آخر المستجدات
شويكة توضح اسباب الغاء وزارة تطوير القطاع العام.. وتؤكد: ندرس اعادة هيكلة عدة مؤسسات مهندسو التربية يبدأون اضرابا كاملا عن العمل الخصاونة لـ الاردن24: تقييم شامل لخطوط النقل العام.. وكلف التتبع والدفع الالكتروني مرتفعة ابو الراغب لـ الاردن24: اجتماع اردني سوري داخل معبر جابر /نصيب اليوم العاملون في البلديات: اجراءات تصعيدية خلال يومين.. وقرار لجنة الوزارة مرفوض جملة وتفصيلا الحكومة تعلن تفاصيل إتفاق اعادة فتح معبر جابر نصيب الحدودي المستقلة للانتخاب لـ الاردن24: خطة محكمة وترتيبات غير مسبوقة لاجراء انتخابات الموقر افتتاح معبر جابر / نصيب بشكل رسمي.. وبدء عبور مسافرين اردنيين إلى سوريا ابو حسان يسأل الرزاز عن سبب احتفاظه بالفريق الاقتصادي ومعايير التوزير الازايدة يطالب وزير الداخلية بالتحقيق مع خوري زعم أن جبل نيبو "أرض يهودية" - وثيقة الحسامي لـ الاردن24: اعادة فتح معبر جابر سينعش الاقتصاد الوطني الملك سلمان يجري اتصالا هاتفيا بالرئيس التركي رجب طيب اردوغان توقيف ثلاثة موظفين من الصحة وديوان المحاسبة على خلفية قضية فلاتر الكلى اعادة فتح معبر جابر تنعش آمال الشاحنات الأردنية.. والداوود: 5000 شاحنة ستبدأ العمل مجلس النواب ينقل جلساته مؤقتا إلى قاعة عاكف الفايز الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية بمواجهة أي شائعات تستهدفها ابو عاقولة: تصاريح فورية لمباشرة العمل في معبر جابر.. ونتوقع حركة نشطة النواب يشكل مكتبه الدائم: القيسي نائبا أول وهميسات ثانيا.. والقرعان وابو السيد مساعدين الطراونة: الاصلاح الاقتصادي لا يتأتى من قانون الضريبة فحسب.. وأقف على مسافة واحدة من الجميع عاطف الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 87 صوتا مقابل 39 للعكايلة
عـاجـل :

مصدر الإشاعات !

صالح عبدالكريم عربيات
أذكر جيدا أن رئيس وزراء سابقا كان قد كتب مقالا ذكر فيه أن العام 2015 سيكون عام التميز والفرص والإنجاز، طبعا بعد نشر المقال بساعات سقط جزء من سقف عمليات الطوارئ في الكرك، وتم إلقاء القبض على 6 مروجي مخدرات، وطبق البيض وصل سعره الى أربعة دنانير!
جميع الحكومات السابقة أكدت أن أولويتها هي محاربة الفساد، ظهرت فعلا جدية الحكومات، فقد تم إلقاء القبض على شوفير تنك حكومي قام بتهريب نقلة مياه الى منزل ابن عمه، وتم محاسبة أمين صندوق حيث عند الجرد وجدوا نقصا تجاوز الربع دينار، وتم مداهمة منزل أمين مستودع ليتبين أنه استولى على أقلام جافة من أموال الدولة، ومثلما اخترع العالم طائرة من دون طيار كنا نحن في الأردن من اخترع الفساد من دون فاسدين.
رئيس هيئة الطاقة النووية وعد الأردنيين بمفاعل نووي سيحل مشكلة الطاقة في الأردن، إلى اليوم بابور جدتي يصدر إشعاعات، ويولد طاقة، وحمم نصف أولاد الحارة، وطبخ مقلوبة وكرشات، أكثر من مفاعل هيروشيما، بينما مفاعلنا ما يزال حبرا على ورق وتم تقسيمه الى ستة مفاعلات صغيرة، وقد ينتهي به المطاف سخانا شمسيا على سطح منزلنا!
قالوا لنا إن قانون الانتخاب الذي تم تعديله سيفرز مجلسا قادرا على المحاسبة والمراقبة، لكن ذلك لم يحصل؟!
تسعيرة المحروقات قالوا إنها تعكس الأسعار العالمية، اليوم نشتري تنكة البنزين بالسعر نفسه عندما كان برميل النفط 150 دولارا، ولو انخفض سعر البترول ليصبح عشرة دولارات للبرميل لما انخفضت الأسعار سوى قرش أو قرشين، يا جماعة قولوا إن التسعيرة مرتبطة بوضعنا الزفت وليس بأسعار برنت!
كلما جاء رئيس وزراء قال إن رفع الأسعار سيخفف العجز والمديونية وسيلمس الأردنيون تحسن الاقتصاد في العام المقبل، لم تسلم حتى نكاشات الآذان من رفع الأسعار، ومع ذلك زادت المديونية وزاد العجز، لذلك أقترح التوقف فورا عن سداد مديونيتنا، طالما لا يوجد شيء باسم الشعب الأردني من مطار الى ميناء الى فوسفات الى بوتاس الى اتصالات، فإذا ما جاءت الدول لتحجز على شيء لن تجد باسم الشعب الأردني سوى دائرة الأرصاد الجوية، مبروك عليهم هالمحقان الذي يقيس معدل سقوط الأمطار!
كل يوم تقريبا، هناك منحة أو قرض تحصل عليه وزارة التخطيط والتعاون الدولي منها منح للتعليم، ومنح للصحة، ومنح للطفولة، ومنح للطاقة، ومنح لتنمية المجتمع المحلي.. حقيقة كلما أتابع أخبار الوزارة أجد أن وزيرة التخطيط إما قامت برعاية معرض للمقدوس والجميد، أو افتتحت مشغلا للخياطة، أو وقعت اتفاقية لتصنيع جلود الماعز. مئات الملايين وصلت لوزارة التخطيط من الدول الصديقة والحليفة ولم يستفد منها للأسف الشديد إلى الآن سوى المقدوس!
ما يؤرق الحكومة اليوم هو الإشاعات ومصدرها، أليست وعودكم الاقتصادية إشاعة، أليس محاربتكم للفساد إشاعة، أليست وعودكم بمحاربة الفقر والبطالة إشاعة، أليست مفاعلاتكم إشاعة، أليس تحسين النقل العام إشاعة، أليست أرقام السياحة إشاعة، أليس ناقل البحرين إشاعة، أليست العاصمة الجديدة إشاعة، أليس ناقل النفط بين الأردن والعراق إشاعة، أليس الباص السريع إشاعة، أليست تسعيرتكم النفطية إشاعة!
عودوا الى تصريحات المسؤولين ووعودهم ستكتشفون بكل سهولة من هم مصدر الإشاعة؟!