آخر المستجدات
إعلان أسماء الطلبة مسيئي الاختيار (رابط) خدام لـ الاردن24: الحكومة وضعت شروطا تعجيزية تمنع المزارعين من استقدام عمال وافدين خليل عطية ينتقد الرزاز.. ويطالبه باعلان موقف واضح من اتفاقية الباقورة والغمر الجغبير لـ الاردن24: ضريبة المناطق التنموية ستؤدي لهجرة عكسية من المحافظات.. وتسرح آلاف العاملين السياحة تغلق مطعما استضاف مهرجان قلق الخادش للحياء غيشان لـ الاردن24: تعديلات قانون ضريبة الدخل "كارثية".. وستنعكس بشكل "اوتوماتيكي" على الناس سلامة العكور يكتب: ما لأردوغان في اتفاق سوتشي وما عليه.. الامن: 4 مطلوبين بقضية اعتداء فاردة على عائلة مواطن سلموا انفسهم.. والبحث جار عن اخرين عوض لـ الاردن24: لا اعتراض على نتائج القبول.. و70 طالبا "أقل حظا" فقط يمكنهم الاعتراض لماذا أجاز عبيدات شحنة فيتامينات تحتوي على صبغات غير مسموحة؟ - وثائق وظائف الاردنيين في قطر: العمل تتسلم الاسماء خلال أيام.. وبدء ترشيح الدفعة الثانية قريبا "الداخلية" توقف القائمين على "قلق" وتغلق المطعم سائقو التكسي الاصفر يحتجون على "اوبر وكريم" في الزرقاء - صور النواب يمنع اعادة تعيين الموظف اذا حصل على راتب اعتلال العرموطي يطالب الرزاز بكشف المسؤول عن ترخيص مهرجان "قلق".. ويقول إنه تضمن فجورا العاملون في المحاكم الشرعية يبدأون اضرابا مفتوحا عن العمل.. ويقولون إنها تشهد شللا - صور هنطش: المواطن يدفع ثلث فاتورة الكهرباء كرسوم وضرائب.. وانتظر الاجابة حول "بترول العقبة" الحكومة ترفع اجور نقل طلبة آل البيت 100% .. والخصاونة: المشغلون يحتجون على تأخر وزارة المالية قبول 37 ألف طالب بالتنافس في الجامعات.. واعلان اسماء الطلبة غير المقبولين مساء الاحد اعلان نتائج القبول الموحد والحدود الدنيا للمعدلات التنافسية - رابط
عـاجـل :

من لا يستفيد من الماضي يخسر الحاضر

خالد الزبيدي

الاقتصاد والمالية والاستثمار هي مساقات علمية تدرّس في مدارس الاعمال والكليات المتخصصة، فالاقتصاد لا يخضع للشعر ومعسول الكلام، فالدراسات والارقام هي المفتاح والحكم، فأمام رئيس الوزراء د.عمر الرزاز وهو خبير في الاقتصاد وصاحب علم وتجربة، وكان النجاح حليف دربه طوال العقود الماضية، فرصة لطرح نموذج للسلطة التنفيذية وفق ممارسات فضلى للناس، سيما وان رئاسة الحكومة في ظل ظروف شديدة التوتر تحتاج ليس فقط تشخيص الواقع وتفاصيل العلاقة بين المواطنين والحكومات المتعاقبة التي بلغت القاع، وبلغ الامور مستويات لا يمكن الرد عليها بسهولة، واصبح مدلول ( لا) الحكومية اصبحت ( نعم )، وان التصحيح المالي له معنى واحد وهو رفع الاسعار، وتعديل الاسعار هو رفعها بالدينار والتخفيض بالقرش اوالتعريفة.

ثقة السواد الاعظم من الاردنيين بشخص رئيس الوزراء عالية، وتشخيصه لمعاناة الاردنيين دقيقة، الا ان هناك عناصر مفقودة في العلاج والخروج مما نحن فيه، فالذي كان في منصب رسمي رفيع خلال ازمة الدينار الاردني 1988/1989، يفترض ان لا يقترب من الدوار الرابع، ومن ساهم في برنامج التصحيح الاقتصادي بشروط صندوق النقد الدولي وتحديدا قانون ضريبة الدخل 2018 وساهم في توتير المواطنين يفترض ان لا يشارك في رسم المرحلة القادمة، لذلك يفترض ان يتم قراءة ملف كل مسؤول قبل توليه منصبه وسيرته التي شكلت الكثير من العناء للعباد والبلاد، ونجح في تحقيق ثراء شخصي خلال السنوات والعقود الماضية.
من واقع الفشل والاخفاق المتصل اصبح الاردنيون اكثر قدرة على استشراف المستقبل، لذلك برغم كلمات الدكتور الرزاز التي تطرب وتريح الصدور، لكن سرعان ما يستفيق الاردنيون على تاريخ مرير من الخداع الرسمي، حيث فقد المسؤول قدرته على اقناع العامة، لذلك على الرئيس اتخاذ مجموعة من القرارات للتخفيف عن المواطنين تشكل إقناع المواطنين ان الرئيس قادر على إحداث فرق بينه وبين من سبقه من الرؤساء، اما إعادة جدولة التخليص عن السيارات الهجينة غير كافية ولا تسمن ولا تغني من جوع.
علاقة المملكة مع صندوق النقد الدولي وبرامجه المشؤومة التي امتدت قرابة 29 عاما قادتنا الى الاصعب والاسواء، لذلك يجب ان تعيد الحكومة التفاوض مع صندوق النقد الدولي، والاولى التركيز على الداخل وخفض النفقات الداخلية غير الاساسية والبدء بتفكيك المؤسسات المستقلة، وإعادة النظر بالامتيازات والحصريات وامتناع او تباطؤ شركات كبرى في تسديد حقوق المالية العامة.. هناك الكثير يمكن قوله في هذا السياق، فمن لا يستفيد من الماضي يخسر الحاضر وربما المستقبل.