آخر المستجدات
حافلات تضرب عن العمل على خط اربد - الزرقاء وهيئة النقل توضح المشاركون في مسيرة العقبة ينفصلون عن زملائهم من اربد والزرقاء ويعتصمون أمام خدمة الجمهور المشاركون في مسيرتي الزرقاء واربد يبدأون اعتصاما مفتوحا أمام الديوان الملكي - صور العمل تعلن توفر 3300 فرصة عمل لدى مكاتبها في المحافظات موظف سابق في قناة المملكة يرفع قضية ضد قرار انهاء خدماته اطلاق نار على موقوف داخل محكمة الجنايات الكبرى خبراء لـ الاردن24: اسعار المشتقات النفطية ارتفعت بنسب ضئيلة جدا عالميا مسيرة مشتركة للمتعطلين عن العمل في عجلون وجرش تنطلق إلى الديوان الملكي العثور على جثتي مواطن ووالدته مصابتان بعيارات نارية الصرافين تطالب بوقف عمل شركة اي-فواتيركم.. وتلوح بوقف التعامل معها زيادين لـ الاردن٢٤: لا تراجع عن مطلب الغاء بند فرق أسعار الوقود (العمل) تحمّل المواطن (100) دينار بدل استبدال «العاملة» الأمانة تعفي المزارعين من رسوم المنتجات البستانيه المعده للتصدير في السوق المركزي الحكومة تدرس منح الأرامل حق الجمع بين الرواتب التقاعدية التجار يشتكون فرض 500 دينار اضافية عليهم.. والطباع: الحكومة أذن من طين وأخرى من عجين! الضريبة: 150 ألف طلب للحصول على دعم الخبز مجلس الوزراء يقرّ مشروعيّ قانونيّ الجمارك وتشكيل المحاكم النظاميّة الشحاحدة: إلغاء الرسوم على الصادرات الزراعية حتى نهاية 2019 مجلس الوزراء: البخيت لـ"العقبة الاقتصاديّة" والخوالدة للشؤون السياسيّة والمغاريز لسجلّ الجمعيات ما وراء رد معدل الجرائم الالكترونية: انعكاس لرغبة الدولة العميقة واصرار على العرفية.. أم مناكفة للحكومة؟
عـاجـل :

11 حالة انتحار شهريًا .. رقم مرعب

نسيم عنيزات
شكلت الاحصائات الرسمية المتعلقة بعدد حالات الانتحار في الاردن منذ بداية العام الحالي والتي بلغت 91 حالة صدمة مجتمعية لارتفاع هذا الرقم الاعلى في تاريخ المملكة والذي لا ينسجم مع طبيع مجتمعنا.
وعلى الرغم من ان الرقم مرتفع جدا من ناحية عددية ورقمية الا انه مؤشر خطير في مجتمع له خصوصيته الدينية والاجتماعية وما يمتاز به من عادات وتقاليد تنبذ كل هذه التصرفات الخارجة عن المالوف.
وقبل الخوض بالاسباب والمبررات والدوافع وراء هذا العمل الذي ترفضه جميع الاديان والشرائع السماوية؛ لانه لا يملك اي شخص الحق في انهاء حياته او حياة الغير علينا ان نقرأ بشكل متأن ارتفاع معدل حالات الانتحار كل عام عن الذي سبقه، ففي عام 2016 سمي «بانه الاعلى في عدد حوادث الانتحار في تاريخ المملكة، ذهب ضحيتها 117 أردنيا» قبل ان نقول انه العام الحالي هو الاعلى نسبة.
عام 2011 سجل 39 حالة انتحار، ثم بدأت بالارتفاع، حيث أقدم 86 شخصا على الانتحار العام 2012، و108 العام 2013، ثم انخفض العدد إلى 100 العام 2014، ليعاود الارتفاع العام قبل الماضي حيث بلغ 113 حالة، فيما سجل العام الماضي العدد الأعلى بـ117 حالة، وجاءت ارقام العام الحالي صادمة للمجتمع الذي يشهد 11.375 حالة انتحار شهريا .
هناك اسباب اجتماعية ونفسية واقتصادية تدفع الانسان لانهاء حياته بطرق ووسائل مختلفة، الا انها في البداية غير مبررة وليست مقبولة لدى مجتمع له عاداته وتقاليده؛ ما يدفعنا الى تساؤل مشروع ومباح، لماذا وصلنا الى هذا الحد من الارقام المرعبة ومن هو المسؤل؟ ولماذا نشهد ارتفاعا رهيبا في الاعوام الخمسة الاخيرة.
وهنا تشير الدرسات الى ان حالات الانتحار لدى الشباب هي الاعلى وفي مقدمة هؤلاء العاطلون عن العمل، اي ان الاسباب الاقتصادية والاوضاع المعيشية الصعبة من الدوافع الانفعالية لاقدام شاب على انهاء حياته في لحظة يئس متسرعة دون تفكير.
كما ان العوامل الاجتماعية والتي ترتبط ارتباطا مباشرا في الحالة الاقتصادية لها تاثير مباشر بشكل ايجابي او سلبي، ولا يخفى على احد بان محتمعنا يشهد تغيرات اجتماعية في كثير من العادات والقيم والمنظومة الاخلاقية نتيجة عوامل داخلية وخارجية عديدة مع غياب دور الجهات المعنية في التوعية والارشاد وتقوية العلاقات الاسرية والاجتماعية.
لذلك فان ارتفاع هذا الرقم يتحمل مسؤوليته الجميع بما فيها الحكومة المطالبة بالوقوف والاستنفار عند الرقم المريع وايجاد الحلول السريعة والتي هي معروفة لدى الجميع خاصة تحسين الاوضاع الاقتصادية وايجاد فرص عمل للشباب واشراكهم في مشاريع ومبادرات وطنية وتطوعية، وتنظيم برامج وورش عمل توعوية تقوم على اسس علمية مدروسة لا ان تسلق سلقا في جميع انحاء المملكة كحلول سريعة وانية قبل ان يستفحل الامر ومن ثم اعداد دراسات علمية جادة تتعلق بجميع التفاصيل.