آخر المستجدات
ابو غوش يفوز بالميدالية الذهبية في بطولة ال grand prix العالمية ‘‘الأمانة‘‘: 100 منزل مهجور في عمان لطفي البنزرتي على أعتاب تدريب منتخب الأردن مشاجرة مسلحة بين مجموعتين في اربد مجهولون يسرقون مقتنيات ومخطوطات لمحمود درويش الاردن يطرح عطاء لشراء 100 الف طن من القمح الحسين: مافيا تأمين غير مرخصة تحتال على الاردنيين باسم شركات التأمين.. والاسعار محددة تهريب الخبز.. مزحة أم إهانة لعقول الناس؟! الجشع ضرّ ما نفع.. اتلاف 300 طن بطاطا نتيجة سوء التخزين في السوق المركزي اربد: العثور على قنبلة قديمة بمنطقة سحم.. والامن يطوق المكان - صور الامانة: مهنة علاقات عامة وكتابة أخبار صحفية من المنزل معمول بها منذ عام 2012 نتنياهو: لا تنازل عن غور الاردن.. وإلا فستكون ايران وحماس بدلا منا اعتماد نسبة مئوية على كشف العلامات واشتراط تحقيق 50% من مجموع علامات كل مادة وفاة ثلاثة أشخاص على الطريق الصحراوي بمنطقة الحسا جديد موسى حجازين والزعبي.. اغنية "الملقي نفض جيوب الكل" - فيديو الرزاز: العنف أصبح ظاهرة مجتمعية في الاردن .. والوزارة تتعامل مع أي حالة اعتداء على حدة الخصاونة يهاجم الوطني لحقوق الإنسان: قدم خلاصات مغلوطة.. ويبدو أن بريزات غير مطلع! القضاء العراقي يأمر بإلقاء القبض على نائب رئيس إقليم كردستان الأمير علي: من واجبي الدفاع عن حق الأندية الأردنية "بداية عمان" تقرر تصفية شركة الصقر الملكي للطيران اجباريا
عـاجـل :

مواهب مدرسية

معتز احمد بصبوص
الموهبة نعمة من الخالق عزَّ وجلَّ يهبها من يشاء والموهبة كالنبتة الغضة لا يستفاد منها إلا إذا سقيناها وتعاهدناها بالرعاية والاهتمام ولا يجد الآباء والمعلمون الحاذقون صعوبة في اكتشاف مواهب أبنائهم وطلابهم إذ تظهر آثار الموهبة على الطِّفل في المنزل والطالب في المدرسة من خلال قدراته الحركيَّة والانفعالية والتعبيرية وردود أفعاله واستجاباته مع والديه ومعلميه.

وما من شك في أنَّ الموهوبين ثروة الأمة الغالية ومستقبل ازدهارها وتفوقها إذا ما أحسنت رعايتهم وسَعَيتْ بجدية ودأب لتطويرها وتوفير الرِّعاية النفسية والاجتماعية والصحية لهما ووضع البرامج الإرشادية التي تضمن لهم نموًّا نفسيًّا وعقليًّا واجتماعيًّا متكاملاً.

ويحتاج الطلاب الموهوبون إلى معلمين مؤثرين يبتعدون عن أسلوب التَّلقين ويركزون على التطبيق العملي والاستفادة من التقنية الحديثة والبحث عن التجديد والابتكار والتميُّز وإثراء بيئة الفصل ما يفتح آفاقَ الإبداع أمام الموهوبين.

والمعلم المحبُّ يتعهَّد طلابه بالنُّصح والإرشاد والمحبة مَثَلُهُ في ذلك مَثَلُ المزارع الذي يُقوِّم الأغصان الغضَّة فتستقيم ويُزيل الحشائش الضارة ليشتد عود النبتة ويروي الأقاحي الذابلة لتعود لها نضارتها وفرحها.

تحرصكثير من دول العالم على إعداد برامج لاكتشاف المواهب الموسيقية والرياضية في المدارس ومن ثم العمل على دعمها ورعايتها من خلال مدربين وخبراء ذوي صلة بالشأن الرياضي و الموسيقي أن الموهبة الرياضية يمكن اكتشافها منذ وقت مبكر وإذا كانت المدرسة تشكل البيئة الخصبة لإنمائها فإن ثمة عوامل عديدة تدفع نحو احتضان هذه الموهبة ولأهمية ذلك فقد دخلت العديد من المؤسسات والهيئات المستقلة والأندية الرياضية في حقل الاستثمار بهذه المواهب باعتبارها ستمثل الأندية والمنتخبات الوطنية في المناسبات الرياضية التنافسية.

فماذا عن اكتشاف المواهب الرياضية والموسيقية في المدارس..؟
وكيف يتم دعمها ورعايتها..؟
وماذا عن التجارب العالمية والعربية في هذا الشأن..؟

من هنا أقترح على وزارة التربية والتعليم وبالتعاون مع الإتحاد الأردني لكرة القدم عقد دوارت مدرب لمعلم الرياضة والمساعده على تنمية واكتشاف ورفد الانديه والمنتخبات بلاعبين مميزين ومع المعاهد الموسيقة لتنمية واكتشاف المواهب سواء بالغناء او العزف على الالات الموسيقية.