آخر المستجدات
الحباشنة للنواب: بلاش ضحك ع اللحى.. والرزاز مرر قانون الملقي بالجزرة والعصا الحكومة تكشف كافة تفاصيل مشروع خدمة وطن: تدريب عسكري ومهني اقتصادية الاعيان توغل في ايذاء الاردنيين! المعلمين تفتح النار على الرزاز: الكذب يكون على الاعداء.. والقتل بالابرة الرحيمة لا يختلف عنه بالمنشار الحكومة تصدر وثيقة أولويات عملها للعامين المقبلين - رابط اولويات الرزاز .. علك لسيناريوهات مستهلكة ،واجترار لذات الوصفات العدمية ذوو موقوف يشتكون سوء معاملة ابنهم في "الجويدة".. ويطالبون الحمود بالتدخل الوزير المصري: سنة 2019 ستكون أصعب من سابقتها ممدوح العبادي يعلق على أولويات حكومة الرزاز: تحتاج إلى مخصصات مالية كبيرة هنطش يطالب بالافراج عن اتفاقية الغاز مع الاحتلال.. ويتحدث عن ضغوط أمريكية المسفر يكتب عن مؤمنون بلا حدود: كفوا أيديكم وأقلامكم وألسنتكم عن الأردن الشقيق سياسيون لـ الاردن24: اقرار قانون ضريبة الدخل جريمة بحقّ الوطن.. ويحمل المواطن ما لا يطيق اقتصاديون لـ الاردن24: قانون الضريبة سيرفع اسعار السلع والخدمات.. ويزيد الضغط على القطاع العام الحكومة تبدأ اعداد جدول التشكيلات.. وعدد الوظائف العامة لن يتغير كثيرا العام القادم التربية تعلن برنامج امتحانات التوجيهي غدا.. وتكشف أبرز ملامحه: ستبدأ ٥ كانون ثاني حريق 5 محلات وحافلة داخل مجمع المحطة في عمان نواب أردنيون يلتقون الأسد.. وأبو حسان : مبادرة لإعادة العلاقات ردا على الرزاز .. طاقة اردنية! سعد العلاوين يبدأ اضرابا عن الطعام للمطالبة بالافراج عنه تلفزيون المملكة يضرب من جديد .. عبدالله النسور يتحدى الملل!
عـاجـل :

11 حالة انتحار شهريًا .. رقم مرعب

نسيم عنيزات
شكلت الاحصائات الرسمية المتعلقة بعدد حالات الانتحار في الاردن منذ بداية العام الحالي والتي بلغت 91 حالة صدمة مجتمعية لارتفاع هذا الرقم الاعلى في تاريخ المملكة والذي لا ينسجم مع طبيع مجتمعنا.
وعلى الرغم من ان الرقم مرتفع جدا من ناحية عددية ورقمية الا انه مؤشر خطير في مجتمع له خصوصيته الدينية والاجتماعية وما يمتاز به من عادات وتقاليد تنبذ كل هذه التصرفات الخارجة عن المالوف.
وقبل الخوض بالاسباب والمبررات والدوافع وراء هذا العمل الذي ترفضه جميع الاديان والشرائع السماوية؛ لانه لا يملك اي شخص الحق في انهاء حياته او حياة الغير علينا ان نقرأ بشكل متأن ارتفاع معدل حالات الانتحار كل عام عن الذي سبقه، ففي عام 2016 سمي «بانه الاعلى في عدد حوادث الانتحار في تاريخ المملكة، ذهب ضحيتها 117 أردنيا» قبل ان نقول انه العام الحالي هو الاعلى نسبة.
عام 2011 سجل 39 حالة انتحار، ثم بدأت بالارتفاع، حيث أقدم 86 شخصا على الانتحار العام 2012، و108 العام 2013، ثم انخفض العدد إلى 100 العام 2014، ليعاود الارتفاع العام قبل الماضي حيث بلغ 113 حالة، فيما سجل العام الماضي العدد الأعلى بـ117 حالة، وجاءت ارقام العام الحالي صادمة للمجتمع الذي يشهد 11.375 حالة انتحار شهريا .
هناك اسباب اجتماعية ونفسية واقتصادية تدفع الانسان لانهاء حياته بطرق ووسائل مختلفة، الا انها في البداية غير مبررة وليست مقبولة لدى مجتمع له عاداته وتقاليده؛ ما يدفعنا الى تساؤل مشروع ومباح، لماذا وصلنا الى هذا الحد من الارقام المرعبة ومن هو المسؤل؟ ولماذا نشهد ارتفاعا رهيبا في الاعوام الخمسة الاخيرة.
وهنا تشير الدرسات الى ان حالات الانتحار لدى الشباب هي الاعلى وفي مقدمة هؤلاء العاطلون عن العمل، اي ان الاسباب الاقتصادية والاوضاع المعيشية الصعبة من الدوافع الانفعالية لاقدام شاب على انهاء حياته في لحظة يئس متسرعة دون تفكير.
كما ان العوامل الاجتماعية والتي ترتبط ارتباطا مباشرا في الحالة الاقتصادية لها تاثير مباشر بشكل ايجابي او سلبي، ولا يخفى على احد بان محتمعنا يشهد تغيرات اجتماعية في كثير من العادات والقيم والمنظومة الاخلاقية نتيجة عوامل داخلية وخارجية عديدة مع غياب دور الجهات المعنية في التوعية والارشاد وتقوية العلاقات الاسرية والاجتماعية.
لذلك فان ارتفاع هذا الرقم يتحمل مسؤوليته الجميع بما فيها الحكومة المطالبة بالوقوف والاستنفار عند الرقم المريع وايجاد الحلول السريعة والتي هي معروفة لدى الجميع خاصة تحسين الاوضاع الاقتصادية وايجاد فرص عمل للشباب واشراكهم في مشاريع ومبادرات وطنية وتطوعية، وتنظيم برامج وورش عمل توعوية تقوم على اسس علمية مدروسة لا ان تسلق سلقا في جميع انحاء المملكة كحلول سريعة وانية قبل ان يستفحل الامر ومن ثم اعداد دراسات علمية جادة تتعلق بجميع التفاصيل.