آخر المستجدات
المشاركون في مسيرة العقبة ينفصلون عن زملائهم من اربد والزرقاء ويعتصمون أمام خدمة الجمهور المشاركون في مسيرتي الزرقاء واربد يبدأون اعتصاما مفتوحا أمام الديوان الملكي - صور العمل تعلن توفر 3300 فرصة عمل لدى مكاتبها في المحافظات موظف سابق في قناة المملكة يرفع قضية ضد قرار انهاء خدماته اطلاق نار على موقوف داخل محكمة الجنايات الكبرى خبراء لـ الاردن24: اسعار المشتقات النفطية ارتفعت بنسب ضئيلة جدا عالميا مسيرة مشتركة للمتعطلين عن العمل في عجلون وجرش تنطلق إلى الديوان الملكي مسيرة العقبة تصل إلى عمان.. وتواصل طريقها باتجاه الديوان الملكي العثور على جثتي مواطن ووالدته مصابتان بعيارات نارية الصرافين تطالب بوقف عمل شركة اي-فواتيركم.. وتلوح بوقف التعامل معها زيادين لـ الاردن٢٤: لا تراجع عن مطلب الغاء بند فرق أسعار الوقود (العمل) تحمّل المواطن (100) دينار بدل استبدال «العاملة» الأمانة تعفي المزارعين من رسوم المنتجات البستانيه المعده للتصدير في السوق المركزي الحكومة تدرس منح الأرامل حق الجمع بين الرواتب التقاعدية التجار يشتكون فرض 500 دينار اضافية عليهم.. والطباع: الحكومة أذن من طين وأخرى من عجين! الضريبة: 150 ألف طلب للحصول على دعم الخبز مجلس الوزراء يقرّ مشروعيّ قانونيّ الجمارك وتشكيل المحاكم النظاميّة الشحاحدة: إلغاء الرسوم على الصادرات الزراعية حتى نهاية 2019 مجلس الوزراء: البخيت لـ"العقبة الاقتصاديّة" والخوالدة للشؤون السياسيّة والمغاريز لسجلّ الجمعيات ما وراء رد معدل الجرائم الالكترونية: انعكاس لرغبة الدولة العميقة واصرار على العرفية.. أم مناكفة للحكومة؟
عـاجـل :

من لا يستفيد من الماضي يخسر الحاضر

خالد الزبيدي

الاقتصاد والمالية والاستثمار هي مساقات علمية تدرّس في مدارس الاعمال والكليات المتخصصة، فالاقتصاد لا يخضع للشعر ومعسول الكلام، فالدراسات والارقام هي المفتاح والحكم، فأمام رئيس الوزراء د.عمر الرزاز وهو خبير في الاقتصاد وصاحب علم وتجربة، وكان النجاح حليف دربه طوال العقود الماضية، فرصة لطرح نموذج للسلطة التنفيذية وفق ممارسات فضلى للناس، سيما وان رئاسة الحكومة في ظل ظروف شديدة التوتر تحتاج ليس فقط تشخيص الواقع وتفاصيل العلاقة بين المواطنين والحكومات المتعاقبة التي بلغت القاع، وبلغ الامور مستويات لا يمكن الرد عليها بسهولة، واصبح مدلول ( لا) الحكومية اصبحت ( نعم )، وان التصحيح المالي له معنى واحد وهو رفع الاسعار، وتعديل الاسعار هو رفعها بالدينار والتخفيض بالقرش اوالتعريفة.

ثقة السواد الاعظم من الاردنيين بشخص رئيس الوزراء عالية، وتشخيصه لمعاناة الاردنيين دقيقة، الا ان هناك عناصر مفقودة في العلاج والخروج مما نحن فيه، فالذي كان في منصب رسمي رفيع خلال ازمة الدينار الاردني 1988/1989، يفترض ان لا يقترب من الدوار الرابع، ومن ساهم في برنامج التصحيح الاقتصادي بشروط صندوق النقد الدولي وتحديدا قانون ضريبة الدخل 2018 وساهم في توتير المواطنين يفترض ان لا يشارك في رسم المرحلة القادمة، لذلك يفترض ان يتم قراءة ملف كل مسؤول قبل توليه منصبه وسيرته التي شكلت الكثير من العناء للعباد والبلاد، ونجح في تحقيق ثراء شخصي خلال السنوات والعقود الماضية.
من واقع الفشل والاخفاق المتصل اصبح الاردنيون اكثر قدرة على استشراف المستقبل، لذلك برغم كلمات الدكتور الرزاز التي تطرب وتريح الصدور، لكن سرعان ما يستفيق الاردنيون على تاريخ مرير من الخداع الرسمي، حيث فقد المسؤول قدرته على اقناع العامة، لذلك على الرئيس اتخاذ مجموعة من القرارات للتخفيف عن المواطنين تشكل إقناع المواطنين ان الرئيس قادر على إحداث فرق بينه وبين من سبقه من الرؤساء، اما إعادة جدولة التخليص عن السيارات الهجينة غير كافية ولا تسمن ولا تغني من جوع.
علاقة المملكة مع صندوق النقد الدولي وبرامجه المشؤومة التي امتدت قرابة 29 عاما قادتنا الى الاصعب والاسواء، لذلك يجب ان تعيد الحكومة التفاوض مع صندوق النقد الدولي، والاولى التركيز على الداخل وخفض النفقات الداخلية غير الاساسية والبدء بتفكيك المؤسسات المستقلة، وإعادة النظر بالامتيازات والحصريات وامتناع او تباطؤ شركات كبرى في تسديد حقوق المالية العامة.. هناك الكثير يمكن قوله في هذا السياق، فمن لا يستفيد من الماضي يخسر الحاضر وربما المستقبل.