آخر المستجدات
ذوو الطفل كنان يرفضون تكفيل الطبيب.. وعطوة أمنية الأحد يحظى بملايين المتابعين.. حبس يوتيوبر أردني ٦ أيام بتهمة التصوير - فيديو الزوايدة لـ الاردن24: حكومة الرزاز ضعيفة جدا ولا تملك ولاية عامة وغير قادرة على وقف الاعتقالات الاردن24 تنشر السياسة العامة لقبول الطلبة في الجامعات الأردنية لمرحلة البكالوريوس الحجايا لـ الاردن24: اللجنة الوزارية أقرت نظام صندوق التقاعد.. وبقي اصداره في الجريدة الرسمية توقيف خمسة أشخاص بالجويدة من سلطة العقبة "والحبل على الجرار" أسئلة العرموطي... والرزاز والمعشر والبنك المركزي الافراج عن عضو حزب الشراكة والانقاذ المعلم ايمن صندوقة بيان شديد اللهجة من حزب الشراكة والانقاذ: تكذيب لمزاعم وجود ارادة سياسية لبناء أحزاب فاعلة هيئة الاعتماد تتخذ حزمة من الإجراءات لتوفير فرص عمل للمتعطلين عن العمل من حملة درجة الدكتوراه غنيمات لـ الاردن24: خطة تنفيذية للتعامل مع ملف البطالة.. وحلّ المشكلة يحتاج أكثر من 3 سنوات المعلمين تطالب بالافراج عن المشاعلة وصندوقة والشواورة.. وتحمّل الحكومة المسؤولية الضمان ل الاردن٢٤: تدني الأجور سبب انخفاض الرواتب التقاعدية.. و١١٥ ألف مشتركا رواتبهم ٢٢٠ دينارا غيشان للاردن 24 : الرزاز خذلنا جميعا... وتأجيل الاقساط البنكية "مش نفيلة" عوض لـ الاردن24: تعديلات على نظام القبول الموحد واعلان قوائم القبول للدورة الصيفية والتكميلية معا الخدمة المدنية يعلن وظائف الفئة الأولى والثانية والثالثة والعقود الشاملة في الجهاز الحكومي والبلديات - تفاصيل أسوشييتد بريس: هل طلب ترامب من السعودية دفع ثمن صفقة القرن؟! ابناء حي الطفايلة امام الديوان الملكي يستهجنون تهميش مطالبهم.. ويلوحون بالتصعيد الصحة لـ الاردن24: طلبنا ترشيح 200 طبيب لتعيينهم بصفة الاستعجال مجلس الوزراء يوجه الصناديق الحكومية لتأجيل أقساط المواطنين خلال رمضان
عـاجـل :

«مافيا» التعليم والمعاقون حركياً

الاردن 24 -  

أنتقد نفسي كثيراً على تقصيري المعلوماتي أو تجاهلي لبعض القضايا نتيجة اليأس من إصلاح الواقع، ولكن لم أكن أعلم كم أنا جاهل لتلك الدرجة التي غابت عني معلومة أن الأطفال من ذوي الإحتياجات الخاصة لا يقبلون في المدارس الحكومية وأيضا الخاصة غير المؤهلة، فهل هذا الأمر حقيقي، وهل نحن بلد لديه منظومة دولة حقيقية تنتصر للأطفال المعوقين على الأقل، من نحن،ومن أي كهف خرجنا،وعلى أي قيم تربينا، أعلى التسليع وتثمين العواطف أيضا؟ لقد كان «روزفلت» مقُعدا وحكم العالم، فهل ضاق الوطن بطفل.

لقد صدمني مقطع فيديو بعثه أكثر من صديق عبر «الواتساب» منذ أسبوع، لم أفتحه كما كثير من الفيدوهات، ولكن بالصدفة فتحته لأسمع والدة أحد الأطفال تشكو من عدم قبول طفلها المصاب بشلل في قدميه في أي مدرسة، وشرحت معاناتها في فلذة كبدها،وفجيعتها بحكومتها التي هي رب هذا الوطن، كيف بالله عليكم لا يقبل طفل في مدرسة ليتعلم لا ليتعالج، من يتحمل المسؤولية عن سبع سنوات مضت من عمره دون أن يندمج بفئته العمرية من الأطفال الأصحاء أو يجاريهم في التعليم.

السيدة التي لم تذكر أسمها تحدثت بغضب عن معاناة هي في الواقع معاناة كثير من الأسرّ مع أبنائهم من ذات الفئة، ورغم كل الفلسفات الديماغوجية والمؤتمرات الحكواتية والمبادرات الترويجية عن التعليم والطفولة والاستقرار الأسري وحقوق الإنسان، فإن حكوماتنا ومسؤوليها لا يزالون عاجزين عن تغيير جلودهم المتحشرفة، وعلى الجميع أن يخرج معتذرا صاغرا لتلك الأم وجميع الأمهات اللاتي يعانين من ظلم المجتمع رغم صبرهن وقبولهن بقدر الله، رغم الغلّاء وضيق الحال

علمت للتو أن «مكرمة» وزير التربية والتعليم الدكتور الفاضل وليد المعاني لإيعازه بقبول طفل من ذوي الإحتياجات الخاصة في مدرسة حكومية،هي قضية ذلك الطفل التي خرجت أمه بكل أسى وحزن لتلعن الواقع، ولو كان الزمن غير الزمن والرجال غير الرجال لأوفدت الحكومة طاقما عرمرما لتقديم الإعتذار والتكفل بتعليم طفلها وتأمين كل إحتياجاته، واتخاذ قرار فوري بشمول جميع الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة بمشروع كفالتهم تعليما وعلاجيا، وليس ذلك منّة، فأنا أعلم أن هناك مخصصات دولية تأتي لغايات العلاج ودعم الطفولة وغير ذلك مما لا تُعلم مصارفه.

لقد شجعت الحكومات، التي سهلت تدهور التعليم في المدارس الحكومية، تربية وتوحش مافيا خاصة بالتعليم المدرسي والجامعي تقرر ما تشاء، ولغايات ليس للتعليم دخل فيها، بل للإثرّاء الفاحش على حساب الطلاب من الفئات الأقل حظا وأقل تنمية وأقل تعليما وأقل فرصا لمنافسة طبقة الكريما من المجتمع الأهلي والرسمي، ولهذا رأينا أسماء كثيرة من أصحاب ألقاب المعالي والدولة يديرون جامعات خاصة من خلال مجالس الإدارة والأمناء، فيما المدرسون فيها أجرّاء والطلبة هم «كنز المغرفة» الذي يدرّ عليهم ملايين الدنانير سنويا بعدما كان التعليم كنز المعرفة.

على الحكومة ورئيسها الذي يعرف وزارة التربية والتعليم جيدا، أن تتخذ إجراءاتها لوقف كل تلك الجرائم ضد التعليم، فالتعليم حق مكتسب لكل طفل وبلا ثمن، ووقف إجراءات المدارس والجامعات من حجز شهادات الطلبة العاجزين عن تسديد الرسوم، فهذا الشعب أًصبح أفقر فقرائه يدفع ما عليه للحكومة، وقبول كافة الأطفال في مدارسها، وتخصيص نظام تعليمي لذوي الإحتياجات الخاصة، وغير ذلك لا يمكن أن يقبل إلا إذا كنا دولة «أسبرطة» فلنقتل المواطنين المعاقين والعاجزين ليبقى الجنس الجميل هو المسيطر على قائمة الثروة والحظوة.

Roya430@hotmail.com

الراي