.. ويستهجن تشكيل لجان تحقيق وتسريب الكتب الحكومة: اتخذنا كافة الخطوات لابلاغ اسرائيل بقرار الباقورة والغمر وزير الخارجية السعودي: سنقبض على كل المسؤولين عن وفاة"خاشقجي الوزير العموش ل الاردن٢٤: صرف مستحقات العاملين على الصحراوي نهاية الشهر الحالي 14 اصابة بتصادم 4 مركبات وحافلة مدرسة في عمان رويترز: محادثة سكايب للقحطاني مع فريقه مسجلة وهي بحوزة #أردوغان العفو العام إلى مجلس الوزراء الأسبوع القادم ترامب : "لست راضيا" عما سمعته من السعوديين بشأن مقتل خاشقجي مسيرة في السلط تطالب بالافراج عن المعتقلين وزير الخارجية: لم نتلق أي طلب اسرائيلي للدخول في مشاورات حول الباقورة والغمر زيادين لـ الاردن٢٤: سنطلب اتفاقية الغاز

مسؤولية المجتمع الدولي تجاه الأردن!

د. يعقوب ناصر الدين

ما هي الأسباب التي تدفعنا إلى الشعور بأن على المجتمع الدولي مسؤولية يتوجب عليه القيام بها لمساعدتنا في أزمتنا الاقتصادية الحالية، وأين هو عنوان هذا المجتمع الذي نخاطبه بصورة مطلقة؟

من المؤكد أننا لا نخاطب الأمم المتحدة فهي ليست سلطة تعلو على سلطات الدول لتقوم بتوجيه دولة أو منظمة ما بتقديم المساعدة إلا في الإطار المتفق عليه من خلال المنظمات التابعة لها مثل اليونسكو واليونسيف والفاو وغيرها من المنظمات الثمانية التابعة لها، ولكننا ربما نخاطب مصطلح المجتمع الدولي الذي صار يعرف في العلاقات الدولية بأنه التعبير الذي تستخدمه الولايات المتحدة للإشارة إلى نفسها وإلى حلفائها وغالبا في الحالات التي تستهدف دولة ما متهمة بالسعي لامتلاك أسلحة نووية أو بانتهاك حقوق الإنسان وبعض التهم الأخرى، وأحيانا باستخدام الأمم المتحدة نفسها وغالبا عن طريق مجلس الأمن الدولي.

نحن في الأردن نكرر دائما أن المجتمع الدولي مقصر في حمل مسؤولياته تجاه الأردن وقبل يومين قالتها فيديريكا موغيريني ممثلة المفوضية العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي بعد أن استقبلها جلالة الملك «إنه من المهم أن يقوم المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه تقديم الدعم لتمكين الأردن من تجاوز التحديات» وهي التحديات التي تعرف أنها ناجمة عن الأوضاع المحيطة بالأردن وما أصابه منها نتيجة تصرفات المجتمع الدولي إياه، منذ ضرب العراق وتحطيمه وحتى اليوم.

تحمل الأردن نتيجة الحرب في سوريا مسؤولية مئات الآلاف من السوريين الذين لجأوا إليه، وتحمل أضعاف ما كان يتحمل من أعباء عسكرية وأمنية ليس فقط من أجل أن يحمي حدوده، بل لمساندة الجهود المشتركة في الحرب على المنظمات الإرهابية التي تمكنت في أيام قليلة من احتلال أراض من العراق وسوريا بحجم بريطانيا العظمى!

من باب الشفافية والوضوح صار من الضروري أن نسمي الأشياء بأسمائها، فليس من المعقول أن يحسبنا الحلفاء من ضمن المجتمع الدولي المقصود، ثم يتخلون عن دعم اقتصادنا وقدراتنا العسكرية في مواجهة ما يفترض أننا وإياهم في خندق واحد لصده، إلا إذا كنا بحاجة إلى معرفة معنى «أصدقاء» ما دمنا لا نعرف ما المقصود بالمجتمع الدولي!