آخر المستجدات
اقالة أو استقالة حكومة الرزاز مطلب شعبي..؟ سماح أنور.. قصة حادث استلزم 42 عملية جراحية كوشنر: ترتيبات صفقة القرن تنتهي منتصف رمضان.. والاعلان عنها مطلع حزيران هنطش يتوقع مضاعفة كميات النفط والغاز المستخرجة من حقول حمزة.. ويطالب الحكومة بمزيد من الدعم بعد انتزاع كليته السليمة.. وفاة الطفل كنان في مستشفى حمزة المعطلون عن العمل في المفرق يواصلون الاعتصام: أعداد المشاركين والمناصرين تتزايد بالاسماء.. السعودية تعلن اعدام 37 شخصا بتهمة تشكيل "خلايا ارهابية" إرادات ملكية بتعيين مستشارين للملك وقبول استقالة الشوبكي مزارعون يطالبون الحكومة بتعويضهم.. والأرصاد لـ الاردن24: الحرارة انخفضت عن صفر في أربع مواقع السعودية تعتقل صحفيا اردنيا منذ شهرين.. والخارجية لا تجيب - وثيقة توقيف موظف بضريبة غرب عمان شطب ارصدة مكلفين حماية الطبيعة تطالب بالتحقيق في صور سعودي اصطاد غزلان برية في الاردن المزارعون يطالبون الحكومة بوقف استيراد الدجاج.. والعوران: عشرة مستوردين يتحكمون بالسوق! المعاني لـ الاردن٢٤: تعديل تعليمات القروض الجامعية قريبا.. وستدخل حيز التنفيذ العام القادم أبو عاقولة ل الاردن٢٤: ارتفاع الضرائب ورسوم المعاينة تعيق الاستيراد اعلان أسماء جميع المرشحين لوظائف الفئتين الأولى والثانية الأسبوع المقبل.. والثالثة قبل رمضان - تفاصيل ضباط امن عام متقاعدون يتداعون لاعتصام الاثنين.. ويرفضون قرار اللواء الحمود مجلس الوزراء يقر نظام التعيين على الوظائف القيادية.. وتلزيم البترول الوطنية بتطوير الانتاج من ابار حمزة الامن يضبط مستودعا يحوي 12500 كروز دخان مهرب واسلحة نارية - صور أهالي الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال يردون على ادعاءات الخارجية.. ويشتكون تقصير الوزارة!
عـاجـل :

في الانتخابات الإسرائيلية / الصهيونية

د. عزت جرادات
 
*مازالت الساحة الانتخابية (الإسرائيلية/ الصهيونية) لم تتبلور بعد، وإن كان هناك اهتمام بذلك في الصحافة العبرية، فأن الصحافة الأمريكية، وعلى غير العادة، لم تتعرض لها بزخم أعلامي، فالأولويات الأمريكية في عهد الإدارة الترامبية تمثل الاهتمام الأكبر.
اعتاد المجتمع (الإسرائيلي/ الصهيوني) أن يرفع شعارات الحملات الانتخابية متمثلة بالأمن والاقتصاد والاختلافات الدينية والاجتماعية عند كل انتخابات عامة، ولكن الحملة القائمة تتمحور في شخص نتنياهو الذي أمضى حوالي عشر سنوات في موقعه، وإذا ما كسب الجولة المنتظرة (التاسع من نيسان القادم) فسيصبح (السياسي/ الصهيوني الذي لا يقهر).
•يمكن تحليل الساحة الانتخابية (الإسرائيلية الصهيونية) من خلال المعطيات الهامة:
-يدخل نتنياهو المعركة الانتخابية وهو يواجه ثلاث قضايا فساد... قيد التحقيق... مما يجعله موضع تساؤل فيما إذا كان مناسباً لقيادة (إسرائيل).
- يساوم نتنياهو على سياسته المتمثلة في إدارة الاحتلال بأقل جهد عسكري، ومحاولة تسويق حصار غزة دوليا، وتكريس الاحتلال، وإلغاء (حل الدولتين).
ودخلت إلى الساحة الانتخابية أحزاب أخرى جديدة، أهمها (حزب الحصانة الإسرائيلية) بقيادة رئيس الأركان السابق (بيني غانتس) الذي يرفع شعار (الأمن الإسرائيلي القوي) ويصنف ما بين (اليسار والوسطية).
•أما الموقف الأمريكي، فقد مهّد الطريق أمام نتنياهو، فالإدارة الأمريكية تبدو داعمة للسياسة (الإسرائيلية الصهيونية)، بنقلها للسفارة إلى القدس، كعاصمة لإسرائيل، وتأييدها لقانون (عبرية/ يهودية الدولة)، ومباركتها للسياسة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وحجب المساعدات المالية/ الاقتصادية للسلطة الفلسطينية ولوكالة إغاثة اللاجئين الفلسطينيين (الآونروا) والأخطر من ذلك، أن الإدارة الأمريكية تحاول التدخل في السياسات المنهجية التربوية العربية، بحجة (التنقية) من خطاب الكراهية/ والتطرف، وفي الوقت نفسه، تبارك خطاب الكراهية والعنصرية الذين تقوم عليهما سياسة المناهج الإسرائيلية. وقد استغل نتنياهو هذه المواقف الأمريكية في حملته الانتخابية، وبخاصة بهدف التغطية أو التقليل من أهمية القضايا التي سيواجهها لاحقاً.
•أما موقف المستوطنين، والذي يتجاوز عددهم ثلاثة أرباع المليون... فهو يمثل قوة انتخابية في صالح نتنياهو: فنسبة مشاركتهم في الانتخابات أكثر من (90%)، كما يعتبر المستوطنون القوة المحركة والموجهة لسياسة نتنياهو مقابل هذا التأييد الانتخابي.
•ومع تسارع المعركة الانتخابية، والتي قد تشتد خلال الأسابيع القليلة القادمة فقد ظهرت نتائج استطلاعين للرأي العام الإسرائيلي/ الصهيوني:
-الأول: احتمال حصول (غانتس) على عدد من المقاعد تجعله منافساً حقيقياً لتشكيل حكومة اتتلافية ضد تحالفات نتنياهو.
-الثاني: تقارب نسبة تأييد الرأي العام لهما، حيث حصل (نتنياهو) على (36%) فيما حصل (غانتس) على (35%).
•وفي جميع الحالات وما تنتهي إليه الانتخابات الإسرائيلية/ الصهيونية، فأن السياسة العربية في التعامل مع إسرائيل على أساس (حل الدولتيْن)، و(اختيار السلام) كخيار استراتيجي وحيد، فأن السياسة العربية تسير في مسارٍ لا أثر أو تأثيراً له على السياسة الإسرائيلية / الصهيونية.